Read Thus Spoke Zarathustra (Texts in the History of Philosophy) by Friedrich Nietzsche Adrian Del Caro Online

thus-spoke-zarathustra-texts-in-the-history-of-philosophy

Nietzsche regarded 'Thus Spoke Zarathustra' as his most important work, and his story of the wandering Zarathustra has had enormous influence on subsequent culture. Nietzsche uses a mixture of homilies, parables, epigrams and dreams to introduce some of his most striking doctrines, including the Overman, nihilism, and the eternal return of the same. This edition offers a nNietzsche regarded 'Thus Spoke Zarathustra' as his most important work, and his story of the wandering Zarathustra has had enormous influence on subsequent culture. Nietzsche uses a mixture of homilies, parables, epigrams and dreams to introduce some of his most striking doctrines, including the Overman, nihilism, and the eternal return of the same. This edition offers a new translation by Adrian Del Caro which restores the original versification of Nietzsche's text and captures its poetic brilliance. Robert Pippin's introduction discusses many of the most important interpretative issues raised by the work, including who is Zarathustra and what kind of 'hero' is he and what is the philosophical significance of the work's literary form? The volume will appeal to all readers interested in one of the most original and inventive works of modern philosophy....

Title : Thus Spoke Zarathustra (Texts in the History of Philosophy)
Author :
Rating :
ISBN : 9780521841719
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 270 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Thus Spoke Zarathustra (Texts in the History of Philosophy) Reviews

  • Clint
    2018-11-05 04:36

    It's like Jesus, but cooler.

  • Huda Yahya
    2018-11-08 21:15

    العار، العار، العار .. ذلك هو تاريخ الإنسان... ومن يلومك يا نيتشه؟ومن يجروء على تكذيبك؟ومن يستطيع إنكار حقيقة الإنسان الملعونة؟اختلف معه قدر ما تريد‏حقّر من أفكاره ومن نظرته للحياة عموماقل عنه أنه كافر.. ملحد.. عنصري.. موهومولكنك لن تستطيع إنكار حقيقة واحدة متوهجة كألف شمس‏نيتشه..عبقري;;;;;;;;;;;أنت المحكوم عليك بنفسك.. و برجم نفسك بنفسك‏ــــــــــ إنه يقلب لك عالمك رأسا على عقبيعيد دوزنتك على إيقاعه الخاصإنه ملهم نبي جبرانومن أعطى إشارة البدء للعدمينوصاحب الفضل في مقطوعة شتراوس الغير طبيعيةhttps://www.youtube.com/watch?v=IFPwm...لقد ترك للإنسانية بأكملها سفرا ملعونا فيه كل ما لم يجرؤ كثير منا على البوح بهسفر افرغ فيه روحه النازفة والتي تحمل كما لا يتسهان به من الكراهية ‏والاحتقار لبني جنسهولكل ما حوله;;;;;;;;;;;أما هناك في في الأسفل الكل يتكلم هناك.. ولا شيء يُسمع ‏وحتى لو أعلن المرء عن حكمته قرعاً بالأجراس..فإن بقالي السوق سيغطون ‏على صوته برنين القروش ‏ــــــــــنيتشه ليس مجرد فيلسوف عبقريوليس مجرد واحد من ألمع الكتاب خيالا وأقدرهم تصويرا على مر العصورإنه هنا بإخلاص لعين يسكب عصارة أفكارهيبصقها بكل أمانة في وجه الإنسانية!;;;;;;;;;;;وعندما يلقى الواحد بنفسه في لهب النار من اجل مذهبه ..أي شي يعني هذا ‏الصنيع ؟؟الحق أقول لك أنه الأفضل أن يكون لهبك الخاص هو منع مذهبكــــــــــــــــلم يكذب نيتشه حين قال أنه أوصل اللغة الألمانية الى ذروة كمالهالم يكن مستبد به جنون العظمةفأنت لا تقرأ مجرد عمل بناؤه الفكري يرهق عقلك ويذهله بينما يتجلى أمامه ذلك البنيان الشاهق متانة وقوة وتماسكأنت تقرأ شعرا نثرياأو نثرا شعريافلا يمكن لأحد إغفال جماليات اللغة عند نيتشه وقدرته الفائقة على رسم الصوروهذا يشكل كل الفارق أيها السادة;;;;;;;;;;;نقطة خلافي الأساسية مع نيتشه تأتي من أنه في فلسفته يهدم ليبنيوأنا لقربي من روح الفلسفة العدمية أرى أن ذلك خطؤه الأكبرفلا شيء يستحق البناءوهدم كل المسلمات ينبغي أن يتبعه الرقصثم الرقصثم لا شيء;;;;;;;;;;;حقا أقول لكم أن البشر هم الذين ابتدعو لانفسهم كل الخير والشر حقا لم ‏يتسلموا ذلك ولم يجدوا ذلك ولا شي من ذلك جاءهم وحيا من السماء‎ــــــــــ كلنا قرأنا عن فلسفته حول العرق الأسمى والعود الأبدي والأخلاق حتى ولو مجرد قشوراستمد نيتشه أفكاره عن الإنسان الأسمى/ السوبرمان أساسا من النظرية التي قلبت كل الموازين لداروين"التطور"فنيتشه يرى أن الإنسان كائن يجب التفوق عليه‎ ‎ وأنه لم يفرض على البشر التناسل والتكاثر فقط إنما الارتقاء أيضا;;;;;;;;;;;فكرة العود الأبدي طالما استهوتنيواستفزت عقلي ومشاعرييرى نيتشه أنه ليس هناك وجود مطلق وانما وجود يتكون..وليس هناك ‏تجديد لا نهائي وانما عودة ابدية..مثل الساعة الرملية الأبدية للوجود التي تعيد ‏دورتها باستمرار;;;;;;;;;;;لكم هي مقرفة عبارة " فضيلة " وهي تسري على أفواههم .. وعندما يقول ‏أحدهم : أنا عادل .. فإن لكلمته تلك دوما وقع : اقتصصت لنفسي‎ ــــــــــ ‎فلسفة نيتشه حول الأخلاق قد تستغرق سنوات قبل التوصل إلى شرحها وتفنيدهاولكن أليس الرجل محقا حينما قالأن أخطر الناس هم أهل الصلاح والعدلفهم يحاكمون بكل ‏إخلاصويقتلون بكل صلاحويكذبون بكل عدل!؟‏أليس رائعا أن يرى أنه علينا القيام بالفضيلة لذات الفضيلةلا ‏أن نفعلها طمعا في ثواب فالفضيلة هي ثواب نفسهاوالوصول إليها هو ثوابهالا تتعجلولا تحسبني أهيم حبا بمثاليات الرجلأنا قلت أنه سفر عبقريولكنني قلت أيضا انه ملعونفهو أيضا يرى أننا نستطيع تحويل الشهوة إلى فضيلة حين يكون لها مقصداً سامياًوهو -كما تستنتج مما سبق يرى أن لا مساواة بين الناس بل من الواجب ألا يتساووا‎ ;;;;;;;;;;;فلسفة نيتشه عن المرأة لا مجال لمناقشتها لأنها الهراء بعينهوكلمة أتفق معها أو لا أتفق تعطي لها قيمة لا تستحقهافي حين أنها مجرد هذيان ذكر متألم مر بتجارب محطمة لذكورتهوفي الحقيقة لم تؤثر فلسفة نيتشه عن المرأة كثيرا (ولكن البعض يرى أنها مهدت لظهور كثير من الحركات النسوية كتأثير مضاد)واعتبرها الكثير مجرد نتاجات لرجل متألم ومجروحوالبعض يرى أنه يتحدث عن المرأة كما نعرفهاوالتي هي نتاج المجتمعات الذكورية لا عن المراة كما ينبغي أن تكون;;;;;;;;;;;‎ لقد أصبحت خفيفا .. فأنا أطير شاعرا بأنني أحلق فوق ذاتي..وأن الها يرقص ‏بداخلي‎ ــــــــــ وبرغم ذلك لن تنسى أن ترقصوترقصhttps://www.youtube.com/watch?v=N1aOV...وتنشد الكمال المستحيلوتظل تتندر بأنك قرأت كتابا من الجحيماستطاع أن يجبرك على احترامه!لكي تكون الحياة فرجة مستساغة لابد ان تلعب لعبتها بإحكام لكن لابد من ‏ممثلين جيدين لهذا الغرض , ولقد وجدت في كل المغرورين ممثلين جيدين : ‏انهم يلعبون دورهم ويريدون ان يرغب الناس في مشاهدتهم - ان روحهم ‏بكليتها مسكونة بهذه الارادة , يؤدون دورهم ويبتكرون انفسهم , وفي جوارهم ‏اجد متعة مشاهدة الحياة -ان ذلك علاج نافع ضد الكآبة.لذلك اداري المغرورين ‏‏,لأنهم اطباء كآبتي وهم الذين يجعلونني انشد الى الانسان انشدادي الى فرجة ‏مسرحية‎‎ــــــــــ ;;;;;;;;;;;كلمة أخيرةلا يقرأن أحدكم ترجمة فليكس فارس ‏فهي الشناعة بعينهااللهم قد بلغتكل من ترجمتي علي مصباح و محمد الناجي طيبتين‏ولكن نسخة على مصباح تستدعي منك ترك المقدمة تمامالأنها تحوي كما من العنجهية ربما ستتسبب في إلقائك الكتاب من النافذة ‏قبل البدء فيه

  • Shawn
    2018-10-27 01:20

    Horror movies never frightened me in the same way certain works of literature and film did. Reading through Zarathustra as a teenager was a singularly powerful experience; the work defies categorization or genre, time or place. I was warned that Nietzsche was dangerous for young readers (like Machiavelli) because he went insane. This I HAD to read. It was my first encounter with existential thought, a stinging critique of the very nature of values and belief. The events in the book are more like Biblical parables than a plot unfolding, except that the lesson is not, "Thou Shalt" but "Why should I?" I wish I could read German well enough to understand the nuances of Nietzsche's original narrative. Full of surreal visions, Zarathustra is a challenge to interpret but at the same time, lacks the semantics of conventional philosophy that makes the field inaccessible for many young students. So many things are explored, celebrated or indicted with ambitious and sharp leaps of metaphors: Moral relativism, comparative theology and eternal recurrence, nothing short of the love of life, the will to life. Many fascinating discussions have explored what could have influenced Nietzsche: the social milieu of late 19th century Europe, the contradictions of Enlightenment thought, etc. Thus Spoke Zarathustra will forever retain its mystery and is a monument to Nietzsche's eccentricity.

  • بثينة العيسى
    2018-11-16 04:26

    في قراءتي الأولى للكتاب خلال سنوات الجامعة كنتُ أبحث عن دهشة اللغة على ما يبدو. في قراءتي هذه كنتُ أبحث عن فكر نيتشه. يحسب له - قطعاً - سعيه الدؤوب نحو قلقلة وهدم والتشكيك في كل شيء، ويحسب له أيضاً حبه للتجاوز وتأكيده على ضرورة تفوق الإنسان على نفسه، إلا أن ..المنهج الذي يقترحه من أجل وصول الإنسان الحالي إلى الإنسان الأعلى مبنية على سحق الآخر / الضعيف، وضرورة موته. الناس كلهم " رعاع " في نظر زرادشت نيتشه، وينبغي أن يمضون إلى حتفهم لأجل أن يكونوا جسراً للآتين. الفكر ذاته الذي كرسته محارق الهولوكوست وجرائم حرب هتلر من أجل الارتقاء بالإنسان من خلال " الألمان " .. الممارسات التي استخدمت في أوروبا لقتل المرضى الميؤوس من حالهم لأن " الموت بكرامة أفضل عندما تتعذر الحياة بكرامة " ..نيتشه مليء بالاحتقار والقرف. هو يحتقر الدين / الشعر / الإنسان / السعادة، ولكنه يكن احتراماً عظيماً للضحك والرقص. تقولُ لي صديقة : عندما أقرأ نيتشه أضحك، وأنا أعترف بأنه ساخر دائماً ومضحك في أحايين كثيرة .. ولكن أنا شخصياً عندما أقرأه أخاف.كل فكر يكرس العنصرية ويحط من الإنسان مخيف.قيل لي: اقرئيه في زمنه وفي سياقه التاريخي ..وأنا أتساءل إن كان هذا السياق التاريخي يبرر لنيتشه أن يحتقر إنساننا القديم؟ أليست هناك قيم كونية على الإطلاق؟ طبعاً، أنا بحكم نيتشه متخلفة جداً لمجرد أنني أتحدث عن " قيم " .. ولكنني ككاتبة لا أستطيع إلا الانتصار للإنسان بكل حدوده وقصوره وقلة حيلته.

  • Ahmed
    2018-10-25 02:40

    شكسبير كان بيقول : (الدنيا مسرح كبير، وأن كل الرجال والنساء ما هم إلا لاعبون على هذا المسرح.) وغالبًا يكون معظم البشر يندرجون تحت هذه الفئة , فئة الممثلين مهما كانت أدوارهم ومهما اختلفت فيما بينهم .ولكن هناك الفئات شديدة الخصوصية عميقة الفكر , هي تلك الفئات التى أبت إلا أن تفتح الستار وتتحرر من أي قيد زائف , أشخاص أبت إلا أن تواجه نفسها وحقيقتها , تواجه الإنسان بكل ما له وما عليه , تواجه ضعفه وقوته , تواجه طبيعته وشذوذه ,ولا تكتفي فقط بمجرد المواجهة بل تحارب وتتعارك وتقدم في النهاية خلاصة تلك التجربة في محاولة منها لنفع البشرية .نيتشه نيتشه نيتشه : لطالما قيل أن خيط رفيع جدًا يفصل بين الجنون وبين العبقرية , ونيتشه هو أبلغ مثال يعبر على هذا المثل , هل هو مجنون , عانى في حياته كثير من الآلام النفسية والجسدية , أم هو من هؤلاء العباقرة الذين يتحملوا الأعباء ويقاسون وتجبرهم عقولهم على أن يكونوا دائمي التفكير لدرجة إرهاق هذا الجهاز الجبار (العقل) , لا تدري أي إنسان كان نيتشه , ولكني أستريح إلى القول بأنه كائن بشري نادر الوجود وقلما يتكرر على مر العصور , إنسان كانت حياته عذابًا له وحاول هو أن يتغلب على ذلك العذاب .أما عن كتابه : فهو التجربة الذاتية الإنسانية الأبلغ التى من الممكن ان تقابلها فى حياتك , عصارة فكر وجهد إنسان حاول قدر الإمكان أن ينقلها إليك , لعلك تستفسد منها .تجربة مرهقة عنيفة , تكاد تجرح خلاياك الداخلية وأنت تقرأها , فى محاولة منك لفهم هذا المجهود الجبار والتفكير العميق .أي شيطان تملك هذا الكاتب , بل أي جني تلبسه ليخرج لنا مثل هذه الكلمات بليغة الوقع شديدة الأثر عنيفة التأثير , هذا الكتاب هو الترجمة الحيةلكيف يكون كتاب له القدرة على تغيير شئ ما بداخلك , قد تكون نظرتك العامة للحياة أو طريقة تعامل مع البشر أو أن تحمل رسالة ما تؤديها في هذا الكون .هو كتاب فلسفة ولكن ليست أي فلسفة وليس أي كتاب , هو الرسالة التي رأى فيها صاحبها رسالة حياة لإاقسم أن يبلغها لباقي البشر .هو مناجاة عميقة من النادر أن تجد ما يشبهها في صدقها وتأثيرها .هو صيحة , صيحة انسانية ضمنت لنفسها الخلود بتأثيرها الرفيع على قارئيها.

