Read تاريخ المذاهب الاسلامية by محمد أبو زهرة Online

Title : تاريخ المذاهب الاسلامية
Author :
Rating :
ISBN : 9789774482984
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 710 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

تاريخ المذاهب الاسلامية Reviews

  • Amira Mahmoud
    2018-10-23 23:45

    تنهيدة :)بعد حوالي ثلاثة أسابيع قضيتها في قراءة هذا الكتابأستطيع أن أقول أنها كانت رحلة ورحلة ممتعة للغاية، لم تكن مجرد قراءة بالمرة!هذا المجلد يضم كتابين؛ الكتاب الأول خاص بالمذاهب الكلاميةوالتي قسمها الشيخ أبو زهرة إلى مذاهب سياسية وهما الشيعة والخوارجومذاهب اعتقادية-الخاصة بقضايا التوحيد والذات والصفات وغيرها من المسائل الكلامية- وتضم الجبرية والمرجئة والمعتزلة والأشاعرة والماتريدية والسلفيةثم أضاف بعض الفرق التي خرجت بتطرفها من الإسلام كالوهابية والبهائية والقديانية الغريب أنه رغم تشعب وغزارة فكر وآراء هذه المذاهب الكلامية، وعمق الموضوعات التي تناقشها وتثيرها لم يتناولها بالعمق الكافي اكتفى بالأشارة لها فقط وتحدث عنها في أقل من ثلث المجلد وهو ما كان سببه الخلط أحيانًا؛ كقوله أن المعتزلة يؤمنون بأن الخير من عند الله وأما الشر فمن عند الإنسان! بينما يعتقد المعتزلة بمسئولية الإنسان عن "كل" تصرفاته خيرها وشرها وعليه فهو مثاب أو معاقب!كما أن من لم يقرأ مسبقًا في علم الكلام سيشعر بالتشوش حين يتعرض لأفكار هامة كخلق القرآن والجبر والاختيار وغيرها بهذا الاختصار ربما أراد الشيخ تبسيط الكتاب لمن يريد أن يقرؤه كبداية للإلمام بالفرق والمذاهب الإسلامية بأكملها وترك مهمة البحث والتعمق في الآراء والأفكار للقارئ الشغوف.الكتاب الثاني خاص بالمذاهب الفقهيةمذهب الإمام أبي حنيفة-الإمام مالك-الإمام الشافعي-الإمام أحمد بن حنبلثم المذهب الظاهري ومؤسسه داوود الأصبهاني، وصاحب الفضل في ازدهاره ونضوجه ابن حزم الأندلسيثم الإمام ابن تيمية ومن بعد ذلك مذاهب آل البيت؛ الإمام زيد والإمام جعفر الصادقكان يبدأ الحديث عن المذهب بترجمة لحياة مؤسسه ونشأته وعصره، ثم آراؤه السياسية ومحنه مع الحكام، ثم منهجه الفقهي وإن كنت أرى أنه أسهب كثيرًا في الحديث عن مؤسسي المذاهب رضوان الله عليهم، واختصر في الحديث عن آراؤهم الفقهية بعض الشيءالغريب أن جميع الأئمة ربما يشتركون في نقطة جوهرية وهي اضطهاد الحكام لهم ومحاربتهم، رغم مكانتهم العلمية وفضلهم بين الناسولا يقتصر هذا الاضطهاد على أئمة البيت بل جميعهم بلا استثناء أحدفابن تيمية يُسجن، وبن حنبل يُعذب، وأبي حنيفة يُقتل..إلخشيء في منتهى البشاعة!في النهاية، الكتاب ممتع وشامل رغم اختصارهوددت لو كان أطول بعض الشيءووددت لو كتبت مراجعة تلخيصية عن أهم ما ذكره في تاريخ كل مذهبلكن صراحة بعد فترة القراءة الطويلة هذه، أشعر أنني تشبعت الكتاب بعمق لدرجة لا أستطيع الحديث عنه بالشكل الكافييستحق القراءة، ولا يفزعنك كبر حجمهتمّت

  • مؤرخ
    2018-10-26 21:41

    إن أردت مدخل لتاريخ المذاهب كافٍ وافٍ فعليك بهذا الكتاب . فالمؤلف منصف ومتمكن من موضوع الكتاب .