  • Szplug
    2018-10-20 21:31

    How you liking them apples, Jede-fucking-diah?!Thus spoke Barnaby Jones.I read this book back around 2001 or 2002. I wasn't much concerned with writing reviews back then—and how weird is that?—but, deeming Nietzsche a pretty smart guy, I scribbled down a bunch of notes and quotes. Since I've not a single review by Friedrich N. at this place, I thought, in lieu of anything more insightful or intelligent, to copy those notes out below, verbatim. And after having done so, I'm not quite sure what I had hoped to accomplish with such a meager collection of peanut shells. [Shrug]. But what are you going to do? Perhaps someone, somewhere, somehow, will find something in 'em that makes Zarathustra more appealing than it might otherwise have been, and that would be just bully for me.*Notes written on shit-brown paper and awfully damn hard to transcribe, 'cause I'm a southpaw and I write like I was being severely and cruelly electrocuted whilst running about and shaking.The Overman: That which man must become in order to overcome himself and/or nature.The Creator is also an annihilator—he must be cruel to break old values and create new ones.The Last Man is promised happiness—but who will lead and who will obey? Everyone is the same, and those who are different are mad. The Last Man invented happiness.Man created God in order to look away from everything. God suffers too, and is thus imperfect like his creators. Man hated the body, and so created spirit. Man hated the Earth, and so created Heaven. Doubt was sin. Knowledge shunned. The Ego will reclaim man for the Earth.You say to me "Life is hard to bear." But why would you have pride in the morning and your resignation in the evening? Life is hard to bear; but do not act so tenderly! We are all of us fair beasts of burden, male and female asses. What do we have in common with the rosebud, which trembles because a drop of dew lies on it?True, we love life, not because we are used to living but because we are used to loving. There is always some madness in love. But there is also always some reason in madness.Warriors of the Mind: Those with the courage to fight for their beliefs have helped mankind far more than priests who meekly accept the ideas of others.You invite a witness when you want to speak well of yourselves; and when you have seduced him to think well of you, then you think well of yourselves.Thus speaks the fool: "Association with other people corrupts one's character—especially if one has none."One man goes to his neighbor because he seeks himself; another because he would lose himself. Your bad love of yourselves turns your solitude into a prison. It is those farther away who must pay for your love of your neighbor; and even if five of you are together, there is always a sixth who must die.Using other people as a prop to make them feel virtuous. Groups of virtuous people feeling very good can do great evil to strangers whom they should love too.Those who truly love are creators—and thus annihilators and givers and esteemers.Do not let virtues, good and evil, limit your fulfillment as a creator. Remain of the Earth and do not get lost in the heavens seeking away from yourself and the body.Verily, I have often laughed at the weaklings who thought themselves good because they had no claws.Nietzsche says God is dead but he constantly refers to angels and magic creatures: is he creating a new religion of the Overman? Of becoming?Nietzsche's Zarathustra has doubts about the future—he is worried about learning for learning's sake; education imparting a love of collecting other people's creations.At bottom, these simpletons want a single thing most of all: that nobody should hurt them. Thus they try to please and gratify everybody. This, however, is cowardice, even if it be called virtue...Virtue to them is that which makes modest and tame: with that they have turned the wolf into a dog and man himself into man's domestic animal."We have placed our chair in the middle," your smirking says to me; "and exactly as far from dying fighters as from amused sows." That, however, is mediocrity, though it be called moderation.Nietzsche also frequently mentions his nausea, which chokes him like a snake. It's always the ejection of that which sustains life brought about by life's own unsettling essence and energies.Small virtues: Do not be more concerned with morals than with being men. Perfect safety and happiness makes for small minds and petty pursuits.The old gods laughed themselves to death when the Grimbeard God proclaimed one god only. Laughter and prankishness are very important to Nietzsche—it keeps him from acting out of revenge.The creator is not bound by the limits imposed by others. Their evil is so small: from small men with small virtues.The great enemy of man is the Spirit of Gravity, which from birth holds men down with Good and Evil and Virtues. Man must soar his own way, making his own values. There is no correct one way or path for all men: that this is so is one of Gravity's lies.The Spirit of Gravity is the old devil, and Zarathustra's enemy, for he brings constraint–statute–necessity–consequence, purpose and will, good and evil.Good men never speak the truth. They give in—those who heed commands do not heed themselves.The warring of despots and of democracy. The despot will distort the past to make it lead to him. The rabble with drown the past in shallow waters: forget the past after a pair of generations.The Good and the Just must be pharisees. The good are always the beginning of the end. They want to crucify all creators; to the breakers of tablets, the Good sacrifice the future for themselves.Zarathustra continues to be assailed by episodes of choking on the snake of nausea. All men, even the creator, must fight their nausea of the world.For man is the cruelest animal. At tragedies, bullfights and crucifixions he has so far felt best on earth; and when he invented hell for himself, behold, that was his heaven on earth. Man is the cruelest animal against himself; and whenever he calls himself 'sinner' and 'cross-bearer' and 'penitent', do not fail to hear the voluptuous delight that is in all such lamentation and accusation.Zarathustra, through love of nature, has accepted his love of eternity and the eternal re-occurrence. Now in Part IV, as he has overcome his nausea of the eternal re-occurrence, he faces his final trial: pity.All great lovers are great despisers. All creators are hard, all great love is over and beyond pity. All great success has gone to the well-persecuted. All those who persecute well learn readily how to follow.The small men ask only: How is man to be preserved best, longest and most agreeably? They are concerned solely with small virtues. The Overman wants not to preserve man, but to overcome man.Nietzsche constantly stresses the need for laughter and to laugh at one self: to dance on light feet. The archenemy is always the Spirit of Gravity.The greater the creator, the greater the evil. But wash off the stain after you have created. Birth is never pleasant.Whosoever would kill most thoroughly, laughs—not by wrath does one kill, but by laughter.

  • Ahmed Oraby
    2018-10-22 02:16

    أناشدكم أن تظلوا أوفياءً للأرض يا إخوتيوألا تصدقوا أولئك الذين يحدثونكم عن آمال فوقأرضيةمعدو سموم أولئك سواء أكانوا يعلمون ذلك أو لا يعلمونمستخفون بالحياة هممحتضرون ومتسممون بدورهممَلَّتهم الحياةُ : فليرحلوا إذًا!

  • ياسمين ثابت
    2018-11-10 00:14

    بسم الله الرحمن الرحيماول حاجة عاوزة اقولها اني حاسة اني حاموت من السعادة اني خلصت الكتاب ده....اول مرة اسعد اني خلصت من كتاب بالشكل ده والله فرحة اللي طلع من سجنالجملة دي بتعبر تماما عن شعوري تجاه زرادشتتاني حاجة انا كنت بدأت الاول بترجمة الحج علي مصباح وفوجئت ان اول 30 صفحة من الكتاب نوع من انواع الردح للمترجم اللي قبليه اللي هو فليكيس فارس وكم غريب من الغل والحقد الدفين في مقدمة الكتاب تجاه المترجم ده بالذات وبعدين لط المترجمين العرب كلهم في الشتيمة....استغربت جدا وبامانة تقززت من علي مصباح....لما بدأت الكتاب لقيت ترجمة مصباح سيئة جدا فاستغربت اوي.....وبعدين اصدقائي في الجودريدز ربنا يكرمهم نصحوني بترجمة فيلكس...فتحتها وقرات المقدمة وقرات اول جزء من الكتاب وعجبتني الترجمة جدا....وعجبني شخص المترجم واحترامه واسلوبه.....قلت يمكن عشان كدة الحج مصباح مفروس منه مش عارفة....بس بجد ما كنش في داعي للنفسنة دي الللي خليتني انفر من الكتاب واقرا نسخة فيليكس اللي شتم فيهادلوقتي باحمد ربنا الف مرة عشان قرات نسخة فيليكستالت حاجة اللي بيحب الكتاب ده او بيحب الحج نيتشه او الحج زرادشت فياريت مايقراش الريفيو عشان مايزعلش من كلامي او يتضايق مني لاني حابهدل كل واحد فيهم دلوقتي بعد الفاصل ههههههههههرابع حاجة احب انوه ان الكتاب ده اول كتاب اقراه في حياتي واحس انه لا يصلح للقراءة...امال يصلح لايه؟ معرفش بس المهم انه لا يصلح للقراءةنبدأ الريفيو واعتذر عن لهجتي الساخرة عشان مرارتي بس:انا قريت لفلاسفه وحكماء كتير وقليل ماشوفتش خيبة الحج زرادشت وردت على حد...ماتفتكرش يا قارئ الريفيو ان موقفي من الكتاب له علاقة بالحاد الكاتب او الحج زرادشت...ابسلوتلي....موضوع إلحاده ده اقل حاجة في الكتاب ده....واقل حاجة ممكن الواحد يبصلها في ظل العته المغولي اللي استمر على مدار 320 صفحةاول حاجة زارادشت قال ان الاله مات وقابل قاتله وشوية حاجات فوق بعضها عديها ياعم دخلها من الودن دي وطلعها من الودن التانية.....المهم بقى انه في اجزاء كتيرة جدااااااا من الكتاب عمال يدعو لمحبة الجميع...الجميع بلا استناء ونظام حبوا بعض عشان تعيشوا طيب حلو اوي....وحتى بيتكلم في فصل على مجرم او قاتل وبيدعو الناس لفهمه وحبه وقال ان ممكن مايكونش جواه وحش وممكن يكون مش قاصد وبتاع...وقعد يشكر فيه ويشتم في اللي حكموا عليه بالموت طيب مااااااشي بعد كدة تلاقي بقى الكلام التاني شتيمة في اي حد بيعبد ربنا او بيدعو للفضيلة او للصلاة او للعبادة باي شكل من الاشكال اكتر من مئة صفحة لعن وشتم فيهم ودعوة لابادتهم وكرههم ومقاطعتهم وطلع كل العبر اللي فيهم وبص يعني انسى بقى دول خلاص ميتين ميتين....ياحج زرادشت مش لسة قايل خلينا في الحب ونفهم الناس ونحاول مانحكمش عليهم ولا على اللي بيعملوه لاننا مانعرفش جواهم ايه؟ لا بس الحج زرادشت عارف اللي جوة المتدينين دول دونا عن الناس كلها وبيدعو لابادة الفئة دي بالذات.المهم ان زرادشت قتل الاله وانكره وسخر منه واحتقر كل الانبياء والرسل و و و طبعا كلنا عارفين انه بيتكلم عن نسخة مشوة من الدين كانت موجودة في الغرب وقتها توقف عقله عندها وماحاولش يدور اصلا وكرس كل حياته للسخرية منها ورفضها عاش ومات مفروس. المهم انه لكرهه الشديد في الاديان والالهة واللي بيعبدوها..حول نفسه انه اصبح هو الاله وهو الرسول في ذات الوقت ايوالله...وحول فكره انه اصبح هو الدين ولعن كل من يسخر من فكره وكل من يكفر به وكل من لا يفهمه....في فصول كاملة معمولة عن السخرية من اي حد مش عاجبه كلامه...واصبح يحول هو الناس الى مؤمنين وكفرة....مؤمنين بفكره ودول ناس عاقلة وراسية وماشاء الله عليهم مثقفين ومخهم كبير...وطبعا اي حد بيقول على كلامه ايه الهطل الازلي ده اصبح كافر وستحل عليه لعنة شنب الحج زرادشت.... "وهل لي ان انال من الدهر شيئا لم يستقر في نفسي من قبل؟" نرجسية مفرطهطبعا ازدراء غير طبيعي للنساء ودورهم في المجتمع باستثناء جملة اتجوز اللي بحبها....موضوع القرد اللي جوانا وبتاع...طب يا حج زرادشت انا ذنب اهلي ايه تطلع قردك عليا في الكتاب؟؟وبعدين يجي واحد يقولي دي رواية فلسفية....اولا دي مش رواية...دي مجرد مونولوجهات بين الحج زرادشت ونفسه....ثانيا انا قريت 321 صفحة اني الاقي ايتها فلسفة؟!مفيش اي نوع من انواع الفلسفة ولا الحكمة في اي حرف من الكتب.....مجرد عجوز خرف فاكر نفسه عشان كبر بقى عارف كل حاجة في الدنيا....هو حتى قال بنفسه في الكتاب اللي مانقدرش نعرفه جوة ذهن الانسان نخترعه....ببساطة هو مش عارف حاجة فقعد يخترع....وياريته اخترعمفيش ولا حرف مكتوب في الكتب ماحسيتش اني قريته قبل كدة....المضمون والافكار واحدة كلها ومأخوذة من كلام ناس قبله....كل ما في الامر ان نفس الافكار دي هو اعاد صياغتها بلغة تانية وطريقة تانية....في افكار هي هي وفي افكار فيها قلب للحقائق وتلاعب بالالفاظ غير طبيعيكلام معروف ومكرر بس بشكل لفظي مختلف مثل ( ان من يقدر على ارهاق الناس بظلمه فعليه ان يتحمل هو الظلم ايضا,افعل لاخيك ماتحب لنفسك وهكذا) مثله كمثل الذي راي حروف لم يفهمها فاخترع لنفسه ابجدية باشكال مختلفة وقال بها نفس الكلام! زي وصفه للحب كمان في فصل الطفل والزواج مكرر اوي – كل ما يقوله محاكاة للحكمة وليس فيه من الحكمة من شئ نسخ وتقليد للحكمة ليس اكثرلو انت عاوز تفهم يعني اي تلاعب باللفظ فالكتاب ده خير وسيلة لفهم الموضوع ده....قد ايه حد ممكن تكون لغته جميلة ممكن يأثر على فكر ناس....وتصبح كلمته نوع من انواع السرطانفعلا اكتشفت ان السرطان مش عضوي بس في سرطان فكري بفكرة قذرة تكبر وتنمو ويطلعلها تبعات اقذر وتطلع في الاخر عقل مثل عقل زرادشت....اللي ادى بافكاره اللي تبناها واحد زي هتلر بموت الملايين....لانه مؤمن بالعنصرية وسيطرة الاقوى وسحق الضعيفانا حتى لما قريت لهتلر لقيت ان عنده مخ شوية وفكر عن المخفي دهبعد ان يمر نصف الكتاب ستجد كم كبير جدا من الحقد والغل والعنصرية والتفاهة مطرطشة في وشك....وتكتشف ان مكونات الحج زرادشت عبارة عن نقص زائد نرجسية زائد خرف زائد لغة حلوة طلعلك الكائن ده يجي يقولك انت متخلف وانا فاهم اكتر منك وتعالى اسمع مني الحكمةويجي حد تاني يقولي الرواية دي رمزية وماتاخديهاش حرفيا....حابصله بنفس النظرة اللي بنبصها لشخص وقف عند ورقة فيها تفة وقال عليها لوحة فيها فن مبدع!..مانا باكتب الريفيو ده بعد ماعرفت كدة حضرتك...مفيش اي رمزية في الكتاب ولا في اي فكر ولا في اي استفادة مجرد كتاب وسخت بيه فكري لمدة اربع ايام وحاعمل مابوسعي عشان انضف اللي لحق بعقلي منه في اسرع وقتوقال ايه الانسان لابد من تجاوزه....لاجديدة دي...جبت التايهة حضرتكوالله هطلك هو اللي لابد من تجاوزه.....المفروض الكتاب ده يتسمى كيف استهبل عليا زرادشت...يطلب من الناس انهم ما يحكموش على حد ويدي لنفسه الحق انه يعرف الانسان الراقي من المتخلف...طب ماهو اي حد متخلف حيفتكر نفسه راقي...حضرتك اعتبرت نفسك راقي على اي اساس؟""لا اقيم وزنا لرجالكم الصالحين واتمنى لهم جنونا يوردهم الردى,"" لكن لا باس ان تقيم وزنا للمجرمين والمحتالين امثالك طبعا فصل العفة بيشتم فيها في كل اللي بيهتم بالعفة وبيؤمن بيها....بعده بحبة صفحات فصل الشهوة بيشتم فيها برضه سبحان الله في اي حد شهوته مفيهاش عفة...طب قولي انت عايز ايه وانا اريحك. متناقض جدا في كلامه كل فصل عكس التاني وتحس انه مش عارف هو عايز ايه بامانة هو حتى مش فاهم هو بيقول ايه........وماحدش يقولي انتي مافهمتيش الحج زرادشت...فرضا انا مافهمتوش فده لغباوته ووشه العكر مش لعلة في عقلي والحمد لله---------السؤال من هو زرادشت؟ عجوز خرف يتحدث عن الماضي وكأنه فهم الحياة, كأعمى يتغزل في وصف الألوان!من هو نيتشه؟ واحد بيطبله السؤال اللي بيدور جواياازاي الناس حبت الكتاب ده؟ بجد مش عارفة ومهما قالوا مش حاقدر افهم ازاي لقوا حكمة في كلام راجل زي دهاعتقد انه كتاب ممكن يتاخد منه كوتس مش اكتر لكلام احنا عارفينه قبل كدة لكن الكتاب نفسه سطحي جدا ومفيهوش اي فلسفةالسؤال االاهم ليه ممكن واحد يقرا الكتاب ده؟عشان لو حد قالك انت غبي وسطحي وتافه...اديله الكتاب وقوله اقرا الكتاب ده واعرف يعني ايه كلمة غباء وسطحية وتفاهة....هو مش حيرجع يعتذرلك لانه مش حيخلص الكتاب وحينتحر قبل ما يكمله!طب النجمة دي ليه؟ النجمة دي عشان كلام المترجم المحترم فيليكس وهوامشه اللي كانت بتلحق القارئ قبل ما يتف على اللي بيقراه وتفهمه هو ليه بيقول كدة وايه الظروف اللي ادت الى تشكيل فكره بالطريقة ديمرة اخيرة اعتذر وبشده لكل حد عجبه الكتاب او متبنى فكر اي واحد من الاتنين....واكرر انا لا اقصد اي اهانة لاحد بس انا مش قاعدة مستحملة اربع ايام في سجن الكتاب ده عشان اطلع في الاخر واكتب ريفيو عادي يعني...لازم اطلع كل اللي جوايا عينة من العته المغولي:والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • مؤيد المزين
    2018-10-30 01:40