  • يحيى استانبولي Yahia Istanbuli
    2018-10-24 05:42

    هذه بضع صفحات في مراجعة الكتاب الأول، في مجلد (تاريخ المذاهب الإسلاميّة) للإمام محمد أبو زهرة، وهو يقع تحت عنوان (في السياسة والعقائد)، واخاله مدخلا جيدا لقراءة تاريخ الفرق الإسلامية للقارئ حديث العهد بذات الشأن..ولكن لماذا الإمام محمد أبو زهرة بالذات؟لأنه كان، رحمه الله، حجة وفيصلاً بين جميع أئمة عصره، وهو الذي وقف في مصر موقف حاسما ومشهودا ضدا على "الربا" في القرن الفائت، وطالب بتحكيم الشريعة، وأكد أن المصلحة تعتمد نصا أو قاعدة كلية، ودونما ذلك فإنما هي أقوال بالهوى. هذا وقد كان حاصلا على عالمية القاضاء الشرعي، وذا جهود محمودة في التفسير والسيرة النبوية.كذلك، فإنه وفي فضاء سمته ديني (كفضائنا الإسلامي) فإن بحوث رجل شرعيّ يجدر بها أن تكون مدخلا سلساً للقارئ الجديد على القراءات التاريخية التي قد تتناول تاريخنا بالتمحيص والنقد، ثم إنه يقدم طرحا جريئا يُمكّن من احداث نقلة في الاذهان البكر، مما قد لا يستطيع أي طرح آخر إحداثه. كذلك يجب أن نلفت الانتباه إلى أن الرجل لا يتوقف أمام السبر والبحث ثم الخروج بنتائج بعد الحفر التاريخي، ولكنه قد ينتهي، وإن بصورة نادرة، إلى اصدار الفتاوى من موقعه كإمام، غير مكتفيا بكونه باحثاً في التاريخ، وبالأخص فيما يتعلق بالفرق غريبة الأطوار. لكن يظل الرجل منصفا عموما، وطرحه يتوخى الحياد والتجرّد العلمي، وإن كانت قضية تجاوز جميع التحيزات الداخلية أمراً حالما ويقع خارج الاستطاعة الإنسانية.هذا الكتاب، وإن كان المؤلف قد جهد في تبسيطه للقارئ غير المُطّلع، فإنه يحوي في بعض تضاعيفه قضايا تتطلب بذاتها عقلا غير كسول وبالأخص فيما يتعلق بالمسائل الكلامية.في هذه المراجعة لكتابه الأول سأعتمد ذات التقسيمات التي اعتمدها، وإن كنت سأضيف إلى طرحه من مجمل ما قرأت في ذات السياق التاريخي حيثما وجدت الاضافة تضيف للصورة بعض اكتمال، أو تحاول أن تقدم طرحا مغايرا لما وجدته في الكتاب (وسأذكر موضعها) على سبيل النطق بالآراء المسكوت عنها والاحتفاظ بحق الاختلاف الفكري، ذلك الذي بدء به هو تمهيده.فعلاً، يمهّد أبو زهرة لكتابه بذكر الاختلاف بين الناس على أنه سنّة الهية في هذا العالم، ويقوم بتعداد أسبابه، ثم يعطف على ذلك بالتخصيص: فيذكر أسباب الاختلاف بين المسلمين أنفسهم، وينوّه أنه كان على وجهين: عمليّ ونظريّ، أما العملي فهو كما وقع في الخروج على عثمان، ومن بعده علي رضي الله عنهما، وأما النظري فتمثل في المذاهب والفرق المتشكّلة التي ظهرت فقهيا وكلاميّا، وأما ما بينهما (ما بين العملي والنظري) فهي تلك الصدامات التي ظهرت بين الفرق المتمايزة.يؤكد أبو زهرة أن أول خلاف ظهر بين المسلمين كان ذا طبيعة سياسية، وستكون الخلافة (الإمامة الكبرى) هي موضع ذلك الخلاف الأول، فبلحظة وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالتالي انقطاع خبر السماء عن الأرض، ذهب الناس على ثلاثة آراء: فالأنصار يرون الأمر فيهم، والمهاجرون كذلك، والفريق الثالث يرى الخلافة في آل البيت وبالأخص علي بن أبي طالب. وقد انتهى الخلاف بطبيعة الحال إلى تعيين أبي بكر رضي الله عنه كخليفة، وغاب الرأي الأول في ثنايا التاريخ، أما الرأي الأخير فقد سكن حتى آخر خلافة عثمان بن عفّان (ربما لحداثة سن علي آنذاك بحسب هشام جعيّط).* الشيعةومما سبق يعتبر أبو زهرة أن الشيعة هم أقدم المذاهب الإسلامية، واعتبر بذرة ظهورهم في عهد عثمان، لا أبي بكر (خلافاً لرأي عباس العقّاد) وقد كان منشأ ظهورهم الأول هو حب آل البيت بصورته النقية الأولى. ثم يضيف الكاتب بأنه حتى وإن كانت الخلافات سياسية المنشأ، فإن طبيعة المجتمع الاسلامي، المصطبغ بصبغة دينية، يجعل تخريجات مشروعية أي فرقة تظهر من خلال الدين، وهو ما يجعل للمذهب بحوثا متعلقة بالدين وأصوله وبالفقه.هنا يجب لفت الانتباه إلى أن نهج (المدد الطويلة) لا يبدو واضحا في طرح أبي زهرة لدى تناوله قضية تكوّن أفكار المذاهب، وهنا أعني مدرسة الحوليات الفرنسية لفرنان بردويل الذي يؤكد أن: قضية مثل قضية المذهبية أو الطائفية لا يمكن قراءتها إلا من خلال (المدد الطويلة) وذلك لقراءة تشكل أفكارها عبر سيرورة الزمن، مما يعني أن المذهب لا يمكن أن يحوي بداخله مجموعة من البحوث والآراء الفقهية والاعتقادية بلحظة نشوءه، ولكن تلك البحوث والآراء هي ابنة الوقت وابنة مجمل التحديات السياسية والاجتماعية التي تبرز تباعاً مع السيرورات الزمنية.يستطرد أبو زهرة في الحديث عن الشيعة، فهو يؤكد، كغيره من الباحثين (علي الوردي كمثال) بأن مجمل ما تعرض له آل البيت من اضطهاد وامتهان غير مسبوقين في عهد الأمويين هو ما جعل لصيتهم ذيوعا؛ ذلك "أن الكبت العقلي والنفسي يؤدي غالباً إلى المبالغة في التقدير والعواطف" وتبني نظرات غير واقعية يُعززها المخيال الحالم تحت وطأة الاضطهاد وبالأخص في اقاليم العراق التي كانت محضناً للائمة آنذاك، ومن هنا يمكننا فهم بروز فكرة "الإمامة"، وغيبة الإمام، تلك الفكرة التي عززتها النظرة الفارسية لدى دخول أمة الفرس إلى حظيرة الإسلام، حيث وجدوا في نحلة الشيعة ما يتوافق ونظرتهم إلى المُلك (على أنه ذو طبيعة وراثية من نسل طاهر)، فقالوا بولاية الإمام. ثم ينتهي أبو زهرة أخيرا بتقديم تفصيل للفرق الشيعية، محاولا توخي الحياد، والانصاف حيثما وجد الحق عندهم، ثم بذكر الطوائف الخارجة عن الشيعة (الخارجة عنهم بتعريف الشيعة أنفسهم).* الخوارجتاريخياً، يقترن ذكر الخوارج بالشيعة، ذلك أنهم تشيعوا لعلي أولا ثم خرجوا عليه بعد واقعة التحكيم التي آلت إلى خلع علي وتثبيت معاوية. ومما يثير العجب هنا ان الخوارج الذين ألزموا عليّا بمُحكّم بعينه (أبو موسى الأشعري) انتهى بهم الأمر إلى رفض التحكيم بجملته، واعتبروه جريمة كبرى ذلك أنه "لا حكم إلا لله"، وأن "عليّاً حكّم الرجال" ثم طالبوا عليا بأن يعود عن "كفره". وعند هذا الحدث بالذات نستطيع ان نجد أحد أبكر أشكال توظيف النصوص الدينية بغية أغراض سياسية. وقد انتبه علي لذلك وقد كان يريد تنحية النصوص من دائرة الصراع السياسي نتيجة سوء توظيفها (كذلك حاله عندما رفع جيش معاوية المصاحف على الرماح) وكذلك لأنها تُفهم على غير وجه من الوجوه، فقال بالاحتكام إلى العمل (أي عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم) ذلك أن العمل "لا يقبل تأويلا ولا يفهم إلا على وجهه الصحيح".