    يووووووووووووووه يوه يوه يوه ،، سأرقص ، إنه وقت الرقص والرقص والرقصهل تتوقعون أن زرادشت نيتشه ، سيهتم بالتقييم والتعليق هنا ، لا لا لا أظن إطلاقا ،، فلهُ مخرجهولكنّه لو رآني وحروفي نرقص ، لأقبل ملتويا على رأسه راقصا ،، :)))))))))))))) ٠تجربة رائعة ، إعراجية ، أستمتعت بالقراءة وإرادة القرآءة لهذاالزرادشت من ترجمتين ، الأولى علي مصباح ، والأخرى لفليكس فارس ٠بابٌ هُنا وبابٌ هُناك ، مُحاولاً فكّ الرموز والتشبيهات تارة ، مُندهشاً أُخرى ، مُسرّحا ثالثة ، مصفوقاً كثيراتجربة ممتعةالكتاب -بإختصار- مركز إشعاع نووي مُختص بإطلاق الإرادة الناعسة لمُستقبل أرقى٠لاتسألوني أي مُستقبل ؟ مُستقبل الفرد ؟ أم المجتمع ؟ لا أعرف ،، فهو كتاب للجميع ولغيرِ أحدسأعود للرقص حتى أسقط :))))))))))))))))))

  • Ahmad Sharabiani
    2018-11-06 22:19

    Also sprach Zarathustra, Friedrich Nietzscheتاریخ نخستین خوانش: یک از روزهای سال 1971 میلادیعنوان: چنین گفت زرتشت - کتابی برای همه کس و هیچکس؛ اثر: فردریش نیچه؛ مترجم: حمید نیرنوری؛ تهران، ابن سینا، چاپ دوم 1346؛ در 436 ص؛ چاپ دیگر: تهران، امیرکبیر، سیمرغ، چاپ سوم 1351؛چاپ دیگر: تهران، اهورا، 1384؛ در 597 ص؛ شابک: 9647316097؛ چاپهای بعدی اهورا، 1385؛ 1386؛ 1388؛ 1392؛ موضوع: فلسفه فیلسوفان آلمانی - قرن 19 معنوان: چنین گفت زرتشت - کتابی برای همه کس و هیچکس؛ اثر: فردریش نیچه؛ مترجم: داریوش آشوری؛ اسماعیل خویی؛ تهران، نیل، 1349؛ در یک جلد؛ چاپ دیگر: 1352 در 488 ص؛ چاپ دیگر: تهران، نگاه، 1370، در 542 ص؛ چاپ هشتم 1372؛ چاپ سی و پنجم 1393؛ عنوان: چنین گفت زرتشت؛ مترجم: مسعود انصاری؛ تهران، زرین، 1379؛ در 607 ص؛ شابک: 9789644074004؛ چاپ دیگر؛ تهران، جامی، 1377؛ در 384 ص، چاپ دوم 1379؛ چاپ سوم 1380؛ چاپ پنجم 1382؛ چاپ هفتم 1385؛ چاپ هشتم و نهم 1386؛ در 378 ص؛ شابک: 9645620600؛ چاپ دهم 1388؛ دوازدهم 1391؛ سیزدهم 1393؛ مترجمهای دیگر: مهرداد شاهین؛ ای انسان! هشدار! نیم شب ژرف چه میگوید؟خفته بودم، خفته بودم، از خواب ژرف برخاسته امجهان ژرف است، ژرفتر از آن که روز گمان کرده است. رنج آن ژرف است، لذت، ژرفتر از محنت. رنج میگوید: گم شو! اما هر لذتی جاودانگی میخواهد، جاودانگی ژرف ژرف را! ترجیع بند زرتشتا. شربیانی

  • Aubrey
    2018-11-04 23:42

    I have at all times written my writings with my whole heart and soul: I do not know what purely intellectual problems are.There is a great deal of Nietzsche that I agree with, and hoards with which I vehemently do not. I've been accumulating quotes of his for five years now, quotes whose inherent lack of context made me like him more than I do now. I still love many of his phrases as much as I did before, but if we ever met, we would not like each other at all.Despite that muddle, I am grateful that I came across his words while I was younger and in the full throes of depression, cynicism, and a frighteningly homicidal brand of solipsism. I didn't know the definition of that last word back then, but I was in desperate need of something both horribly dismal and blindingly bright, a joy that did not require avoidance of despair but looked it full in the face. The often contextualized and paraphrased Nietzsche with atheism, nihilism, and yet fierce and glorious fervor for the future seemed perfect back then. To some extent, he's still perfect, but only in bits and pieces. The call for solitude and individualism is as refreshing as ever, the atheism is still in line with my sensibilities, and the breathtaking vaults and shuddering descents carried my heart along with them. However. While I did indeed run across his cry for the Superman, even going so far as to take to heart his 'Man is something that shall be over come,' I paid as much mind to his Superman as concerned my younger self's view of the world and the people in it as utterly worthless. Not until this reading did I fully realize Nietzsche's meaning; being as interested in social justice and, well, female as I am, there was little chance of me passing up all that elitism (and classism?) and condemnation of empathy and rapier dashes of virulent misogyny. It's strange, though. Perhaps it is a sign of just how much time I spent mooning after Nietzsche, back when I took him in small doses, but I am especially conscious of the time period in which he wrote this. His decrying of the "mob" echoes my own views regarding oppressive ideologies, and I have to wonder how much of his rampant condemnation of popular mentality fell upon the people rather than the ideas they lived by. As for his abysmal portrayal of women, who knows what a healthy dose of feminism and exposure to such awesome thinkers as Simone de Beauvoir, Hannah Arendt, and so many others would have accomplished. Probably gotten rid of his 'creator's pregnancy' conceit (if you're going to slander, Nietzsche, back off from the ridiculously disproportionate appropriation please), if nothing else. Also, there is the matter of his one serious attempt at heterosexual love having been rejected right around the time of composition of this piece. It doesn't excuse him at all, but it does explain his vitriol some.All of that above is wishful thinking, of course, but seeing as this is the enigmatic rhapsodizer on the subject of wishful thinking, it's more than merited. For all of Nietzsche's aggravating inegalitarianism, he captured the rapid fire oscillation between top of the world and descent into hell so perfectly, so utterly, and then crafted with it a raison d'être both deathly serious and blissfully rapturous. There's no small amount of nihilism in his dismissal of everything solid, everyone stationary, everything decrepit and outdated and finally after long last proved false, but there's a spitfire life to it that laughs at self-serving pandering and loves chaotic progress that I myself cannot forbear from adoring and making my own.'This - is now my way: where is yours?' Thus I answered those who asked me 'the way'. For the way - does not exist!I shall keep this in mind, Nietzsche, if nothing else. Not all of what your Zarathustra spoke rings true to me, but you are one of the few who favored freedom over advice. For that, I am in your debt.I am of today and of the has-been (he said then); but there is something in me that is of tomorrow and of the day-after-tomorrow and of the shall-be.P.S. This particular edition was great. I have no clue about the quality of the translation, but the introduction and endnotes, endnotes that included all those untranslateable bits with as much explanation as possible, were indispensable.

  • Riku Sayuj
    2018-11-08 23:31

    Verily have I overshot myself in my vanity into thinking that I was ready to attempt this book. Humbled am I now.I probably got less than one-third of what Nietzsche was fulminating on. Maybe in another two reading or so... maybe with a different translation... ?Can anyone who has read this help me out? Is the second half of the book just plain abstruse or was it just me?

  • Ahmed Ibrahim
    2018-10-22 20:42

    "إن أكبر سؤال من الأسئلة المحيرة اليوم هو: "كيف يمكن حفظ الإنسان؟" لكن زرادشت يظل الوحيد والأول الذي يسأل: كيف يمكن تجاوز الإنسان؟"في البداية يجب الحديث عن الترجمة، قرأت الكتاب ترجمة على مصباح مع الإطلاع على جزء كبير من ترجمة فيلكس فارس، ويظل رأيي أن الترجمة عن غير اللغة الأصلية عيب كبير مهما بلغت جودة الترجمة، وهذا ما أثبته على مصباح طول الكتاب.. نينشه كثير التلاعب باللغة والألفاظ، وبعض الترجمال الفرنسية على حسب قول مصباح تترجم الكلام بشكل حرفي لا يوصل المعنى الصحيح، وهو ما يقع فيه مترجمين العربية الذين يترجمون منها. أكثر ما يميز ترجمة علي مصباح هي الهوامش والتركيز على المعنى، وتميزت ترجمة فيلكس باللغة الشعرية وأفضلية الأسلوب، ترجمة فيلكس تفسر الشق الأول من العنوان الفرعي: كتاب للجميع، وترجمة مصباح تجعلنا نفهم معنى الشق الآخر: ولغير أحد.هذا الكتاب هو خلاصة فلسفة نيتشه، فيه كل ما أراد أن يقوله، أسماه نيتشه بالإنجيل الخامس، وهو يجب الأربعة السابقين عليه، فهو ليس خامسًا سوى للسخرية ولاسخدامه لغة الإنجيل والإحالة إلى مواقف منه وتحويلها بشكل ساخر لتناسب مبادئ زرادشت، لكنه الأول من نوعه، متفرد عن أي كتاب أو فلسفة سابقة.ها هو زرادشت يترك جبله فجأة نازلًا في الناس يخبرهم بموت الإله، يصول ويجول ويخطب ويصبح له تلاميذ لكنه عندما يجد منهم تقديس له يهجرهم، يعود مرة أخرى للجبل، وفي كل كتاب من الكتب الأربعة رحلة مختلفة للدلالة على محور من محاور فلسفته. لا يمكن تطبيق فلسفة نيتشة واقعيًا لبعض الأمور الشاذة غير المعقولة التي تحتوي عليها، لكنها مع هذا من أكثر الفلسفات تمردًا وتأثيرًا إلى اليوم. لا أريد الحديث عن هذا الكتاب بشكل منفرد دون الحديث عن فلسفة نيتشه بكاملها، وهذا سيحدث قريبًا.

  • Emma
    2018-10-31 23:32

    I know my fate. One day, there will be associated with my name the recollection of something frightful - of a crisis like no other before on earth, of the profoundest collision of conscience, of a decision evoked against everything that until then had been believed in, demanded, sanctified. I am not a man. I am dynamite. (The above is Nietzsche's view of himself from the concluding chapter of Ecce Homo). I know I bitch about the iconoclastic Nietzsche, thel'enfant terrible of philosophy, but I can't deny how he excites me. I hate him! I love him! I want to kick him in the nuts! I want to give him a hug! It’s great stuff, even though he makes me work like a bastard. Ecce Homo aside, I find interpreting tax legislation easier than understanding Nietzsche.....although when I do suddenly comprehend his meaning, I get a rush of adrenalin that only jumping jacks and beta blockers can alleviate. I've always enjoyed Nietzsche's radical perspective on morality and his view that everyone got it back to front (except him) and his aim to make good, bad. I've even got a post-it note on my desk at work with the letters WWND written on it (what would Nietzsche do?). I work for a tax consultancy company - nobody in the office seems to find my (hilarious) joke funny. Nietzsche declares himself to be the world's first immoralist and he tries to revalue all values, starting with the unmasking of Christianity, which is, obviously, just a plot to disempower great men (and only men) like himself. In Thus Spoke Zarathustra there is a pretty famous passage where a crazy person carrying a lantern announces that 'god is dead'. 'Where has God gone?' he cries. 'I shall tell you. We have killed him -you and I. We are all his murderers' and Nietzsche makes a nice argument about how god should not be the basis of a moral code. Using Zarathustra -a fictional creation -as his proxy Nietzsche goes on to include many criticisms of Christianity. There is also a lot of chat about great men enjoying their power to the full, unparalleled, without notions of responsibility, duty and pity, the will to power etc. I need to 'calm the hell down' whenever I start reading these passages and I am going to re-read and digest slowly before becoming too outraged and provoked beyond measure. A bit more thought about how/why the 'will to power' is fundamental to our human nature is, perhaps, required. Honestly, there is still so much of Nietzsche I don't understand and I am only beginning to grasp some of his major themes, but all of the Nietzsche I have read so far has been worth the effort, and if you are thinking of reading his philosophy, then no better place to start than Thus Spoke Zarathustra. Among my writings my Zarathustra stands to my mind by itselfTrue story. Thus Spoke Zarathustra was trapped inside the boot of my battered old car for the best part of a week- the rusty lock snapped off- and I almost lost a finger rescuing it with a screwdriver and a hammer.

  • M.
    2018-11-06 04:21

    İnanılmaz bir kitap! Belki de, şimdiye kadar okuduğum en iyi kitaplardan birisi... Onu farklı yapan neydi? Okuyucuyu savurmasıydı elbette o düşünceden o düşünceye... Ve bilmeyenler için söyleyeyim, Nietzsche'nin düşünceleri, sert kayalar gibidir deniz kenarında yalçın yamaçlarda duran..."Sen uçuruma baktığında, uçurum da senin ruhunun derinliklerine bakar..." diyen Nietzsche'dir karşında duran ve sen onun kitabını okuduğunda, onun kitabı da senin ruhunun derinliklerini okur.... Böyle Buyurdu Zerdüşt'te Nietzsche, kendisini anlatır. Zerdüşt kendisidir ve kitabın başında bir damla olarak tasvir eder kendisini. Fırtınanın habercisi ve bulutlardan düşen ilk damla olarak tasvir eder. Yavaş yavaş düşmeye başlarken tüm fikirlerini anlatır, eleştirir, yüceltir ve sorgular. Kitabın sonunda düşer ve yok olur... Peki nedir bu fırtına? Fırtına hayatın amacıdır. Üstinsandır o. "Bütün tanrılar öldü, bırakınız bari üstinsan yaşasın..." der Nietzsche, ona göre yaşamın amacı üstinsandır ve insanlık ona köprü olmak için vardır. "isteseydiniz bir tanrı yaratabilir miydiniz? Hayır! Ama pekala bir üstinsan yaratabilirdiniz! Hiç değilse, onun babası, dedesi olabilirdiniz..." der Nietzsche...Ara sıra, üstinsanın kendisi olduğuna dair belirtiler sunar bize ama sonra hemen vaz geçer. Üstinsan 100 yıl sonra doğacaktır ona göre... O zamanki (1890) koşullar üstinsana uygun değildir..."Kadınlara mı gidiyorsun, kırbacı unutma..." diyen de Nietzsche'dir... Kırbaç fenomenini çok sık kullanır... Ancak kadınlara karşı bir acıma vardır kitapta..."Canavarlarla savaşanlar, bunu yaparken, onlardan biri olmamaya dikkat etmelidirler..." diyen Nietzsche, ömrü boyunca canavarlarla savaşmıştır. Görünmez canavarlarla ve yel değirmenleriyle... Ama asla canavar olmamıştır..."Peki ya sonsuz hayat? Onlar için iyi, yeter ki hemen göçsünler..." sözlerini Tanrı'ya inananlar için kullanan da Nietzsche'dir... O kitap, Alman edebiyatının en güzel eserlerinden sayılır ama, onu farklı yapan aslında "tanrı öldü" sözüdür. Belki de gerçek anlamda tanrının ölüp ölmemesi (ki öldü demek varlığını kabul etmek anlamına gelir) tartışmaya açık olsa da, insanların içindeki tanrı artık ölmüştü Nietzsche doğruyu söylüyordu. Artık insanların kalbinde, cennet yerine zenginlik vardı... Kapitalizm vardı... O kapitalizm ki dinin en büyük düşmanıydı...Nietzsche korktuğu şekilde can verene kadar pek çok eser yazdı ama, en güzeli bence Böyle Buyurdu Zerdüşt'tür. Çünkü o kitap "herkes ve hiçkimse için" yazılmıştı ...

  • Katie Muffett
    2018-11-11 03:31

    While this book will sadly always be bogged down in Nietzsche's unresolved and immature childhood angst, his poetic brilliance is...well, brilliant. The real stride of Zarathustra lies more at the beginning, with the prophet's existence rather petering out toward the end, rather than the usual ascent into spiritual ecstasy with which similar stories finish. Still, I suppose if I read the text as an insight into the mind of Nietzsche himself - rather than an educational, theological journey - then the parallels of the author's and his subject's psyches is very satisfying.I should mention that I am not at all offended by the decidedly anti-feminine sentiment that is ubiquitous in the book. This is precisely because - as a woman, and therefore with a biological predisposition toward empathy and care of another human being - I can see the source of his anger. Most of the men around him died when he was very young, leaving the females to be the rule-setters and law-enforcers of an ultra emo kid. Of course the kid aggrandized the "heavenly destiny" of the male, and the earthly, practicality of the female. Again, it is a very sad fate for this book that it's author should be so bound by his own circumstance. Oh well...To summarize my feelings in total: where I was absorbed, I was completely and utterly absorbed. Where my maturity superseded both Nietzsche and Zarathustra, I merely rolled my eyes a bit and moved on.This is a piece that I would consider an absolutely phenomenal achievement for a scholar at the peak of his career, but that could certainly do with revision and clarification later on in life.Unfortunately, Zarathustra's end was the same as Nietzsche: exhaustion brought on by decades of wild mood swings resulting in a vague form of oblivion. The wildness was exhilarating, and fortunately compensated for the occasional trough.

  • سوسن صالح
    2018-11-10 02:15

    هكذا تكلم زرادشت:*|هي رواية فلسفية للفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه، تتألف من أربعة أجزاء، تتكون من سلسلة من الخطب التي تسلط الضوء على تأملات زرادشت. وقدم نيتشه في كتابه الفضائل الإنسانية كما يراها إلا أنه أخذ عليه تمجيده للقوة حيث يعد نيتشه من أوائل من صاغوا نظرية "الرجل الخارق".لم زرادشت يعتبر كتابه «هكذا تكلم زرادشت» 1883 من اشهر كتبه، بل والأعظم من بينها. فقد كتبه بأسلوب ادبي ـ نقدي رفيع المستوى، جمع بين النثر والشعر والموسيقى، وصاغ فيه افكاره «الجهنمية» وصور نموذج الانسان المتفوق، الخارق للعادة (السوبرمان) الذي رآه متحرراً من القيود الاجتماعية والأخلاقية، مثل انسان عصر النهضة الذي تجرأ على ان يعيش حياة تتفق مع مصيره الاعلى، وكانت معرفته هي الشكل الظاهري لارادة القوة التي هي هدف الحياة.الفلسفة في الكتاب:ومن أبرز النقاط الفلسفية التي ناقشها نيتشة من خلال سيرة زرادشت وتعاليمه؛1)فلسفة الإنسان المتفوق:تأثر نيتشه بنظرية التطور، فبنى نظرياته التي تهدف إلى هدم الدين (المسيحي) خصوصاً، وبناء الإنسان المتفوق وكذلك نظريته في التكرار الأبدي على مانصت عليه نظرية التطور، ففي سلسلة التطور، كل نوعٍ أوجد نوعاً جديداً متفوقاً عليه -إلا الانسان-، وكان تطور تلك الأنواع ناتجٌ عن الإنتخاب الطبيعي، حتى وصلت حلقة التطور إلى نوع الإنسان. وهنا توقف التطور -بحسب نيتشه- ولا سبيل إلى إكمال مسيرته إلا عن طريق تطور الإنسان إلى نوعٍ جديد, هو الإنسان المتفوق، ولكن هذا التطور، ولأنه متقدمٌ جداً في سلم الحياة، يتطلب كلا نوعي الإنتخاب -الطبيعي والإصطناعي-، ولأن الإنتخاب الطبيعي قائمٌ أساساً على القوة و "البقاء للأصلح", فلن يبقى إلا أقوى الأفكار وأقوى البشر. ومن هنا نتبين سبب تمسكه بأخلاق القوة وإرادة القوة التي بنى عليها نظرياته الأخلاقية.2)فلسفة الأخلاق: فلسفته في مجال الأخلاق هي الأكثر سيادة في هذا الكتاب. إن الارادة هي من تحدد إتجاهاتنا واتجاه الحياة نفسها، وهي من تقرر إذا ما كنا نفعل فضيلةً أم نفعل سواها. حسب نيتشه بإمكاننا تحويل الشهوة إلى فضيلة، عندما نضع فيها مقصداً سامياً. وكل ما كان -في الماضي- هو ماأرادته الإرادة أن يكون فعلاً، لذا لا حاجة بنا إلى ندب الماضي ولعنه، حسب نيتشه إنه ينبغي أن نفعل الفضيلة لذات الفضيلة، ولا ننتظر ثواباً عليها. لأن الفضيلة هي ثواب نفسها، فالوصول إليها هو ثوابها. ويقول أن أخطر الناس هم "أهل الصلاح والعدل"، لأنهم يحاكمون بكل إخلاص، ويقتلون بكل صلاح، ويكذبون بكل عدل، حسب قوله، وهم يعتقدون بأنهم يعرفون ما هو خيرٌ للبشر وما هو شرٌ عليهم، ومن هنا يمارسون وصايتهم الممقوتة. ولكن نيتشة يقرر لنا مخرجاً من أهل الصلاح هؤلاء بقوله: إن الخير والشر نسبيان، فما هو خير لك لا يعني بالضرورة خيرٌ لي، بل ربما يكون شر علي، فما تراه أنت خيراً أراه شراً في أحايين كثيرة. لذا فلكلٍ طريقه ولا توجد جادةٌ سليمة واحدةٌ يسير عليها العالمين. فالحكمة تقتضي على الانسان أن يعرف خيره وشره, وأن يتكامل في خيره وشره. كما أن الشر الأعظم ضروري للخير الأعظم.أما ما يتعلق بإرادة القوة، فنيتشيه يقدسها ويعبدها، ويرى -دوماً- بأن من حق الأقوى أن يحكم، والشعب الأقوى أحق بمقدرات الأضعف. فهو يرى أنه "لا مساواة" لكن "نعم للعدالة". وبدل العقل والعقلانية جعل الجسد هو العقل الأكبر، وان اللاعقل هو المصدر الاصل، ففي كل مكان يكاد يكون الجنون هو الذي يفتح الطريق أمام الفكر الجديد، وعلى البشر أن يحققوا أهدافهم الكلية. والإنسان المتفوق هو الذي يستطيع تحقيق الأهداف والإرتفاع إلى مستوى الحب القدري، وبهذا جعل نيتشه الإنسان «كمؤدب» للإنسان، ومن يستطيع تحقيق الأهداف عليه ان يعرف «أنه يحتاج إلى أسوأ ما فيه اذا أراد أن يصل إلى أفضل ما فيه». وهو بهذا لا ينادي بتحرير الغرائز بقدر ما يريد اضفاء الصبغة الروحية عليها وتحويل الطبيعة الى عمل فني والعودة الى الأبدي. يمثل نيتشه في الواقع نزعة عدمية بأحلك صورها، فهو يقول بأن الحقيقة والكذب يوظفان دوماً من اجل الكائن المتفرد، كما ان الحقيقة والوعي والعقل والموضوعية والاخلاق، وكل ما على الأرض في هذا الزمن، انما يبرهن، خطوة فخطوة بكونه تدهوراً امام قرف الحياة. وأمام هذا العجز والإحباط ليس هناك من مخرج سوى «تحرر الأنا والدخول في الفناء».3)فلسفة الدين:وضع عوضاً عن الإله الإنسان المتفوق، ووضع بدلاً عن الآخرة، نظريته في التكرار الأبدي. حيث قال بأن كل ما نعيشه الآن قد عشناه من قبل وسنعيشه مستقبلاً، فنحن سنعود نحن كما نحن الآن. 4)فلسفته تجاه المرأة:يذم نيتشه المرأة، رغم ترعرعه طيلة عمره مع أمه وأخته، حيث قضى أباه وهو بعمر الخامسة، والنتيجة كانت فلسفة مؤذية قليلاً للمرأة. في كتابه يحذر من اتخاذ المرأة صديقاً، فهي لا تصلح سوى للحب، وهي مجرد لعبة للرجل، ولا هدف منها ولا مهمة لها سوى الولادة، وهي لا تعرف الشرف ولا تدري ما هو. ثم إن هدف الزواج ينحصر في إنتاج "الانسان المتفوق"، لذا ينبغي أن يقام الزواج بأقصى قدرٍ ممكنٍ من الكمال، فيجب أن يسبق الزواج فترة يلتقي فيها المرأة والرجل ويتعايشان لينظرا هل بإمكانهما الاستمرار في زواجٍ يربطهما إلى الأبد.*|يتفق كثير من المفكرين على أن أفكار نيتشه وفلسفته غير صائبة، وأنها تتضمن أفكاراً ومفاهيم راديكالية وقفت ضد الديمقراطية، وعداء سافراً للنساء.منذ منتصف القرن الماضي اكتشف رواد مدرسة فرانكفورت فردريك نيتشه، ومن ثم وجد رواد ما بعد الحداثة الفرنسيون امثال دلوز وفوكو في افكاره مناهضا قويا لليسار الاوروبي.***أولاً, نجد شخصية زرادشت فظةً متكبرةً لا يطيق العيش معها إنسان. فهو كثيراً مايؤنب أتباعه ويذمهم ويهزأ بمن يستننتج شيئاً منهم.وهو القائل بأن لكلٍ طريقه, ولكنه يحكم على الناس أجمعين بأنهم مخطئون, وأنهم جانبوا الخير (وهو يقول بأن لاخير واحد) ونجده يهزأ بجميع أطياف المجتمع, من سفهاءهم (حشرات المجتمع) مروراً بملوكهم وانتهاءً بعلمائهم.لقد دعى إلى تحطيم كل ماهو قديم, وستصبح تعاليمه هو ذاتها قديمة.لقد هرب من الإيمان بالله لأن عقله لا يقبل أن يكون هناك متحكم بالكون كامل, وجاء بالانسان الكامل!!!من الواضح جداً , عند قراءتك لهذا الكتاب أن تلمس نغمةً دينيةً واضحةً بالرغم من إلحاده, هذا مالمسته فور انتهائي من القراءة, فراجعت الموسوعة الفلسفية المختصرة, لأجد بأن النغمة الإيمانية في الالحاد هي من أبرز سيمات التيار الوجودي عامةً.. ومن المعروف بأن هذا التيار يضم الأضداد, فهو يضم أشد المؤمنين بالأديان كـ"كيركيغارد" , والملحدين كـ"سارتر".لقد جاء الكتاب لطيفاً , فلسفياً رائعاً. إلا أن رموزه من الصعب أن تكشفها من خلال قراءةٍ واحدة, فهو -بالتأكيد- يحتاج إلى قراءةٍ أخرى..وربما أخرى.كما أن آراءه التي أقامها لهدم الدين, هي لا تهدم الدين حقيقةً!لأنه انطلق في مهاجمته للدين من المنظور المسيحي فهدم الدين المسيحي وذم رجالاته..ولكن هذا لا يعني أن تكون جميع الأديان هكذا!! ولكن يبدو أنه نفر من المسيحية فوجد نفسه مجذوباً إلى الإلحاد فوراً!!ويبدو أنه كان غافلاً عن دين اسمه "الاسلام", فأفكاره جاءت في نواحٍ عدة موافقةً لبعض التعاليم الإسلامية..وبعض الآيات أيضاً!!كما أن رأيه حول القوة, لو تم تطبيقه قبل مولده لما ولد. عندما تقرأ أقواله وآرائه تشعر وكأنك أمام أكبر جبارٍ عرفه التاريخ, ولكن ما إن تعرف أن نيتشة هو من كتبه لتتفاجأ بأنه من أضعف من مروا على البسيطة. لقد تلقفته الأمراض من كل حدبٍ وصوب, وهو الداعي إلى القوة في حين أنه أشد الناس حاجةً إلى بعضٍ منها.وهو الداعي إلى الحرب بالرغم من عدم أهليته للمشاركة في الحروب!ورأيه المقزز عن المرأة كان بلا شك ردة فعل. ربما يكون الفعل المسبب لها مجهولاً ولكنها لا يمكن أن تصدر بغير سبب.لكن ينبغي أن لا نغفل الفترة الزمنية التي كُتِب فيها هذا الكتاب..لقد كتب هذا الكتاب خلال فترةٍ كانت التيارات الفلسفية تتصادم ببعضها لتنتج أخرى في حربٍ ضروس, وقد عمت أوروبا حينها أجواء السلام, ونسي القوم الحرب..فكان لابد من وجود فلسفةٍ تعيد الحرب إلى مصاف الفضائل, وكان الذي قام بهذا الدور هو نيتشة.كان دوره يكمن في الحفاظ على توازن الفلسفة مرةً أخرى.. ويبدو أنه قام بدوره على أكمل وجه.وبكتابه الفلسفي هذا, استطاع أن ينشأ عدة تياراتٍ فلسفيةٍ أخرى فيما بعد..وهو بلا شك أحد رموز الفلاسفة الرائعين.وبالرغم من أن أفكاره جاءت مناقضةً لبعض ماكان مسلماً في يومٍ ما, إلا أن قراءة مثل هذه الأطروحات يعيد إلى النفس حيويتها ويجدد عشقها للمعرفة.وكانت هذه الأفكار دوماً مصدر إلهامٍ للعديد من المبدعين..فقد نظم "ريتشارد شتراوس" سيمفونية "هكذا تكلم زرادشت"والواقع ان نيتشه في هذا الكتاب كان شاعراً اكثر منه فيلسوفاً، اذ قال عنه الاديب الالماني الكبير توماس مان بأنه «افضل ما كتب باللغة الالمانية». كما قال عنه نيتشه نفسه «لقد اوصلت اللغة الألمانية الى ذروة كمالها». وفي هذا الكتاب كسر نيتشه جميع الحواجز التي وقفت امامه وحطم الايمان بالحقيقة المطلقة والقيم الانسانية. ومما قاله: «ليس هناك وجود مطلق وانما وجود يتكون، وليس هناك تجديد لا نهائي وانما عودة ابدية، مثل الساعة الرملية الأبدية للوجود التي تعيد دورتها باستمرار، ولا يحتاج الانسان فيه الى شعور رقيق، لأن كل المبدعين يجب ان يكونوا اقوياء الارادة».كان نيتشي فيلسوفا أكثر من عبقري ..ولكن منطقة كان ضعيفا وقد خانه الذكاء وقوة المنطق في أكثر من نظرية وأكثر من فكرة... أولها حكمه القاسي والستاليني على الطبقة العادية في المجتمع حيث طالب بالقضاء على التافهين والهامشيين في المجتمع ولو طبقت تلك النظرية الغبية لما كان نيتشيه - العبقري الجاحد - الذي جاء من أب همشري وأقل من عادي ..