وهكذا فإن القارئ يجد عند الخوارج تقوى واخلاصا وهوسا بالتمسك بظاهر النصوص، واندفاعا إلى حتوفهم في سبيل ما يؤمنون به، وسرعة في اطلاق الأحكام، وقتل مخالفيهم، وهو شكل لم نجده عند أي فرقة أخرى من الفرق الإسلامية بهذه الصورة الناتئة.يمكننا لفت الانتباه هنا أن استشهاد أبو زهرة بروايات ابن ابي الحديد (المشهور بتشيعه، وان كان معتزلياً) في وصف الخوارج؛ الطائفة الأكثر عداءً للشيعة والهابطة من رحمها، قد يؤدي إلى وجود بعض الآراء التعسفية أو بعض الروايات المنتقاة مما قد تنتهي بالقارئ إلى نتائج مضللة بشكل أو بآخر.**** الجبريةفيما يتعلق بالمذاهب الاعتقادية فإن أول قضية اثيرت في التاريخ الاسلامي كانت مسألة القدر، ولربما كانت هي القضية الأولى لإعمال العقل في التاريخ الاسلامي (إعمال العقل فيها، وفي الرد عليها)، وقد كان منشؤها سياسي/اجتماعي المنزع، ذلك أن بني امية ما ان تقلدوا زمام الحكم حتى قالوا بالجبر (الجبر هو نفي الفعل حقيقة عن العبد وإضافته إلى الرب، أي أن الله يسير كل الاعمال في هذا العالم، وأن الانسان مسيّر في اعماله، غير مخير) وقد انتشرت الأدعية على المنابر التي تدعوا الناس الى الزهد والاستكانة للدعاء والتضرع لله، ومرد ذلك السلوك هو تورية الظلم الحاصل إبّان حكم بني امية، ومما لا يخفى على الملاحظ أن هنالك معنى ثاويا خلف تلك الفكرة: ذلك أن القول بمقولة الجبر يعمل عملا تخديريا في الأذهان، وينتهي بالناس إلى السكوت عن المظالم بغية توقع الأجر والثواب من الله..وإن كان القصد الظاهر من ذلك القول، على المستوى العقدي، هو رد الأمر كله لقدرة الله (بقصد التنزية كما يبدو للوهلة الأولى) ولكن ذلك القول اسقطهم في اشكالية اكثر تعقيدا، هي اشكالية "العدل الإلهي"، فكيف تتم محاكمة من هو غير قادر على الاختيار بطبعه، أو أنه كيف يعاقب من هو ملزم بذنوبه في كتاب مكتوب؟ "فالاستطاعة مناط التكليف" كما يقول أبو حنيفة. بجميع الأحوال، فمجمل طروحات "الجبرية" انتهت إلى ظهور فرقة "القدرية".وأول من قال بالجبر: الجعد بن درهم، وجهم بن صفوان.* القدريةكان مما يترتب على مقولة الجبر، الآنف ذكرها، أننا وجدنا البعض يرتكب الشنائع ثم ينسبها لله تعالى، ذلك أن الله هو "الفاعل الأوحد في العالم ومسبب الأسباب"، وهكذا فإننا نجد أن التنزيه قد انقلب إلى توظيف. وقد تبدى أن الأمر على هذه الشاكلة لن ينتهي إلا بانسحاب الانسان من التاريخ (بوصفه مجرد دمية متحركة، والعالم مجرد مسرح للعرائس) ومن هنا فقد ظهرت مقولات القدرية.ظهرت مقولات القدرية بغية ايقاظ الناس من سباتهم الحالم. إلا أنها ظهرت في اكثر اشكالها سفورا: (لا قدر، والأمر أُنُف) أي أن الله ليس بفاعل، بل الانسان وحده كذلك، ثم امتد بهم القول أنه الله ليس عالما بتغير الحوادث وما إلى ذلك. وقد يبدو الطرح هنا مستهجنا بعض الشيء ولكن بمكننا الأضلفة بأن قراءة التاريخ على منطق الجدل الدياليكتيكي (الذي قال به هيجل) يجعل الأمر اكثر وضوحاً، وهو كالتالي: تظهر فكرة معينة، ثم بعد مدة يظهر نقيضها المباشر، ثم يُصار إلى فكرة تتوسط بينهما و "بقدر ما يكون الطرح حادّا بقدر ما يكون النقيض قويّا" أو كما يقول هيجل.وقد تبدو لأول وهلة -كما يشير أبو زهرة- تسميتهم بالقدرية تسمية مضللة، فهم على العكس: نفاة للقدر، ويقولون بأن الانسان يخلق عمله. وقد قال بالقدر: غيلان الدمشقي ومعبد الجهني. ويؤكد المؤلف أن مما يصح القول به أن المذهب القدري قد ذاب في الاعتزال (الذي سيرد ذكره لاحقاً).* المرجئةظهرت مسألة الارجاء عند كبار الصحابة أولا، وذلك إبّان زمن الفتنة بين علي ومعاوية، متمسكين بحديث أبي بكرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم: (ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم.. الخ) فلم يُشهد لهم أي موقف "ايجابي" لاصلاح ذات البين في زمن الفتنة، ولكنه كان قعوداً يتزيّا بالدين وحسب. وقد يكون مرد ذلك الأمر إلى أن الخلاف بين الصحابة أشكل عليهم للغاية، فما قالوا فيه قولا، ولم يصدروا أحكاماً، ولكن قالوا "نرجئ أمرهم إلى الله"، أي نؤجل الحكم عليهم وندعه لله يحكم بما يشاء يوم القيامة.ولكننا هنا ينبغي ألا نهمل قضية أن مصطلح "الإرجاء" كأي مصطلح غيره له تحولاته وتنقلاته، فينمو ويتوسع او قد يضيق وينتقل من بيئه الأولى التي نشأ بها بادئ الأمر، وإن ظل يحمل في طياته بذورا من تلك النشأة. فذلك الشكل من ارجاء الحكم وتأخيره انتقل إلى الحكم على مرتكب الكبيرة بأن أمره مُرجأ إلى الله، ثم امتد حتى إلى الحكم على الخوارج (الذين ظهر الحكم بكفرهم نتيجة إعمالهم القتل بين المسلمين) فقال القائلون: نرجئ أمرهم إلى الله ما زالوا [أي الخوارج] ينطقون بالتوحيد، ثم جاء من تجاوز ذلك كله و"غالى وتطرّف وقال أن الايمان اعتقاد بالقلب ولا يضر من أعلن الكفر بلسانه او لزم اليهودية والنصرانية"، وهكذا نجد أن المصطلح انتقل بعيداً عن نشأته الأولى، ومن هنا يمكننا فهم الإقرار القائل بأن "المرجئة الأوائل هم الصحابة" قد يحدث التباسا إن لم يفهم المصطلح في أزمنته العمرية، حيث استحال اسم المرجئة أخيراً إلى احدى الشنائع التي ترمى بها الفرق المناوئة، حتى أن المعتزلة (الذين سيرد ذكرهم تاليا) قالوا بأن من لا يرى مرتكب الكبيرة في النار فهو مرجئ.* المعتزلةنشأ مذهب الاعتزال في العصر الأموي على يد واصل بن عطاء (كما تقول أغلب الروايات)، أو قد يكون معه اكتسب اسمه، عندما اعتزل مجلس الحسن البصري بعد اختلافه معه حول مسالة مُرتكب الكبيرة، فخالف واصل رأي الحسن وقال بأن مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن وليس بكافر ولكنه في منزلة بين المنزلتين، ثم اعتزل مجلس الحسن، كما أسلفنا، واتخذ له مجلسا آخر في المسجد، فقال الحسن البصري: "اعتزلنا واصل".وقد كان لمذهبهم أصول خمسة معروفة من لا يقول بها لا يعد معتزليا هي: التوحيد، والعدل، والوعد والوعيد، والمنزلة بين المنزلتين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقد كانوا يستحسنون الأشياء ويقبحونها بعرضها على العقل أولا، وقد استقى مذهبم من الفلسفة اليونانية القديمة.