  • فهد الفهد
    2018-11-11 03:29

    هكذا تكلم زرادشت قرأ كتاب نيتشه الأشهر هذا بترجمة محمد الناجي الصادرة عن دار (أفريقيا الشرق)، وهي برأيي ترجمة ممتازة، أفضل من ترجمتي فليكس فارس وعلي مصباح. سيجد قراء الفلسفة هذا الكتاب غريباً، وكأنه مكتوب بقلم رجل دين لا فيلسوف، ربما لهذا كان يسمى بالإنجيل الخامس، وما أكثر الأناجيل الجديدة!! في هذا الكتاب يطلعنا نيتشه على فلسفته حول الإنسان الأسمى والعود الأبدي والأخلاق، وكل الفلسفة النيتشوية التي صرنا نعرفها حتى قبل أن نقرأ نيتشه، أفكار نيتشه فارقة ومؤثرة مهما اختلفنا معها، ومهما رأينا فيها قسوة ونبعاً للفاشية والنازية، تظل أفكار لا يطال المفكر بها سموم ما حدث من جرائم فيما بعد، باسم العرق الأسمى. أتشوق للقراءة لنيتشه أكثر، وبترجمة الناجي البارعة، والذي لحسن حظنا ترجم مجموعة من أعمال نيتشه.

  • peiman-mir5 rezakhani
    2018-10-24 00:41

    دوستانِ گرانقدر، در این ریویو اصلاً قصد ندارم به نقدِ این کتاب بپردازم، چراکه نقد این کتاب یعنی نقد بزرگمردی همچون «زرتشت» میباشدعزیزانم، من «نیچه» را به عنوانِ یک نویسندۀ زبردست میشناسم که این کتاب را به بهترین شکلِ ممکن نوشته است... با تمام احترامی که برای هواداران «نیچه» قائل هستم، ولی او را به عنوانِ یک نویسنده و شاعر میشناسم و نه به عنوانِ یک فیلسوف... امّا «نیچه» یک شاعرِ اندیشمند است، زیرا جایی که اندیشه نباشد، شعر هم نیست، بیشتر ژاژخوایی و یاوه سرایی است... و اشعار و نوشته هایِ نیچه نه یاوه است و نه بیخردانه میباشد ... و این نظر و دیدگاهِ من است و به دلیلِ اینکه در میانِ دوستانِ عزیزم، اشخاصی هستند که به «نیچه» علاقه دارند، لذا به نقدِ فلسفیِ این کتاب نمیپردازم... چراکه، دوستانی که با اندیشه و فلسفۀ من آشنایی دارند میدانند که پیروِ فلسفۀ «برتراند راسل» و «آرتور شوپنهاور» هستم... جایگاه، جایگاهِ مقایسه نیست... ولی «راسل» و «شوپنهاور» با فلسفه و سخنانِ خودشان اخلاق و خردگرایی را به انسان می آموزند و آموزگاری بی مثالند، در صورتیکه «نیچه» به مانندِ این کتاب، به تعریف از اخلاق و آدابِ نیکِ «زرتشتِ بزرگوار» پرداخته است... پس خواننده در این کتاب با فلسفۀ ایرانی و فلسفۀ «زرتشت» آشنا شده است، نه با فلسفۀ «نیچه» و فلسفۀ 2500 سالۀ مغرب زمین.... «نیچه» همچون نویسنده ای توانا به بهترین شکلِ ممکن به ستایش از «زرتشت بزرگ» پرداخته است... «نیچه» با هوشمندی «زرتشت» را انتخاب نموده و این کتاب را ژرف ترین کتاب و اثرش خوانده است، تا اگر کسی بخواهد بالاتر و برتر از این کتاب و فلسفه اش سخن بگوید، نتواند... مگر اینکه خودِ «زرتشتِ بزرگ» زنده شود و اینکار را انجام دهدعزیزانم، خوب به سخنانم دقت کنید،... من تنها زمانی میتوانم «نیچه» را فیلسوف قلمداد کنم که برایِ خودم تعریفِ «فیلسوف» را تغییر دهم و بگویم، چون نیچه جهانِ بعد از خودش را به فهمِ اندیشه هایش محکوم میکند، پس «فیلسوف» است... میزانِ بزرگیِ یک اندیشۀ فلسفی، مداومتِ یک چنین محکومیتی نیز میباشدبه عنوانِ مثال، «هگل» را به عنوانِ فیلسوف میشناسیم... و البته میدانیم که اساسِ فلسفۀ «هگل» این است که «بنیادِ هستی بر تناقض است» ....«هگل» این تناقضِ بنیادی را «دیالکتیک» نام نهاده است... حال سؤال اینجاست که آیا میتوان سخنانِ این فیلسوفِ بزرگ را با منطقِ انسانی قبول کرد؟ میدانیم که نمیشود، زیرا یکی از دو رکنِ اصلیِ منطق، «اصلِ عدمِ تناقض» است... پس میبینید که با تمامِ این شرایط باز هم «هگل» را فیلسوف میدانیم، چراکه مارا مجبور به اندیشیدن در موردِ سخنان و نوشته هایش کرده استدوستانِ عزیزم، «نیچه» نوشته هایش زیباست و خواننده را افسون میکند، که این خطرناک است... ولی هنرش در این است که با زبانِ فلسفیِ خاصِ خودش مینویسد، و در فلسفۀ او فلسفۀ 2500 سالۀ مغرب زمین را میتوان دید ... اندیشۀ فلسفیِ او همانقدر ناظر بر بنیادِ اندیشه و تفکرِ «پارمنید» و «هراکلیت» و «ارسطو» و «افلاطون» است که به همان میزان ناظر بر بنیادِ اندیشۀ «دکارت» و «هگل» و «کانت» و «لایبنیتس»، میباشدشاید خیلی از شما بزرگواران، با فلسفۀ «نیچه» موافق باشید، ولی من خیر... «نیچه» در موردِ اندیشۀ بنیادیِ این کتاب گفته است: «پندارِ بنیادیِ این اثر، اندیشۀ بازگشت جاودان است» ... دوستانِ عزیزم «بازگشتِ جاودان» که « نیچه» از آن نام برده است، نامِ دیگری برایِ «ارادۀ معطوف به قدرت» و در واقعِ ضرورتِ درونیِ اوست... که این همان بنیادِ اندیشۀ متافیزیکِ نیچه استبرایِ من خرد و عقل حکم میکند تا فلسفۀ بزرگانی چون «راسل» و «شوپنهاور» را قبول کنم تا اینکه فلسفۀ « اندیشۀ بازگشت» را قبول نمایم که از نظرِ علمی و منطقی غیرقابلِ اثبات است.....ولی با آنکه او را فیلسوف قلمداد نمیکنم، ولی بازهم میگویم که «نیچه» را یکی از بهترین و شاید بهترین نویسنده و منتقد فلسفی میدانم... به همین دلیل برایِ وی و پیروانش ارزش بسیار زیادی قائل هستمبخش هایی از این کتاب را به انتخاب در زیر برای شما بزرگواران نوشته ام--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------در صفحۀ 6 نوشته است: قدیس پاسخ داد: من سرود می سازم و آن را میخوانم، و چون سرود می سازم، میخندم و می گریم و زمزمه میکنم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------در صفحۀ 27 نوشته است: از بلوط و علوفۀ شناخت تغذیه کردن و بخاطرِ حقیقت از گرسنه روانی رنج بردن؟ **** دوستانِ عزیز، در اینجا «نیچه» اشاره به دو عنصرِ فلسفۀ غرب، یعنی «شناخت» و «حقیقت» دارد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------در صفحۀ 27 نوشته است: آیا این نیست: خود را خوار کنی تا غرورت به درد آید؟ دیوانگیت را به درخشش آوری تا خردمندیت را ریشخند کنی؟--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------در صفحۀ 28 نوشته است: «تکلیف» نامِ اژدهایِ بزرگ است **** دوستانِ عزیز، در اینجا «تکلیف» از مسیحیت شکل گرفته است و «کانت» نیز از آن استفاده میکرد و برایِ اولین بار «محمدعلی فروغی» آن را بکار برد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------در صفحۀ 32 نوشته است: آنگاه منم ایستاده آنجا گیج و گول چون این کرسیِ تدریس، دیری نا ایستاده هنوز، نقشِ زمین شده ام--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------امیدوارم این ریویو برای شما خردگرایان ایرانی، مفید بوده باشه«پیروز باشید و ایرانی»