وقد قويت شوكتهم بنشوء الدولة العباسية حيث استعملتهم للرد على العقائد التي بدأت تنتشر بين أوساط الناس نتيجة الفتوحات في بلاد ما وراء النهر، فجُنِدوا للرد على العقائد المانوية والمزدكية والسمنية وغيرها، باستخدام الحجج العقلية التي يبرع شيوخهم بها.ثم إن المؤلف يورد بعض اسماء مشايخهم (الجبائي، العلّاف) ويذكر قصصا من براعتهم في محاججة الخصوم ومجادلتهم واقناعهم. وهكذا فبانبرائهم للدفاع عن الدين وتجرّدهم للحفاظ على عليه علا شأنهم وقويت شوكتهم. كذلك فقد ارتبطت محنة خلق القرآن بهم في آخر عهدهم، وقد كانت محنةً من حيث اجبار الناس على تيقن شكل عقدي يرتأونه، وقد أفرد الكاتب حيزا جيدا يفصل فيه كيفية ظهور المسألة، ولماذا وجد المعتزلة أنفسهم في وضعية الملزم لاجبار الناس على القول بخلق القرآن.ويمكننا الاضافة هنا، أن المعتزلة (وهم الفئة الاكثر براعة في استخدام العقل في تلك العصور) قد ذهبوا في لجة التاريخ على الرغم من كل براعتهم العقلية الفذة وقدراتهم الهائلة في الذود عن الدين (يقال بأن على أيديهم، دخل الاسلام أكثر جموع الأمم التي تدين بالأديان القديمة)، أما لماذا ذهبوا في لجة التاريخ؟ ذلك لتلطخ أيديهم بالدم، فما إن تتلطخ أيدي المثقف بالدماء حتى يفقد كل مشروعيته. وهكذا فإن القائلين بأن المعتزلة هم أكثر الفئات التي ظُلمت في العصور الاسلامية مصيبون بقولهم، ونضيف: بأنهم أكثر الفئات التي ظلمت نفسها بنفسها أيضاً.نضيف أخيرا قبل أن نغادر المعتزلة، أننا وكما سبق أن أسلفنا بأن القدرية ذابوا في مذهب الاعتزال، فإن نصر حامد أبو زيد يؤكد ذلك المبدأ في غير كتاب عندما يقرر بأن "المعتزلة هم تلاميذ القدرية الأوائل": تلاميذهم في الدفاع عن حقوق الانسان في الفاعلية في هذا الكون، أي فاعلية الانسان ذاته في الحكم على حسن أو قبح الاشياء.* الأشاعرةانطلق أبو الحسن الأشعري (مؤسس المذهب) إلى الساحة الاسلامية من رحم الاعتزال حيث كان معتزلي النشأة، وقد كان شيخه الجبائي، وهو أحد "أقطاب" المعتزلة ذلك الوقت. فخرج من الاعتزال في مشهد ميلودرامي حيث اعتلى المنبر ليعلن أنه عاد لأهل السنة رافضا القول بخلق القرآن، ثم خرج بعقيدته الأشعرية، التي كانت -في ظل نشأتها الأولى- تحابي آراء الحنابلة، وإن كان قد اختار الأشعري لنفسه أن يضرب طريقا وسطا بين غلاة الطرفين من حشوية الحنابلة ومتطرفي المعتزلة، فبذلك لقي نهجه رواجاً غير مسبوق، وقد استعان في سبيل ذلك بقضايا فلسفية ومسائل خاض فيها المناطقة. ثم يعطف الكاتب بسرد لتاريخ للأشاعرة اللاحقين: اولئك الذين تبعوا المذهب كما هو، واولئك الذين قبلوه مع تغيير في بنيته.* الماتريديةوقد ظهر هذا المذهب في ماتريد بسمرقند من بلاد ما وراء النهر، وقد خاض أبو منصور الماتريدي، كغيره من المتكلمين، بجميع المسائل الكلامة كالذات والصفات ومعرفة الله أهي واجبة عقلا أم شرعاً، وهل في الافعال حسن أو قبح ذاتي. وقد نجد ان المؤلف ذاته ييل بعض الشيء إلى آراء الماتريدية في بعض المسائل.وقد انتهى أبو زهرة في كتابه إلى اعتبار أربع فرق اسلامية والتي "لا خلاف بين المسلمين في أنها جميعاً من أهل الإيمان" ثم إنه قسمها إلى مجموعة تيارات: (1) على طرف منها المعتزلة، و(2) على الطرف الآخر أهل الحديث، و(3) الأشاعرة في خط ما بين المعتزلة وأهل الحديث، و(4) الماتريدية في خط رابع بين المعتزلة والأشاعرة.وينتهي أبو زهرة إلى الحديث عن السلفيين، وهنا نجده أقل التزاما بخط الحياد والموضوعية، ربما لكونهم يملأون الفضاء العام الديني، ويميلون إلى اعتبار أنفسهم ذوي عقيدة قويمة (ارثوذوكسية) كل من خالفها فهو مناوئ، وبذلك فهم يخرجون عن قاعدة "رأينا صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب"، فهم بذلك لا يؤسسون للاحتمالية في فهم الدين، بل للحتميّة، ويقولون بمنطق "العقيدة القويمة" وهو منطق يتماهى مع السلطة دوما (كما يشير جورج طرابيشي)، ويصنع خوفا عاما في الأذهان. ومن هنا نلمس رغبة جادة عند أبي زهرة في تفكيك تلك النظرة إليهمالتي تعتبرهم أنهم حملة لواء "العقيدة القويمة"، وذلك باشارته إلى مجمل التناقضات التي يقعون بها، ومجموع الارتطامات الحاصلة بين تياراتهم.ويختم أبو زهرة كتابه الأول بذكر بعض المذاهب الحديثة كالوهابية والبهائية والقاديانية، ويقدم شرحا جيدا، وإن مختصرا، عن كل فرقة منها.بعض التعقيبات الناقدة على الكتاب:1 - الكتاب خلو من تواريخ الأحداث، على الرغم من أن عنوانه العرض هو (تاريخ المذاهب الإسلامية) وهذه الصبغة اللاتاريخية لا تخدم وضوح الرؤية، وتبقي القارئ المُحدَث في ذات النظرة الهلامية تجاه تاريخه، كذلك فإن غياب الأماكن (الجغرافيا) يعزز ذات الرؤية الهيولية للأحداث.2 - رغبة المؤلف في تقديم كتاب مبسّط للقارئ حديث العهد بالقراءات التاريخية جعلته يقع في فخ استعراض وقائع التاريخ دون كثير حفر حولها، ودون ذكر للأحداث التي حصلت بموازاتها، فبذلك نجد لديه سرعة في اطلاق الأحكام دون كثير بحث، وما يمكن أن نسميه "تهورا" في الوصول إلى النتائج مع ضعف في توضيح المقدمات، وبذلك يصبح نهجه كلاسيكيا نوعا ما في التعامل مع الوقائع: كأنها "تحصيل حاصل". هذا الشيء لا نجده في حالات البحوث الأكثر سبراً: عند وائل حلاّق كمثال في كتبه الثلاثة حول تاريخ المذاهب الفقهية الاسلامية. ولكن بذلك يظل كتاب أبي زهرة مبسطا ومسطحا للقارئ الجديد.3 - اقحام الرأي الشخصي للمؤلف حاضر كما أسلفنا، كمُفتٍ أولا، وكصاحب رأي كذلك، ومن هنا نجد أن غشاوة الموقف المسبق تكون سبّاقة عنده لدى حديثه عن بعض الطروحات المناوئة (ابن تيمية كمثال)، فبذلك نجده يذكر فضائله عندما تكون الصورة عامة ومبتعدة، ولكنه لدى التفصيل يعمد إلى أخذ جانب معين منه وابرازه متجاهلا بقية الجوانب في الطرح (اتحدث عن كتابه الأول هنا). ذلك الشكل الانتقائي في الطرح قد يؤدي إلى أحكام متعسفة أحيانا على الرغم من أن الرجل منصف عموماً، وعلى الرغم من أنني أجد مؤلفاته تستحق الالتفات.انتهت مراجعة الكتاب الأول: (في السياسة والعقائد) من مجلد (تاريخ المذاهب الإسلامية) للإمام محمد أبو زهرة، في 15/11/2012يحيى وليد استانبولي

  • ماجد دحام
    2018-10-17 22:53

    اعتقد ان الكتاب لا يستحق كل هذا الاطراء اولا كل مافعله المؤلف هو معلومات تم تجميعها من الكتب ولم يكلف نفسه عناء الاتصال بافراد تلك الفرق والجماعات

  • Amin
    2018-10-19 03:40

    كتاب رائع جدا. قرأته قبل سنوات مضت و كان فاتحة طيبة و مفيده و منصفه للمذاهب و الفرق و الأحزاب الإسلامية الموجودة على الساحة بكثير من الإنصاف حتى مع الذين يختلف معهم أبو زهرة...كمدخل و كموسوعة ميسرة للمذاهب و الفرق الإسلامية أنصح بهذا الكتاب.

  • Imane
    2018-10-27 22:53

    الكتاب يتكون من كتاب اول في السياسة و العقائد وكتاب ثاني في تاريخ المذاهب الفقهية ساتوقف عن قراءة الكتاب لان الجزء الخاص بالحديث عن الائمة جد ممل ص 329 ربما اكمله فيما بعدالفرق السياسية* الشيعة يعدون اقدم الفرق الاسلامية ظهروا في اخرعهد عثمان رضي الله عنه ثم اشتد امرهم في عهد علي كرم الله وجهه وهم يرون ان علي احق المسلمين بالخلافة وان الامامة هي ركن الدين و قاعدة الاسلامالخوارج كان اول ظهورهم في جيش علي كرم الله وجهه عقب قبوله فكرة التحكيم بينه و بين معاوية وهم الذين حملوا علي رضي الله عنه في قبول التحكيم ابتداء ثم ثاروا عليه لانه اخطا و كفر كما اخطئوا وكفروا بالتحكيمالجماعة امرها معروف مشهور وهي الاصل في الاراء السياسية وغيرها لا يعد الكثرة الكاثرة من جماعات المسلمين في كل بقاع العالم الاسلامي الفرق الاعتقادية*هي الفرق التي اثارت مسائل تتعلق بالاعتقاد وفي كل فرقة سياسية تجد مكانا لهذه الفرق الاعتقادية فمن الشيعة من هو معتزلي ومن اهل السنة من هو مرجئيالمرجئة قالوا انه لا تضر مع الايمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة وهي تقابل في اعتقادها الخوارج الذين يكفرون مرتكب الكبيرةالجهمية او الجبرية الانسان ليس له ارادة و الله سبحانه وتعالى هو الفاعل لكل ما يجري على يدي العبد سواء كان خيرا او شراالقدرية نفاة القدر نفوا القدر عن الله و اثبتوه للعبد الانسان يخلق افعال الشر بغير ارادة الله و يفعل الخير بارادة الله تعالىالمتكلمون اي المعتزلة وهؤلاء يقدمون قضايا عقلية قبل النظر في الايات القرانية فهم ياخذون بالنوعين من الاستدلال ولكن يقدمون النظر العقلي على الدليل القراني فيؤولون بمقتضى العقل وان كانوا لا يخرجون عن عقائد القران الكريمالاشاعرة نسبة الى الامام ابو الحسن الاشعري جاءوا لاحياء اراء الامام احمد يؤمنون بالقران الكريم عقائده وادلته لكنهم يستعينون بالادلة القرانيةالماتريدية نسبة للماتدري والنتائج التي توصل اليها تتفق مع ما قرره ابو حنيفة طائفة من العلماء تنظر الى ما في القران الكريم من عقائد للعقل فتؤمن به وبما فيه من ادلة فتاخذه لا على انه ادلة هادية مرشدة موجهة للعقل ليلتمس المقدمات من بينها بل على انها ايات اخبارية يجب الايمان بما اشتملت عليه من غير ان يتخذ مضمونها مقدمة للاستنباط العقليالسلفية اسسه ابن تيمية العقائد لا تؤخذ الا من النصوص و لا تاخذ ادلتها الا من النصوص فهؤلاء السلفيون لا يؤمنون بالعقل لانه يضلمذاهب حديثة*الوهابية ظهرت في الصحراء العربية لاحياء مذهب ابن تيمية و القضاء على البدع ومنشئ الوهابية محمد بن عبد الوهاب دعوة حملت السيف لمحاربة المخالفين لهم و الاخذ بالامر بالمعروف و النهي عن المنكر.البهائية كان منشئه من مذهب الاثنا عشرية و منشئ هذا المذهب ولد في ايران وهو ميرزا علي محمد الشيرازي وقد تجاوز مذهب الاثنا عشرية وجمع بينه وبين اراء منحرفة في المذهب الاسماعيلي وفكرة الحلول التي قالها السبئيون.القاديانية مؤسس هذه الطائفة هو ميرزا غلام احمد القدياني في الهند الذي ادعى انه المهدي المنتظر الموعود باحياء الشريعة و القبول يوم القيامة اي انه المبشر بالجنةالاختلاف بين المذاهب *في الكوفة شيخ القياس ابو حنيفة وكان بالمدينة شيخها مالك و بالشام شيخه الاوزاعي وكان بمصر الليث بن سعد ثم جاءت الطبقة الثانية فكان الشافعي واحمد وداوود وتتابع من بعدهم الاجتهاد ثم الانحياز المذهبي ولم يكن الاختلاف في الفروع في اصل مجمع عليه ولا في امر من مقررات الاسلام الثابتة كاركان الاسلام ومحرمات النكاح و المقادير في المواريث وغيرها مما هو ثابت في القران الكريم الاختلاف كان في الامور الجزئيةالاختلاف حول الكتاب الاستدلال بالكتاب ثابت لا مجال للشك فيه لكن هناك اختلاف حول دلالة بعض العباراتالاختلاف حول السنة اشتراط الاسناد وعدم اشتراطه وجود مرويات عند البعض وعدم وجودها عند البعض الاخر مخالفتها في ظاهرها لعموم القران او قواعد القياسالاختلاف حول الراي داوود الظاهري و ابن حزم قالوا لا يصح اخذ الاحكام الاسلامية الا من النصوص في حين اجمع باقي العلماء على الاجتهاد بالراي. ومن اصول الراي القياس الاستحسان المصالحالخلاف حول الاجماع اتفق جمهور الفقهاء من غير الخوارج الشيعة وبعض المعتزلة على ان اجماع الصحابة حجة يجب الاخذ بها واذا كان اجماع الصحابة محققا فهناك اختلاف على اجماع من بعدهم.فتوى الصحابي و التابعي اتفق اصحاب المذاهب الاربعة على الاخذ بفتوى الصحابة ويجوز الخروج على اقوال بعض الصحابةقول التابعي اختلف العلماء بعضهم اخذ به و البعض الاخر لم ياخذ به-