  • Salma
    2018-11-12 04:20

    الكتاب جميل جدا...0و جماله أنه رمزي و كلٌ يفهم منه ما يُخاطب شيئا فيه...0قرأته قبل عدة سنوات و كان منعطفا في حياتي... قرأت فيه الكثير من نفسي حينها، حين كنت أشعر بالحيرة...0و حين قلت للأستاذ الذي نصحني بقراءته بأني وجدته رائعا و لكني لست متأكدة إن كنتُ فهمت ما أراد لنا نيتشة أن نفهمه، فأجابني بأن لا يهم ما أراد نيتشة المهم ما فهمته أنا...0قرأت أن البعض يخرج من بعد قراءته و قد فقد إيمانه، لا أدري كيف يُفهم من كتاب كهذا التجديف؟!؟ 0شخصيا حين قرأته ازددت إيمانا و امتنانا...0وجدت أن ما يقتله هذا الكتاب هو الكهنوتية و النفاق... و يخبرنا بأنا حين انعزلنا عنهم و لم نستسغ نفاقهم فإنا كنا على حق... 0و الحق يُقال أني نادرا جدا ما أترك ملاحظاتي على كتاب ما، لكني الآن حين فتحته وجدته مليئا بملاحظاتي... كثير منها أخاطب فيها نيتشة، فتارة أترحم على روحه، و تارة أؤنبه، و تارة أخبره بأنه رائع، و تارة أخبره بأنه مخطئ، و تارة أشكره من كل قلبي، و تارة أقول له: للأسف يا نيتشة خيبت أملي فيك (هذا حين تحدث عن المرأة و السوط ) _حسنا لا يُلام كثيرا فقد عانى من حب بئيس_...0لكني أشعر بأني تجاوزت هذه المرحلة، و أحسبني محظوظة أكثر من نيتشة المسكين...0فقد مات و هو ما زال يبحث... بينما أنا لم أعد حائرة _و الحمد لله_ 0و أحسبني في النهاية تعلمت كيف أرقص و لا أكون ثقيلة، و آمنت بالأبدي _جل شأنه_ من دون كلماتهم المشوّهة عنه 0لذلك أحس بأني بت أستطيع التخلي عن الكتاب... لكني لن أفعل كرمى للملاحظات التي كتبتها في تلك الفترة ...0قرأته بترجمة مصرية قديمة و شعرية ترجمة فليكس فارس

  • Maria Espadinha
    2018-11-04 00:17

    Em Busca Do Super-HomemApós alquimizar as cinzas na montanha, Zaratustra parte Renovado com destino ao vale.Tem como Missão Acordar o Super-Homem que dorme no homem-verme, mais macaco que todos os macacos...E Zaratustra falou assim aos homens-vermes do vale:"Eu vos anuncio o Super-Homem""O homem é superável. Que fizestes para o superar?""Que é o macaco para o homem? Uma irrisão ou uma dolorosa vergonha.""Pois é o mesmo que o homem para o Super-Homem!""Percorrestes o caminho que medeia do verme ao homem, e ainda em vós resta muito do verme""Mesmo o mais sábio de vós não passa de um híbrido de fantasma e planta!""Acaso vos disse eu que vos torneis planta ou fantasma?""Eu anuncio-vos o Super-Homem!".....A Sabedoria transborda naturalmente de todos os que Renascem das Cinzas!..."É preciso ter um caos dentro de si para dar à luz uma estrela cintilante"

  • Miquixote
    2018-11-15 02:32

    Incredibly interesting ideas. For sure you will be thinking about what is said here for a long, long time. This most famous book of Nietzsche delves into the central idea: the "eternal recurrence of the same", also the parable on the "death of God", and the "prophecy" of the Übermensch. Nietzsche himself claims it is "the deepest book ever written". (he wasn’t one prone to humility…) A fictionalized prophet descends from his recluse to mankind, Zarathustra, and turns traditional morality on its head. Zarathustra was the first moralist (and now fictionally the first anti-moralist). This is intended as an irony, Nietzsche mimics the style of the Bible and indeed has ideas which fundamentally oppose Christian and Jewish morality and tradition. Many criticisms of Christianity can be found in Thus Spoke Zarathustra, in particular Christian values of good and evil and its belief in an afterlife. Nietzsche sees the complacency of Christian values as fetters to the achievement of overman as well as on the human spirit. To Nietzsche truthfulness is the highest virtue; the self-ovecoming of the highest morality, the opposite of the cowardice of the "idealist” who flees from reality. According to Nietzsche, the will to power is the fundamental component of human nature. Everything we do is an expression of the will to power. The will to power is a psychological analysis of all human action and is accentuated by self-overcoming and self-enhancement (please note emphasis on self). Contrasted with living for procreation, pleasure, or happiness, the will to power is the summary of all man's struggle against his surrounding environment as well as his reason for living in it. Faced with the knowledge that he would repeat every action that he has taken (the eternal recurrence), a normal man would be moved to depression. An overman however would be elated as he has no regrets and loves life.To many it sounds like evolutionary theory. And like Darwinism his philosophy was interpreted by many into a form of Social Darwinism and extermination of races. It is still up for debate whether he really was a Social Darwinist. Although the word ‘Uberman’(overman, superman) has been thought to have connotations of racial superiority, especially by the Nazis, there is no evidence in Thus Spake Zarathustra that Nietzsche intended it to mean anything other than a generic "higher being". (however, you may find sentences about ‘inferior and superior races’ in his previous work The Gay Science… whether he meant race literally is unclear, and problematic translations may further complicate the interpretations.) A vulnerability of Nietzsche's style is that his nuances and shades of meaning are very easily lost — and all too easily gained — in translation. There is an ambiguity and paradoxical nature, which has helped its eventual enthusiastic reception by the reading public, but has frustrated academic attempts at analysis (as Nietzsche may have intended). Thus Spake Zarathrustra was however clearly intended to be taken as an alternative to repressive moral codes and an aversion to "nihilism" in all of its varied forms. Two things that can and should also be taken positively. There are certainly moral issues to take up against the man though (as he intended). Most controversially and to the point that matters most for many, would he have condoned the mass extermination of Jews taken upon by Nazis? I don’t think so, but only because he was too intelligent, and there is no evidence there is such a thing as a literally ‘inferior race’. He would however condone lethal actions in ‘the will to power’ (he quite explicitly states so in the Gay Science) and he did not have a positive view of participatory democracy (because he wouldn’t agree so-called lesser-developed men, the ones he would probably define as lacking the ‘gay knowledge’, should be given equal power). Not passe at all, his ideas are alive and well today, but his immoral approach should be considered extremely problematic. If an important challenge to repressive moral codes it should also be firmly acknowledged as too absolutist and all-encompassing of a challenge to all morals. For those who doubt Nietzsche’s influence, and are still unclear what he represents, he is fundamental to a wide variety of ideas. Some are highly questionable as helpful against nihilism (such as anarco-individualism/anarcho-capitalism and post-modernism). And some you may or may not find helpful (such as atheism). If still in doubt, here is a short list of those he has profoundly influenced:Adorno, Bataille, Baudrillard, Benjamin, Bloom, Allan, Buber, Butler, Camus, Deleuze, Derrida, Dreyfus, Foucault, Freud, Heidegger, Iqbal, Jaspers, Jung, Kafka, Kaufmann, Kojeve, Lovecraft, Marcuse, Mencken, Molyneux, Onfray, Robakidze, Rogers, Santayana, Sartre, Strauss, Spengler, Williams, Wittgenstein, Zapffe

  • Luís C.
    2018-11-02 00:33

    Lisbon Book-Fair 2017.

  • Katy
    2018-11-12 01:15

    Please note: Read in 2007 from an on-line edition for personal research and edification. Reactions to it are my own.Annotated Synopsis: Described by Nietzsche himself as "the deepest ever written", the book is a dense and esoteric treatise on philosophy and morality, featuring as protagonist a fictionalized Zarathustra. A central irony of the text is that Nietzsche mimics the style of the Bible in order to present ideas which fundamentally oppose Christian and Jewish morality and tradition.The original text contains a great deal of word-play. An example of this exists in the use of the words "over" or "super" and the words "down" or "abyss/abysmal"; some examples include "superman" or "overman", "overgoing", "downgoing" and "self-overcoming".My Thoughts: Nietzsche espouses a desire to create Supermen, who will be superior to modern humans. He vilifies pity, charity, and sympathy as being weak, and glorifies the warrior and those who would be cruel to create strength in themselves and others ("cruel to be kind" I suppose you could say). His character Zarathustra speaks in a stilted, medieval way which, I suppose, is supposed to call to mind biblical passages.While I accept the importance of this work as philosophy and classic literature, I have to mark it as 2 stars because I felt this was, to a great extent, the philosophy espoused by Nazi Germany - at any rate, I could see where this formed part of the backbone of their society as developed and enforced by Hitler and his party. I did not really enjoy reading it, although I feel it is important to read as many and as varied works as possible in order that I might learn something new all the time. Read it as a classical work, and as a philosophical masterpiece, but if you are troubled by the history of the Nazis and/or Fascism, you will likely find the ideals espoused in this text to be uncomfortable.

  • John Kulm
    2018-10-31 02:16

    I haven’t been able to sincerely laugh in a long, long time. This book gave me what I needed: a logical basis for accepting laughter into my life again. I didn’t expect the intuitive introvert atheistic existentialist Nietzsche to have anything to say about laughter, but laughter was one of the primary themes here. This book isn’t just a collection of a philosopher’s wisdom. Nietzsche journeyed deep inside himself for his writing – so deep that he lost his own sanity and ultimately couldn’t again find his way out. And yet, this book says profound things about laughter. His point, if I understood correctly, is that laughter is the way to be open to seeing yourself; to face who you really are; and to accept yourself without walls and resistance. Some quotes on that topic: “Thus spoke Zarathustra. And then the shouting and laughter of the Higher Men again came from the cave: it had started again. ‘They are biting, my bait is effective, before them too their enemy, the Spirit of Gravity, is wavering. Already they are learning to laugh at themselves: do I hear aright?’”“He calls earth and life heavy: and so will the Spirit of Gravity have it! But he who wants to become light and a bird must love himself – thus do I teach.”“Mankind’s most distant, most profound questions, his reaching to the furthest stars, his prodigious power: does that not foam together in your pot? No wonder many a pot is shattered! Learn to laugh at yourselves as a man ought to laugh. You Higher Men, oh how much is still possible!”Nietzsche, through Zarathustra, had a poetic similarity to Rumi. Here are some of my favorite passages: “It is night: now do all leaping fountains speak louder. And my soul too is a leaping fountain.It is night: only now do all songs of lovers awaken. And my soul too is the song of a lover.”“I should only believe in a god that would know how to dance.And when I saw my devil, I found him serious, thorough, profound, solemn: he was the spirit of gravity – through him all things fall. Not by wrath, but by laughter, do we slay. Come, let us slay the spirit of gravity!I learned to walk; since then I have let myself run. I learned to fly; since then I do not need pushing in order to move from a spot. Now am I light, now do I fly; now do I see myself under myself. Now there danceth a God in me”“For the soul which possesses the longest ladder and can descend the deepest: how should the most parasites not sit upon it?The most spacious soul, which can run and stray and roam the farthest into itself; the most necessary soul, which out of joy hurls itself into chance -” “Loneliness is one thing, solitude another: you have learned that – now! And that among men you will always be wild and strange: wild and strange even when they love you: for above all they want to be indulged!”“O afternoon of my life! O happiness before evening! O harbour in mid-sea! O peace in uncertainty! How I mistrust you all! Truly, I am mistrustful of your insidious beauty! I am like the lover who mistrusts all –too-velvety smiles. As the jealous man thrusts his beloved from him, tender even in his hardness – thus do I thrust this blissful hour from me.Away with you, blissful hour! With you there came to me an involuntary bliss! I stand here ready for my deepest pain – you came out of season!”“Of all that is written, I love only what a person hath written with his blood. Write with blood, and thou wilt find that blood is spirit.”“In the mountains the shortest way is from peak to peak, but for that route thou must have long legs. Proverbs should be peaks, and those spoken to should be big and tall.The atmosphere rare and pure, danger near and the spirit full of a joyful wickedness: thus are things well matched. I want to have goblins about me, for I am courageous. The courage which scareth away ghosts, createth for itself goblins – it wanteth to laugh.”