  • ميقات الراجحي
    2018-11-03 21:44

    كتاب رائع في المل والمذاهب والفرق التي تشعب بداية أول الفرق في التاريخ الإسلامي

  • إسراء البردان
    2018-10-27 06:05

    كتاب مهم جدًا جدًا ولا غنى عنه .أشعر أني أفارق صديق عزيز :(

  • Mohamed Reda
    2018-10-18 02:39

    مدخل أكثر من ممتاز لكل المذاهب الأسلامية تقريبا الكتاب ليس للقراءة مرة واحدة فقط بل نقطة بداية للبحث والقراءة أكثر من مرة

  • Zahra Taher
    2018-10-30 06:01

    رحلة ثرية في تاريخ المذاهب الإسلامية كانت مليئة بالمعلومات القيمة والتفصيلات المهمة كتاب جميل ومفيد لمن يريد البدأ بالقراءة في هذا المجال

  • Mizo ۞
    2018-11-15 05:00

    قريبا ....

  • Marwa Beshary
    2018-10-27 02:05

    كتاب جاد وشيق ، بداية مهمة في دراسة المذاهب السياسية والعقائدية والفقهية، الشيخ محمد أبو زهرة حيادي جدا ، وموضوعي في عرضه للاختلاف بين المذاهب. ، ومتمكن أيضًا .

  • Ahmed Omer
    2018-11-03 22:05

    الشيخ محمد أبو زهرة-رحمه الله- أعلم الناس بالتشريع في الاسلام وأصوله تناول في هذا السفر الجليل المذاهب السياسية واسباب الاختلاف ومن ثم في جزء اخر تحدث عن المذاهب الفقهية الاشهر في الديار الاسلاميةالشيخ رحمه الله التزم الحياد وعرض كل الاراء وقلما يحكي ترجيحه .. أعجبني كلامه في الفرق الدقيق بين الماتريدية والاشعرية إستفدت كثيراً من هذه النقاطالكتاب نفيس جدا ولغته سهله ويشتمل على الافكار الاساسية دون الدخول في اي تفريعات

  • Ahmed elgawly
    2018-11-14 02:59

    رائع وعبقرى وحيادى بشكل غريب !!قوى جدا ومعلم جدا وسهل جدا ومهم جدا

  • Omar
    2018-10-25 22:40

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات... كتاب نافع يغلب عليه الإنصاف والتقيق العلمي... أنصح به كل من له اهتمام بالفرق عامة ومذاهب أهل السنة خاصة...