  • Chris
    2018-11-05 02:15

    This is one of my top 3 favorite books of all time. It’s a story, it’s a sermon, it’s poetry, it’s philosophy. It seems heavy reading at first, but it grows progressively easier once you get used to his language and ideas. Zarathustra’s style is Biblical, almost like one of the Old Testament prophets lamenting society’s turning away from the truth, and he preaches and raves like a prophet too. His message is a bit different, enjoining his listeners to turn away from a traditional notion of God and values written in stone; but his call to a pure heart and pure mind, and his appeal to return to an innate sense of right and wrong with an emphasis on caring for others and striving to live according to the highest ideal for humanity moves essentially in the same vein. When I first picked up this book I knew next to nothing about Nietzsche or this specific work except, although I had heard it referred to by one of my profs in a negative light. I’m pretty sure we were supposed to feel sorry for Nietzsche’s unfortunate beliefs. His works were cited as the voice of opposition. Somebody must’ve heard that Nietzsche was the Spirit of postmodernism, a veritable boogieman for theologians; but it didn’t dawn on me until years after grad school that most people who spoke about him had never actually read his stuff, only excerpts that their peers had already excoriated. Well, the real irony here is that somewhere along the line I was desperate for something that made sense beyond the conformist theology and terrified Christian apologetic that was supposed to keep us so warm and snug; and one night I heard a prof quoting him again and thought, “Maybe this guy we’re supposed to be afraid of might actually have some answers I’m looking for.” Years later I would find confirmation to these feelings in the words of Joseph Campbell, “Where we had thought to find an abomination, we shall find a god; where we had thought to slay another, we shall slay ourselves; where we had thought to travel outward, we shall come to the center of our own existence; where we had thought to be alone, we shall be with all the world.” I had started reading Thus Spake Zarathustra at night after the night sort at UPS, and it was like huge gulps of fresh air smuggled between the iron bars of fundamentalism. And so began my journey with the abomination that is called Nietzsche.Everybody knows about Nietzsche, very few know him. Ubermensch is fun to say, I guess because it makes you sound intelligent or something; but few are aware, or even care, about what Nietzsche’s Superman really is all about. It’s not easy being Nietzsche: Christians love to hate him, philosophers smirk to think they’ve outgrown him, political zealots throw him out as the hapless father of Nazism, but there’s so much misunderstanding. So many wiki-dabblers, so little reading of his actual work. I won’t deny that, not unlike other authors that I love to read, some misunderstandings may be Nietzsche’s own fault, but like his prophet Zarathustra, he has offended many with the truth he has gleaned, and has learned to hide himself “like one who hath swallowed gold—lest my soul should be ripped up.” Well, many have gutted him, and made a spectacle of selections from his works, but few have found the wealthy current of hard-won truth that flows out of his carcass like honey. It might help to think of Nietzsche less like a novel parlor discussion than a prison-break, and his works are best understood when read in the dimly lit cell of fetid customs, on a starvation-diet of water-thin traditions, and stretched on a rack of heartless religious doctrines on which one’s joints are already popping loose preventing vital living. Nietzsche would spit in the face of his executioner, and give a final word of hope and courage to those of us who are next. He would dig you out to freedom, and once in the free air, help you escape the searchlights of Mother church and state, furious with its escaped worshipers. He’d be a great guy to be around when people are wrong. However, because he’s a nihilist (not in the sense of believing in no values, but in the sense of believing we choose our own values) we may have to be satisfied with abandoning him as we begin a new life. He has no promise of a map to buried treasure once outside prison walls, but he has the confidence that we can figure the rest out on our own.Nietzsche is, in general, a tonic against conformity. Zarathustra teaches that each individual ought to be able to eventually privatize their sense of self worth, “Greatness is achieved away from the marketplace.” But Zarathustra isn’t anti-community, rather he’s anti-celebrity, and he opposes any type of self-loathing that is evinced in the desire to be loved by the masses to make up for one’s lack of self-acceptance. He speaks up for the individual, and he is loud, even brash. Whereas Buddha’s comfort to his disciples disarmed and prevented them from engaging in any evangelistic conflict (“He who proclaims the truth, ye monks, fights with no man”), Zarathustra warns the truth-bearer of the avoirdupois of his calling: “Beware the doom of the incendiary.” Of course, there are times, when one’s community freezes in the cold on the side of a mountain, that the progressive man often needs to pretend to freeze with them, lest they discover that he has found a warm grotto on the other side that shames their contented shivering. “How could they endure my happiness, if I did not put around it accidents, and winter-privations, and bear-skin caps, and enmantling snowflakes! –if I did not myself commiserate their pity, the pity of those enviers and injurers! – if I did not myself sigh before them, and chatter with cold, and patiently let myself be swathed in their pity!” One must often conceal his happiness so that others’ may not feel the shame and waste of their voluntary ease and accompanying suffering and boredom, and turn and attack him for waking their conscience and jealosy. Jesus cautioned against the same imprudent revelation of one’s internal treasure that might be trampled by pigs that have no value for riches beyond the troughs. Zarathustra’s desire to proclaim the truth while avoiding premature martyrdom becomes an art he celebrates in himself and others. “My silence hath learned not to betray itself by silence…the clear, the honest, the transparent [people]—these are for me the wisest silent ones: in them, so profound is the depth that even the clearest water doth not—betray it.”Strength in the guise of weakness is one thing that often must be endured, but weakness masquerading as strength is anathema in the scheme of planning for the ‘superman’, or the next step in anthropo-historical progress. In contrast to the Ubermensch, the ‘last man’ has ceased to strive to become a higher life form, or to give birth to a being that can advance beyond its parents’ limitations, but only evinces a soul-weariness. Life’s meaning for this ‘superfluous one’ is lost in waking, dressing, eating and sleeping. Living is sacrificed to mere existence. The last man is the tired end of a race, the end of a people’s history. And Lord knows we all know people that, if the fate of the human race were left in their hands, we would be done for. We’re not talking about genetic imperfection here, but a refusal to live up to one’s full physical, mental, and spiritual potential; and of course in Nietzsche’s thought, there are many religious people that are infected with the ‘last man’ disease, and bloated religious teachers are referred to as “despisers of the body”, those who see in all the present material world an evil that must be endured for the reward of an easy, sleepy afterlife. Contrary to these despisers of the body is the Ubermensch, the beyond-man-and-woman, the despiser of conventional living. But these brand of despisers are actually ‘great adorers’, because they sacrifice what mankind is to achieve what mankind can become.Nietzsche passion was truly religious in essence. He buffeted religion with religion, though I’m sure he would turn in his grave to hear someone suggest it. What has been dubbed the ‘prophetic imagination’ is most prominent in him, and he preaches as vehemently as any late revivalist against the error of prejudice and bigotry. His precepts are much more negative than positive in that they are a foghorn away from the shoals, not as much a beacon guiding ships to harbor. But being a negative voice in no wise implies that he is a pessimist. Pessimism ends in hopelessness, but Nietzsche’s hope in the meaning and purpose of life is clear. Contrary to what many pseudo-Nietzscheans bruit, Nietzsche, particularly in the persona of Zarathustra, believed life to be beautiful because it is full of potential and meaning—“We love life, not because we are wont to live, but because we are wont to love.” In his paradigm, joy is deeper than woe, so deep in fact that it “thirsts for woe” to enrich joy all the more. He believed in some mystical permanence of human existence, and embraced what feels like an Eastern idea of recurrence and reincarnation. “Joys all want eternity”, and that’s what each individual can expect—an eternity to discover and rediscover the meaning of their existence and the union of beings in love.So, as I have now developed a profound appreciation for some of his writings, does this mean I have become a blind fanatic of Nietzsche? Course not. He writes in Zarathustra, “Companions the creator seeks, not corpses, and not herds or believers either. Fellow-creators the creator seeks, those who grave new values on new tables.” Zarathustra at one point leaves his followers and says he will come to them again as friends when they have learned to live without him, “Ye venerate me; but what if your veneration should someday collapse? Take heed lest a statue crush you!...Now do I bid you lose me and find yourselves; and only when ye have all denied me, will I return unto you.” And so it goes with my dedication to Nietzsche. Christopher Hitchens, in a posthumous publication of his final essays called Mortality, recollects that he once answered an interviewer’s question regarding his feelings on Nietzsche by saying he “agreed with some arguments put forward by the great man but didn’t owe any large insight to him, and found his contempt for democracy to be somewhat off-putting.” Apparently the writings of Nietzsche were much more pivotal in my life than they were in Hitchens’ life, but I would echo with him that there are things I like about Nietzsche, and things I don’t like about him. I choose to focus on what I appreciate from his works, but that does not vindicate him in all ways in my mind. Sad I have to state that, but it’s what people want to hear. I suppose they think there’s something in his ideas that will make you want to go crazy, hug horses, and arguably die of syphilis. We’ll see.

  • Bashar
    2018-11-19 01:36

    "يبدأ زرادشت رحلتَه وهو يبلغ من العمر 30 عامًا، بعد أن كان ولعشر سنوات في عزلة تامّة، لا يَرى فيها سوى الطبيعة البكر، ولا يسمع فيها سوى حفيفِ الشجر وخريرِ الماء وأصواتِ الحيوانات، عزلةٍ تامّةٍ عن أيّ بشريّ." إن محور الدائرة في فلسفة نيتشه إنما هو إيجاد إنسان يتفوق على الإنسانية؛ لذلك تراه يهزأ بكل من عده التاريخ عظيما بين الناس قائلا: إن الجيل الذي يلد العظماء لم يُولَد بعد، وأن لا رجل في هذا الزمان يمكنه أن يتفوق على ذاته، وكل ما بوسع الناس أن يفعلوه في سبيل المثل الأعلى هو أن يتشوقوا إليه ليخرج من سلاتهم في مستقبل الأزمان. يقول نيتشه "إنني آتٍ إليكم بنبأ الإنسان المتفوّق؛ فما الإنسانُ العاديُّ إلا كائنٌ يجب أن نجعله يتفوّق، فماذا أعددتم للتفوّق عل". إنّ الإنسان المتفوق عند نيتشه، هو الإنسان الذي يحمل بداخله اللهب، فلا يستكينُ لحظةً واحدة عن إشعال مَن حولَه بالحماسة والفضائل العليا، وهو الذي يحمل الجنون بعقله، فلا يكونُ إنسانًا عاديًّا خانعًا، بل جسرًا يَنقُل الناس من المألوف إلى اللامألوف، ومن الطبيعيِّ إلى اللاتقليديّ.الكتاب عميق جدا جدا ويحتاج الى كتاب لتفسيره وتبسيطه، لكني استمتعت كثيرا. تحدث عن القيم،الأخلاق، العزله، الزواج، الحكومات، الاجرام، الدين والإله. وبالفعل كما قالوا وضع نيتشه كلَّ حياتِه، كل جوهرِه وتناقضاته في هذا الكتاب، فكان فيه صفاؤه وتعكره، وحقده وسماحته، أسس فيه لحياته وموته، وتكلّم عن ظاهره وباطنه، وكأنه شرّح جسده في هذا الكتاب.استوقفني الكثير الكثير ولكن هنا البعض منها ولا يعني بالضروره الموافقه إن الرجل الكامل أو الأقرب إلى الكمال إنما هو ابن الحب الكامل، فالمحبه وحدها هي السبيل المؤدي إلى إدراك الحق والقوة والجمال. الاعتزال بالنفس أو الذات عندَه؛ هو ما يَجلب الطمأنينه، وهو ما يَجلب المعرفة؛ لأنّ الخُلْطة المستمرّة بالناس لا تجلب سوى السموم للروح والعقل، والإنسان مهما بلغ من المعرفة فلا بدَّ من أنْ يتأثّر بالرعاع من حوله.ليس الفقير المتسول ولا العليل المتألم ولا الشيخ الهرم الذي يتمشى بلا سند إلى قبره، ليست المرأه المستعبدة بلقمة، ولا الفتاة المخدوعه المنطرحه على أقذار المواخير، ليس كل هؤلاء الناس الأشقياء في الحياة بأشقى من الأطفال يجور عليهم آباؤهم وأمهاتهم قبل أن يقذفوا بهم إلى الوجود، ويرهقونهم بالقطيعة والإهمال بعد أن يدرجوا عليها بأقدامهم الناحلة املتعثرةإنني أعلِّم الناس إرادة جديدة يتخيرون بها السير على الطريق التي اجتازها الناس عن غباوة من قبلهم، أعلمهم أن يطمئنوا إلى هذه الطريق فلا تنزلق أرجلهم عنها كما انزلقت أرجل الأعلاء المتهكمين، وما هؤلاء إلا من ابتدعوا الأشياء السماوية واخترعوا قطرات الدماء المراقة لافتداء البشر، على أن هذه السموم التي أخذوا بلذتها ورهبتها لم يستخرجوها إلا من الجسد ومن الأرضنيتشه يوضح عله جحودهفهو يرى معبود الناس قائما من وهمهم أو بتعبير آخر إن الإنسان قد خلق الله فصوره من ترابه ونفخ فيه نسمة من لهبه، ولو أننا وقفنا عند كل فكرة جانحة من أفكار نيتشه لنحللها ونرجع منها إلى إيمانناٍّ لاضطررنا إلى التحول من الترجمة إلى البحث، غير أننا لا نجد بدا الآن من دعوة القارئ إلى الإمعان في الصفات لنيتشه كأنها هي الألوهية فيتأكد أن الإله الذي يهاجمه هذا الفيلسوف هو غير إلهنا، وعامله الثاني هو غير عاملنا الروحي الذي يقيم فينا قبل أن نقيم فيه إن نيتشه كان قد خرج على الدين الذي اقتبستْ فكره الجبار ينتقد آثار الدين في المجتمع، وقد وقف موقفه السلبي فلا هو يُسكت صراخ نفسه المتمرده، ولا هو يهتدي إلى الدين الحق الذي تسكن الروح إليه، وينتظم املجتمع بأحكامه.ليس الإنسان إلا كائنًا وجب عليه أن يتفوق على نفسه، لذلك حق عليك، يا أخي، أن تحب فضائلك لأنك بها ستفنى.إنني أستعرض جميع ما كتب، فلا تميل نفسي إلا إلى ما كتبه الإنسان بقطرات دمه. اكتب بدمك فتعلم حينئذ أن الدم روح، وليس بالسهل أن يفهم الإنسان دما غريبًا، إنني أبغض كل قارئ كسول؛ لأن من يقرأ لا يخدم القراءة بشيء، وإذا مر قرن آخر على طغمةالقارئين فلا بد من أن تتصاعد روائح النتن من التفكير.اذا أُعطي لكل إنسان الحق في أن يتعلم القراءة، فلن تفسد الكتابة مع مرور الزمان فحسب، بل إن الفكر نفسه سيفسد أيضامن يحوم فوق أعالي الجبال يستهزئ بجميع مآسي الحياة، ويستهزئ بمسارحها، بل بالحياة نفسها. تريدنا الحكمة شجعانًا لا نبالي بشيء، تريدنا أشداء مستهزئنين؛ لأن الحكمة أنثى ولا تحب الأنثى إلا الرجل المكافح الصلب.تقولون لي إن الحياة وقر ً ثقيل، فقولوا لي أيضا لماذا تقابلون الصباح بغروركم، ثم يجيء المساء فلا يجد فيكم إلا المذله والخضوع.إن في الحب شيئًا من الجنون، ولكن في الجنون شيئًا من الحكمة.إن الإله الذي يمكنني أن أُومن به إنما هو الإله الذي يمكنه أن يرقص. ما أكثر المنذرين بالموت ! والعالم مليء بمن تجب دعوتهم إلى الإعراض عن الحياة.إن الأرض مكتظة بالدخلاء وقد أفسدوا الحياة، فما أجدرهم بأن تستهويهم الحياة الأبدية ليخرجوا من هذه الدنياأحبوا السلام كوسيلة لتجديد الحروب، وخير السلام ما قصرت مدته. إنني لا أشير عليكم بالسلم، بل بالظفر، فليكن عملكم كفاح وليكن سلمكم ظفرا لا اطمئنان في الراحة إذا لم تكن السهام مسددة على أقواسها، وما راحة الأعزل إلا مدعاه للثرثرة والجدال فليكن سلمكم ظفراتقولون إن الغاية المثلى تبرر الحرب، أما أنا فأقول لكم إن الحرب المثلى تبرر كل غاية، فقد أتت الحروب والإقدام بعظائم لم تأت بمثلها محبة الناس، وما أنقذ الضحايا حتى الآن إلا إقدامكم لا إشفاقكم.إنكم تتساءلون عن الخير، وما الخير إلا الاتصاف بالشجاعة، فدعوا صغريات الأطفال يقلن: «إن الخري في اللطف والجمال.»يقولون أن لا قلوب لكم، ذلك لأن قلوبكم تنبض بالإخلاص، وأنا أحب تواضعكم وإخلاصهم إنكم تستحون لأن أمواجكم تندفع في مدها، وسواكم يخجل من تراجعها في جزرها.يصف السياسيين والحكومه(انظروا إليهم! انظروا إلى هؤلاء القرود يتسلَّق بعضهم البعض الآخر فيتدافعون متمرغين في الأوحال على الشفير. إن كلا منهم يطمح إلى التقرب من العرش، وقد عراهم جنون التوصل إليه، فكأن لا سعادة إلا على مقربة منه، وقد يرتفع رشاش الأوحال إلى العرش كما ينزلق العرش نفسه إلى الأوحال.ُ إنني أراهم وقد جن جنونهم؛ قرودا لا تسكن لهم حركة وهم يتسلقون قاعدة صنمهم البارد وقد انبعثت منه ومنهم أكره الروائح وأخبثها)سارع إلى عزلتك، يا صديقي، فقد أورثك الصداع صخب عظماء الرجال، وآملتك وخزات صغارهم ، إن جلال الصمت يسود الغاب والصخور أمامك، فعد كما كنت شبيها بالدوحة التي تحب، الدوحة الوارفة الظل المشرفه على البحر مصغية في صمتها إلى هديره.على أطراف حقول العزلة تبدأ حدود الميادين. لا تقوم عظمة إلا بعيد ً ا عن ميدان الجماهير وبعيدا عن الأمجاد، وقد انتحى الأماكن القصيَّة عنها من أبدعوا السنن الجديدة في كل زمان.اهرب، يا صديقي، إلى عزلتك. لقد طالت إقامتك قرب الصعاليك والأدنياء، لا تقف حيث يصيبك انتقامهم الدساس وقد أصبح كل همهم أن ينتقموا منك. لخير أن يقع الرجل بين براثن سفاح من أن تحدق به أشواق امرأة جامحة ملتهبة.ليست البذاءة في قذارة الحقيقة، بل هي في تدنيها وإسفافها، وطالب المعرفه يأنف من الانحدار إلى مهاويها.كثيرا ما يقود الحب إلى التغلب على الحسد، وكثيرا ما يطلب الإنسان الأعداء ليستر ضعفه ويتأكد إمكانه مهاجمة الآخرين. لا أدعوكم إلى محبة القريب، بل أدعوكم إلى محبة الصديق، فليكن الصديق لكم مظهر حبور الأرض، فتحسون بما ينبئكم بالإنسان المتفوق.أوصيكم بالصديق يطفح قلبه إخلاصا، غري أن من يطمح إلى الظفر بمثل هذا القلب يجب عليه أن يكون كالإسفنجة قادرا على تشرب السائل المتدفق. أوصيكم بالصديق الذي ما في نفسه، فهو الصديق المبدع الذي يسعه أن يقدم لكم هذا العالم في كل حني،يحمل عالََّ فيعرض عليكم ما مر ِ به من عَبر الحياة، فتشهدون كيف يتحول الشر إلى خير وكيف تنتهي الصدف بكم إلى غاياتكم.لا يهم زارا أن تقول له من أية عبودية تحررت، فلتعلن له نظراتك الصافية الغاية التي تحررت من أجلهاليس الرجل للمرأة إلا وسيلة، أما غايتها فهي الولد، ولكن ما تكون المرأه للرجل ياترى؟ إن الرجل الحقيقي يطلب أمرين: المخاطره واللعب، وذلك ما يدعوه إلى طلب المرأه فهي أخطر الألعاب.خلق الرجل للحرب، وخلقت المرأه ليسكن الرجل إليها، وما عدا ذلك فجنون، ولا يحب المحارب الثمرة إذا تناهت حلاوتها، فهو لذلك يتوق إلى المرأه لأنه يستطعم المراره في أشد النساء حلاوة.تفهم المرأهُ الطفل بأكثر مما يفهمه الرجل، غير أن الرجل أقرب إلى خلُق الطفل من المرأه ففي كل رجل حقيقي يحتجب طفل يتوق إلى اللعب، فلتعمل النساء على اكتشاف الطفل في الرجل.ليحذر الرجل المرأه عندما يستولي الحب عليها، فهي تضحي بكل شيء في سبيل حبها إذ تضمحل في نظرها قيَم الأشياء كلها تجاه قيمته، ليحذر الرجل المرأه عندما تساورها البغضاء؛ لأنه إذا كان قلب الرجل مكمنًا للقسوة، فقلب المرأه مكمن للشر.ان الكذب نفسه يصبح محبة للإنسانية في نفس من يتوق إلى إقامة العدل. لئن ينتقم الإنسان قليلا فذلك أدنى إلى المعروف، وليس من الإنسانية أن يترفَّع المظلوم عن الانتقام.ما الزواج في عرفي إلا اتحاد إرادتني لإيجاد فرد يفوق من كانا علَّة وجوده، فالزواج حرمة متبادلة ترسو على احترام هذه الإرادةان الله افتراض قد بلغني، أيها الصحاب، قول الناس: «أفما ترون زارا يمر بنا كأنه يمر بين قطيع من الحيوانات.»وكان أولى بهم أن يقولوا: إن من يطلب المعرفه يمر بالناس مروره بالحيوانات.جميعكم أيها الحكماء المتمتعون بالشهرة قد خدمتم الشعب وما يؤمن به من خرافات، ولو أنكم خدمتم الحقيقة لما كرمكم أحد، ومن أجل هذا احتمل الشعب شكوككم في بيانكم المنمق لأنها كانت السبيل الملتوي الذي يقودكم إليه، وهكذا يوجد السيد لنفسه عبيدا يلهوبضلالهم الصاخب، وما الإنسان الذي يكرهه الشعب كره الكلاب للذئب إلا صاحب الفكر الحر عدو القيود الذي لا يتعبَّد، ولا يلذ له إلا ارتياد الغاب.إن الذي علَّم الناس أن يباركوا علَّمهم أيضا أن يلعنوا، فما هي الأشياء الثلاثة المستحقه اللعنة في الأرض. إنها الثلاثة التي أريد وزنها: الشهوة والتحكم والأنانية، وهي التي استحقت أشد لعنات الناس حتى اليوم.