  • imane
    2018-11-09 02:52

    الكتاب يتكون من كتاب اول في السياسة و العقائد وكتاب ثاني في تاريخ المذاهب الفقهية ساتوقف عن قراءة الكتاب لانلان الجزء الخاص بالحديث عن الائمة جد ممل ص 329 ربما اكمله فيما بعدالفرق السياسية*الشيعة يعدون اقدم الفرق الاسلامية ظهروا في اخرعهد عثمان رضي الله عنه ثم اشتد امرهم في عهد علي كرم الله وجهه وهم يرون ان علي احق المسلمين بالخلافة وان الامامة هي ركن الدين و قاعدة الاسلامالخوارج كان اول ظهورهم في جيش علي كرم الله وجهه عقب قبوله فكرة التحكيم بينه و بين معاوية وهم الذين حملوا علي رضي الله عنه في قبول التحكيم ابتداء ثم ثاروا عليه لانه اخطا و كفر كما اخطئوا وكفروا بالتحكيمالجماعة امرها معروف مشهور وهي الاصل في الاراء السياسية وغيرها لا يعد الكثرة الكاثرة من جماعات المسلمين في كل بقاع العالم الاسلاميالفرق الاعتقادية*هي الفرق التي اثارت مسائل تتعلق بالاعتقاد وفي كل فرقة سياسية تجد مكانا لهذه الفرق الاعتقادية فمن الشيعة من هو معتزلي ومن اهل السنة من هو مرجئيالمرجئة قالوا انه لا تضر مع الايمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة وهي تقابل في اعتقادها الخوارج الذين يكفرون مرتكب الكبيرةالجهمية او الجبرية الانسان ليس له ارادة و الله سبحانه وتعالى هو الفاعل لكل ما يجري على يدي العبد سواء كان خيرا او شراالقدرية نفاة القدر نفوا القدر عن الله و اثبتوه للعبد الانسان يخلق افعال الشر بغير ارادة الله و يفعل الخير بارادة الله تعالىالمتكلمون اي المعتزلة وهؤلاء يقدمون قضايا عقلية قبل النظر في الايات القرانية فهم ياخذون بالنوعين من الاستدلال ولكن يقدمون النظر العقلي على الدليلالقراني فيؤولون بمقتضى العقل وان كانوا لا يخرجون عن عقائد القران الكريمالاشاعرة نسبة الى الامام ابو الحسن الاشعري جاءوا لاحياء اراء الامام احمد يؤمنون بالقران الكريم عقائده وادلته لكنهم يستعينون بالادلة القرانيةالماتريدية نسبة للماتدري والنتائج التي توصل اليها تتفق مع ما قرره ابو حنيفة طائفة من العلماء تنظر الى ما في القران الكريم من عقائد للعقل فتؤمن بهوبما فيه من ادلة فتاخذه لا على انه ادلة هادية مرشدة موجهة للعقل ليلتمس المقدمات من بينها بل على انها ايات اخبارية يجب الايمان بما اشتملت عليه من غير ان يتخذ مضمونها مقدمة للاستنباط العقليالسلفية اسسه ابن تيمية العقائد لا تؤخذ الا من النصوص و لا تاخذ ادلتها الا من النصوص فهؤلاء السلفيون لا يؤمنون بالعقل لانه يضلمذاهب حديثة*الوهابية ظهرت في الصحراء العربية لاحياء مذهب ابن تيمية و القضاء على البدع ومنشئ الوهابية محمد بن عبد الوهاب دعوة حملت السيف لمحاربة المخالفين لهم و الاخذ بالامر بالمعروف و النهي عن المنكر.البهائية كان منشئه من مذهب الاثنا عشرية و منشئ هذا المذهب ولد في ايران وهو ميرزا علي محمد الشيرازي وقد تجاوز مذهب الاثنا عشرية وجمع بينه وبين اراء منحرفة في المذهب الاسماعيلي وفكرة الحلول التي قالها السبئيون.القاديانية مؤسس هذه الطائفة هو ميرزا غلام احمد القدياني في الهند الذي ادعى انه المهدي المنتظر الموعود باحياء الشريعة و القبول يوم القيامة اي انه المبشر بالجنةالاختلاف بين المذاهب *في الكوفة شيخ القياس ابو حنيفة وكان بالمدينة شيخها مالك و بالشام شيخه الاوزاعي وكان بمصر الليث بن سعد ثم جاءت الطبقة الثانية فكان الشافعي واحمد وداوود وتتابع من بعدهم الاجتهاد ثم الانحياز المذهبي ولم يكن الاختلاف في الفروع في اصل مجمع عليه ولا في امر من مقررات الاسلام الثابتة كاركان الاسلام ومحرمات النكاح و المقادير في المواريث وغيرها مما هو ثابت في القران الكريم الاختلاف كان في الامور الجزئيةالاختلاف حول الكتاب الاستدلال بالكتاب ثابت لا مجال للشك فيه لكن هناك اختلاف حول دلالة بعض العباراتالاختلاف حول السنة اشتراط الاسناد وعدم اشتراطه وجود مرويات عند البعض وعدم وجودها عند البعض الاخر مخالفتها في ظاهرها لعموم القران او قواعد القياسالاختلاف حول الراي داوود الظاهري و ابن حزم قالوا لا يصح اخذ الاحكام الاسلامية الا من النصوص في حين اجمع باقي العلماء على الاجتهاد بالراي. ومن اصول الراي القياس الاستحسان المصالحالخلاف حول الاجماع اتفق جمهور الفقهاء من غير الخوارج الشيعة وبعض المعتزلة على ان اجماع الصحابة حجة يجب الاخذ بها واذا كان اجماع الصحابة محققا فهناك اختلاف على اجماع من بعدهم.فتوى الصحابي و التابعي اتفق اصحاب المذاهب الاربعة على الاخذ بفتوى الصحابة ويجوز الخروج على اقوال بعض الصحابةقول التابعي اختلف العلماء بعضهم اخذ به و البعض الاخر لم ياخذ به

  • Ahmed Adly
    2018-11-15 03:36

    مرجع مختصر مفيد في معرفة المذاهب الإسلامية العقدية منها والفقهية، كاتبه شخص عظيم العلم قوي الرأي والحجة هو مولانا الإمام محمد أبو زهرة رحمه الله.. ينقسم الكتاب إلى قسمين، الأول :المذاهب العقدية والسياسية مثل الشيعة والخوارج وهي من الفرق الإسلامية ذات النشأة السياسية.. ثم يدلف الشيخ ناحية الصراع الفكري العقدي بين المعتزلة والأشاعرة والماتريدية والسلفيين وإن كان الشيخ حاد النزعة مع السلفيين لاختلافه الجذري مع آراءهم..والقسم الثاني من هذا الكتاب هو المذاهب الفقهية فرتبها من حيث بداية نشأة كل مذهب فبدأ مع المذهب الزيدي ثم الجعفري - وهي من المذاهب الشيعية - ثم انتقل إلى المذهب الحنفي وهو أول مذاهب أهل السنة ظهورا، تلاه المالكي، فالشافعي، واخيرا المذهب الحنبلي.. فهو يبدأ في الحديث عنهم بالتعريف بصاحب المذهب.. ثم انتقل للحديث عن بن حزم ومذهبه الظاهري ثم الحديث عن بن تيمية رحمهم الله جميعا.. ولا ننسى أن الشيخ أبو زهرة له كتب منفصلة يتحدث فيها عن كل إمام من هؤلاء على حدى،،

  • وسام عبده
    2018-10-29 02:03

    واحد من أفضل الكتب التي تتناول تاريخ المذاهب الإسلامية بصورة علمية وموضوعية. أهم ما في الكتاب هي الرؤية العلمية للمذاهب الإسلامية، التي تعتمد على عرض الأفكار وليس محاكمة الأفكار، وافتراض النوايا الحسنة وليس ادعاء معرفة ما في قلوب العباد، واعتبار ظروف الزمان والمجتمع والمكان وتأثيرها على صياغة الأفكار. هذه الرؤية التي تدفع المؤلف إلى أن يعلن بوضوح تام أن جميع الفرق الإسلامية قد اختلفت في مسائل مستحدثة فلسفية أو سياسية، وهي اختلافات لا علاقة لها بجوهر الإسلام، مستثنياً هؤلاء الذين خالفوا جوهر الإسلام كالقاديانية أو البهائية. مبحثه عن الخلافة وموقف الفرق الإسلامية منها يكاد – على قصره – يكون بحثاً شاملاً موضوعياً عن هذه المسألة الهامة. المباحث التي تناول فيها أئمة الفقه الاسلامي تمثل مدخل سريع ودقيق لفكر هؤلاء الأئمة.