  • Mr.
    2018-10-23 00:13

    Nietzsche's Thus Spoke Zarathustra remains one of the most powerful and cryptic tomes in the history western thought. Is this a work of philosophy or poetry? Due to the immense power of Nietzsche's writing, it remains highly readable, even for those who are not usually comfortable reading philosophy. In the prologue, Nietzsche describes Zarathustra's isolation in the mountains and his intention to descend so that he can teach mankind. Zarathustra proclaims that God is dead and the overman, the sort of man who has overcome his own nature. Zarathustra proclaims: "The time has come for man to set himself a goal. The time has come for man to plant the seed of his highest hope" (17). Nietzsche is passing his philosophical project onto Zarathustra as an author might pass his personal impressions onto a fictional character. Zarathustra is a new symbol of wisdom in the modern era; he teaches that man is now burdened with the task of creating a meaning for himself. In Zarathustra's speeches, he speaks of the "three metamorphoses of the spirit" (25), which include how the spirit becomes a camel, the camel a lion, and the lion a child. For Nietzsche, even the lion of freedom is not sufficient; the child who can create represents the possibility of an overman. Zarathustra says: "The child is innocence and forgetting, a new beginning, a game, a self-propelled wheel, a first movement, a sacred `Yes.' For the game of creation, my brothers, a sacred `Yes' is needed: the spirit now wills his own will, and he who had been lost to the world now conquers his own world" (27). Zarathustra teaches man that God is the result of an act of creation, that man is capable of willing new gods and goals. He says: "this god whom I created was man-made and madness, like all Gods!" (33). Zarathustra might be called the God of the Body as he claims that it was originally the sick and decaying who hated the body and nature and subsequently created heaven. Zarathustra provides and alternative: "Listen rather, my brothers, to the voice of the healthy body: that is a more honest and purer voice. More honestly and purely speaks the healthy body that is perfect and perpendicular: and it speaks of the meaning of the earth" (33). Zarathustra warns man of the power of `Good and Evil,' of preachers of virtues and the soul. However, for all of man's creative efforts in conjuring systems of value, man still is left without a clear goal. Zarathustra concludes the first book by insisting that he will only return when his listeners have denied him, for he desires to cultivate an independence of thought. In the second book, Zarathustra returns and begins to speak about creation and pitying. In the second section (Upon the Blessed Isles), he argues that "God is a conjecture; but I desire that your conjectures should not reach beyond your creative will. Could you create a god? Then do not speak to me of any gods. But you could well create the overman [...] of the overman you could recreate yourselves: and let this be your best creation" (86). For Zarathustra, creation is the solution to redeem man from his suffering. Additionally, man's will to power is a potentially liberating capacity. In the fifth section, Zarathustra critically examines different conceptions of traditional virtue. He says: "you are too pure for the filth of the words: revenge, punishment, reward, retribution" (94). After much vivisection and refutation, Zarathustra moves into a discussion of the possible meaning of existence for man in the section On the Tarantulas. Here, he makes a proposal: "For that man be delivered from revenge, that is for me the bridge to the highest hope, and a rainbow after long storms" (99). Zarathustra warns man to mistrust all who have a powerful inclination to seek revenge and enact punishment.In book three, Zarathustra continues his prophetic teachings to mankind, though he insists that he is "Godless" (170). He reflects about the absence of having a true audience; one gets the impression that Zarathustra is echoing Nietzsche's loneliness as a largely unrecognized philosopher and writer. He continues with a transvaluation of all values wherein Zarathustra declares the `three best cursed things,' which are: "sex, the lust to rule, [and] selfishness" (188). He condemns Christianity's disapproval of these things, arguing that sex represents a happiness of the body, the lust to rule is a variant of the will to power, and selfishness is a mode of self enjoyment. Zarathustra is concerned that the dominant institutions of our time have conditioned human beings to hate and fear themselves. Additionally, he teaches man about man's ultimate purpose, which he describes in the third section of `The Old and New Tablets,' where he writes: "There it was too that I picked up the word `overman' by the way, and that man is something that must be overcome-that man is a bridge and no end" (198). For Zarathustra, a going under is a crossing over, a transition. In this way, mankind is taught to confront his own mortality. In `The Convalescent,' Zarathustra rests for seven days after a collapse in his cave. He is upset with the animals for watching him in pain, for pain and cruelty (whether it is directed inward or outward) is the greatest flaw of man. It is here that Zarathustra gives his most profound teaching: "Alas, man recurs eternally! The small man recurs eternally!' Zarathustra has established his reason for being: to teach the eternal recurrence of the same. All events and beings of the universe have existed an infinite number of times and will continue to repeat eternally. Zarathustra claims: "I myself belong to the causes of the eternal recurrence. I come again, with this sun, with this earth, with this eagle, with this serpent-not to a new life or a better life or a similar life: I come back eternally to this same, selfsame life, in what is greatest as in what is smallest, to teach again the eternal recurrence of all the things" (221). It is because of the eternal recurrence of the same that mankind should affirm life and will subsequently overcome nihilism. Zarathustra expresses a desire that mankind embrace himself as such, and to be willing to act as a bridge for something greater. He declares: "You are mere bridges: may men higher than you stride over you. You signify steps: therefore do not be angry with him who climbs over you to his height" (283). According to Zarathustra, it is only since God has died that mankind can be resurrected. In `On the Higher Man,' Zarathustra announces the life of the overman, an indication of a higher being able to climb over man. Zarathustra announces: "O my brothers, what I can love in man is that he is an overture and a going under [...] Overcome these masters of today, O my brothers-these small people, they are the overman's greatest danger" (287). Human beings must, in accordance with their nature, be willing to go down in order to go across. They are the bridge to something higher. The thought of eternal return contains many facets and implications. One the one hand, the notion of eternity without the trajectory of a goal and without a definitive close could be viewed as the essence of nihilism or pessimism. However, this is not a complete thought of eternal recurrence. Yet if the thinker understands the relation between nihilism and the eternal recurrence of the same, he can fully affirm life.

  • NAMIK SOMEL
    2018-11-15 20:37

    "İnsan, hayvan ile üstününsan arasında yerdedir" diyor Zerdüşt. Hemen belirtelim Zerdüşt sadece özel bir ad. Yani sanıldığı gibi dini bir karşılığı yok. Zerdüşt'ün söylemleri tamamen bir başkaldırı aslında. Hakikati cesurca arayan bir başkaldırı. Bütün ezberleri bozan bir başkaldırı. İnsanoğlunun acı çekmeden mutluluğu yakalamasının mümkün olmadığını söylüyor Nietzsche. Bengilik (sonsuz zaman, ebediyet ) önemli bir kavramdır Nietzsche için. Hayat kendini sonsuza kadar tekrarlar. Ama bu asla bir kısır döngü değildir. Aynı noktaya gelindiğinde artık ne insan aynı insandır, nede doğa aynı doğadır. Aslında nihilist yaklaşımlar, sadece insanın tüm dogmalardan arınarak,tamamen dibe vurmasını ve üstüninsana doğru hareket etmesini vurgulamak için özellikle kullanılmıştır. "Böyle Söyledi Zerdüşt" bütün bir hayatın, düşüncelerin, inançların eleştirisidir. Bu eleştiri o kadar yoğundur ki sürekli karşı tarafa geçerek müthiş bir beyin fırtınası yaşarsınız. Baştan sona aforizmalarla dolu kitabı bir yığın not alarak ve zevkle okudum. Okunması zor bir kitap değil. Ama kuşkusuz sindire sindire okunmalı. Öncesinde okumayanlar için Felsefenin Tesellisi / Alain de Botton " ve "Nietzsche Ağladığında / Irvin Yalom" kitaplarını öneririm. Bu muhteşem başyapıt için bu yazdıklarım "okyanusta kum tanesi" gibi kalsa da yine de sizlerle paylaşmak istedim. 5/5Namık Somel / 15 Ağustos 2016 TRABZON

  • Geoff
    2018-11-04 23:33

    I read this when I was in my late teens; therefore, I have never read it, it is to be read by me now that I more capable of reading and thinking...