  • Ahmad Galal
    2018-10-17 01:00

    لا استيطع أن امدح الكتاب وصاحبه كفى أنه اشبع نهمي بقضايا تحتاج إلى دراسة أكاديمية مطولة لتصنيف المذاهب بتلك الطريقة الرائعه والمختصرة والبسيطة فى كتابو كنوع من العتاب للامام وهو أنه تناول قضايا خلافيه من منطلق رأيه الشخصي ولم يذكر أنها محل خلاف

  • خالد
    2018-11-13 03:01

    كتاب ماتع جدا

  • motaz althaher
    2018-10-29 23:51

    كمدخل للمذاهب الإسلامية .. رائع ومكثّف

  • Ahmad Alhussiny
    2018-11-04 04:40

    موسوعة تاريخية وأصولية جامعة لاغنى عنها

  • محمد حسين
    2018-10-26 22:43

    رحمة الله على شيخنا أبو زهرة

  • Ahmed Elmaghrapy
    2018-11-07 05:46

    بداية المقتصد في تاريخ المذاهب الفقهية و العقدية في تاريخ الامة الاسلامية

  • Mustafa Maher Tawfik
    2018-11-03 04:48

    كتاب مهم جداو نافع في كيفية نشأة المذاهب الاسلامية , سواء العقدية أو الفقهية , عوامل النشأة و الظروف المحيطة و الشخصيات المهمة و مآل المذهب كل ذلك تقريبا قد ذكر.الكتاب لا يمل منه اطلاقا رغم ان حجمه كبير لأنه اعتمد علي السرد التاريخي مع التحليل عند اللزوم فجاء ماتعا نافعا

  • Sulaf Farhat
    2018-11-12 02:04

    رغم اختلافي مع رأي الكاتب والخلفية الفقهية التي ينبثق عنها، إلا أنني وجدت هذا الكتاب مصنفا مهما. أسلوبه سهل وترتيبه جيد ومحتواه ممتاز في عرض الأفكار التي أراد الكاتب بيانها.

  • احمدفتحي ابو العلا
    2018-11-08 03:41

    كتاب مرجعي مهم ........واجب الاقتناء

  • عمر البدوي
    2018-11-07 04:59

    تاريخ المذاهب الإسلاميةكتاب كبير يتجاوز الخمس مئة صفحة وهو ماتع في اختصاره وشموله وإلمامه بأطراف واحد من أهم موضوعات المسلمين وألصقها بحياتهم .الفقه الديني أو التاريخ الفقهي أو التصور الديني للحياة على اختلاف الأطوار والأزمان والعصور ، وإنه لحقيق بالمسلمين أن يفاخروا بهذا الموروث العظيم الذي تركه الفقهاء ويفخرون أكثر بملامح المرونة والإنسانية والتدين التي كانت بادية في مفاصل هذا السفر العظيم من تاريخ أمتنا .أسماء لمعت في تاريخ الفقه الإسلامي ، بذلت زهرة أعمارها ووظفت طاقاتها واستخدمت إمكاناتها ، سهرت حين ينام الناس وترحلت في أقطار العالم حين يقيم الناس وحرمةت شهوات الدنيا وزينتها في حين تقاتل عليها البشر .عندما تقرأ في أصل القصة ، ومطالع الاختلاف المذهبي والفقهي ستعرف أننا ننهل من معين واحد ونبتغي غاية واحدة ، نرشف من معين الكتاب والسنة والسلف الصالح ولنا غاية واحدة أن ننزّل على الحياة حكم الله ونعيشها كما ينبغي لمسلم آمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد - صلى لله عليه وسلم - نبياً ورسولاً .إنما نشأ التعصب والفرقة والشتات في أعقاب الأئمة الأجلاء وفي أجيال تباعدت عن ضياء الحق وتشوفت لمطامع الدنيا ، ذلك عندما دخلت السياسة في ثوب الدين وشاءت أن تجعل لها ديناً يوافق هوى حكامها ويجري على رياح سلاطينها حتى لم تعد تعرف الفرق بين الطين والسياسة .وكم هي النصيحة الربانية غاية في الحق الصدق والصلاح أن نعيد خلافاتنا إلى الله ورسوله ولا شيء سوى ذلك ، وهذا ما بدة واضحاً في كتاب العلامة محمد أبو زهرة البارع الفارع في علوم الفقه وتاريخ الأمة وعلمائها الأجلاء .

  • mohamed
    2018-11-04 00:05

    لن تستطيع تكوين رأي محدد في الكتاب مهما حاولت فالكتاب يحتاج لقراءه وفهم من كل شخص مهتم في معرفة حقيقة نشأة المذاهب ومدخل مناسب للاطلاع عليها كتاب مميز وحيادي بقدر كبير حيث يسرد لكل مذهب مساحه ممتازه اما عن الكتاب فينقسم إلى قسمين القسم الأول "فى السياسة والعقائد" ويبين فيه ابو زهره أسباب اختلاف الناس فى آرائهم حول حقيقة من الحقائق وأسباب اختلاف المسلمين فى مناهجهم الفكرية فى إدراك الأمور حول الإسلام وعلى ذلك يتناول القسم الأول المذاهب السياسية ومواضع اختلافها التى لم تتعد الخلاف النظرى فى أكثر الأحيان ،والمذاهب الاعتقادية ويتحدث عن المسائل الاعتقادية ومسألة القدر ومسألة مرتكب الكبيرة وانقسام المذاهب القديمة وقد انقسمت الى جبرية ومعتزلة التى نشأت فى العصر الأموى وشغلت الفكر الاسلامى فى العصر العباسى ردحا طويلا من الزمن ،والأصول الخمسة لمذهب المعتزلة التوحيد والعدل والوعد والوعيد والمنزلة بين المنزلتين والامر بالمعروف والنهى عن المنكر ، والمذاهب الفقهية، ومرجئة وأشاعرة وماتريدية وحنابلة، ويعرض أيضا الملف فى هذا القسم المذاهب الاعتقادية الحديثة الوهابية ،والبهائية،والقاديانية.أما القسم الثانى"فى تاريخ المذاهب الفقهية" والاجتهاد الفقهى قد اخذ أدوارا أربعة الأول الاجتهاد فى عصر النبى (صلى الله عليه وسلم) ،والدور الثانى الاجتهاد فى عصر الصحابة ، والدور الثالث الاجتهاد فى عصر التابعين أما الدور الرابع الاجتهاد فى عصر الأئمة المجتهدين

  • Tahani Sleim
    2018-10-25 05:46

    لم أرى أي مذهب هو مذهبي بل إن لو جُمع ما في كل مذهب من أمور جيدة لما تشاحن أحد، الغريب هو أن في وقت يعتبر بداية عهد الإسلام الذي أنزله الله على رسوله قائلاً "لا إكراه في الدين" وجدنا من يرغمون الناس على إعتناق مذهبهم بالقوة.النقطة الثانية: اسم الكتاب هو "تاريخ المذاهب الإسلامية" لكن كاتبه لو اختار له عنواناً آخر لكان أفضل، فما أعرفه هو أن كلمة تاريخ تُحتم أن تٌنقل الأخبار كما هي، غير مرفقة بأخزاه الله أو جزاه الله عن الإسلام خيراً، اتركونا نقرأ ونقرر بأنفسنا.-تحية للإمام أحمد، -حتى لواختلفت معه-، لأنه قال (لا) وظل على موقفه،أما أبو حنيفة، فقد كان حالماً حينما وصى بأن يدفن في أرض طيبة لم يجر عليها غصب، وألا يدفن في أرض قد اتهم فيها الأمير.