Read by غازي عبد الرحمن القصيبي Online

very important book . i recommand it to every one ....

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 3085907
Format Type : Audio Book
Number of Pages : 358 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • غيداء
    2018-11-29 12:41

    هذا ليس بكتاب، هذا منهجٌ يستحق أن يُدَرّس في الجامعات. يعرض غازي هُنا أثمن ما تعلّم ويقدّمه بدّم تعبه إلى الأجيال الواعدة من الشباب. ستقرأ هُنا الحِكمة معجونة بعرق الجبين و غدر الأصدقاء و عداء لا ينتهي من الحُسّاد. ستقرأ هُنا نصيحة من مُجرّب يضعها لك على طبقٍ من ورق فلا تستهن بها أيّها القارئ. حياة في الإدارة لو أنّه يُطَبّق لكنّا بألفِ ألفِ ألفِ خير.

  • Mohammed Alsaleh
    2018-11-21 12:44

    هو بالطبع !أول كتاب أقرؤه لغازي القصيبي رحمه الله ..أجمل ما فيه .. أنه لم يجعله مقسماً على أجزاء أو فصول أو أبواب .. سرده هكذا مرة واحدة بأسلوب لا أستغربه يعبر عن ذكاء الرجل !غازي في هذا الكتاب .. وضع جل تجربته الإدارية وكيف استطاع أن يؤثر في جيل كامل من المدراء .. سياساته أصبحت تدرس ووزراء أصبحوا ينهجوا نفس المنهج ..كان يعطي رسائل خفية بين السطور .. يتكلم بكل وضوح لكن رسائله تقرأها كذلك بكل وضوح .. عرف غازي في كل كتبه التي تمس شخصيته أن يمسك بالعصا من المنتصف .. وإن بالغت فإني لم أقرأ لشخص ذكي بمثل ذكاء غازي وهو يعرف كيف يوازن بين كافة المعطيات التي معه ..للعلم .. سيكون هناك مناقشة لكتابه هذا يوم 15 مايو أي بعد أسبوع .. هنا ..http://www.facebook.com/pages/Dr-Ghaz...إن لم أعره .. سأحاول استعراضه من جديد وقراءته قراءة سريعة .جل تقديري واحترامي

  • Ishraq
    2018-11-29 13:42

    أبجد في 25/05/2013ماذا يمكن أن تقول عن رجل ينهي كتابه مخاطباً لي ولك: "... أما أبناء الأجيال القادمة الذين لن يتاح لي شرف رؤيتهم أو خدمتهم فلا أستطيع أن أقدم لهم شيئاً سوى قصة هذه الخدمة مصحوبة بكثير من المحبة وكثير كثير من الدعاء" !! لم أتمالك نفسي وأجهشت بالبكاء وتمنيت لو أن هذا الكتاب لم ينتهي ولي مع الدكتور غازي وقفات أخرى ان شاء الله.لغة الخطاب السردية على جزالة الألفاظ والبناء الفني جاءت سلسة وسهلة الهضم، قد يستصعب القارئ أحياناً التنقل بين الأفكار والأحداث الا أنها كانت في خدمة الفكرة ككل والتي كان يحاول أن يوصلها الدكتور بناءاً على تطور حياته وخبراته الادارية. لا أنكر أن العديد مما جاء في هذا الكتاب لم يكن جديداً علي بحكم ما علّمه لي والدي (والذي له باع طويل في الادارة وربما من هنا شعرت أن لغة الخطاب كانت أبوية في محاولة نقل هذا الكم الهائل من الخبرات الواقعية) أو تعلمته أنا أثناء حياتي العملية الا أنه أجابني على الكثير من التساؤلات التي ما زلت أطرحها على نفسي كلما وقفت حائراً أمام تساؤلات لها علاقة بالإدارة والتعامل مع الأفراد!!حياة الدكتور كانت غنية جداً ولكم أغبطه على هذا الكم الهائل من الخبرة التي تحصّل عليها في سن صغيرة وهذا الشغف الذي لم يفارقه حتى نهاية عمله. كم من مسؤول في عالمنا العربي يحمل همّ الوطن والمواطن على كاهليه ويفني حياته وصحته في سبيل النهوض بوطنه في زمن البيروقراطية العقيمة والترهل الاداري والتخلف الحضاري. اني والله لأشعر بالفخر الشديد وأنا أقرأ انجازاته التي بدأها من الجامعة ثم سكة الحديد والموانئ ثم قطاع الكهرباء والصناعة ثم القطاع الصحي وانتهاءاً بالسفارة وفوقها كونه أديباً شاعراً والتي لم تتحقق الا بالدم والدموع كما يقولون.تتميز فلسفة الدكتور الادارية أنها واقعية وانسانية ويمكن اسقاطها على جميع مناحي الحياة وهي تحتاج الى الشفافية ووضوح الهدف والغاية، (self-awareness) فمن خلال معرفة مكامن القوة والضعف لدي يمكنني أن أواجه أي شيء يمكن أن يواجهني (وعيي بذاتي يمكنني من اعطاء الأشياء أسماء وأصبح أكثر قدرة على مواجهة الحياة عن علم)، الحكمة (سواء في معرفة القرار الصواب من الخاطئ، استخدام سياسة الشد والرخي عند اللزوم، تمكين الاخرين "Empowerment"، والتصرف ضمن نطاق المعلومات والصلاحيات المتاحة) والشجاعة في اتخاذ القرار مهما كانت صعوبته (فالتردد هي آفة هذا العصر) والمهارة في التنفيذ. القدرة على الفصل بين الحياة العملية والحياة الشخصية وهي من أهم المبادئ وأصعبها عند التنفيذ، الانضباط والذي يجب أن يكون من وازع داخلي قبل أن يتم فرضه فبدونه تفقد السيطرة على الناس باختلاف مواقعهم وهو ما أحسن الدكتور في تبنيه وفرضه وغيرها الكثير.أنهي مراجعتي بالقول لولا هذا الشغف والاندفاع لدى الدكتور لم يستطع انجاز أي شيء في عالمنا العربي البيروقراطي ولولا ثقة المسؤولين ودعمهم له كما أكد تواضعاً منه رحمه الله لبقيت المملكة العربية السعودية سيرة من سير الزمن الغابر. هذا الكتاب بعيداً عن الجانب الاداري سيرة انسان بكل ما تحمله كلمة الانسانية من معنى، تحدث عن الانجازات والاخفاقات، لم ينسَ أحداً من رفاق الدرب والانجاز ولم ينسب الفضل الى غير صاحبه وحقّ له أن يفخر بنفسه فانجازاتنا لا تتحدث عنها الكلمات بل الأفعال تغني عن ألف كلمة وهو لم تعوزه الهمة ولا الشغف ولا الجرأة ويكفي أنه أضاء تلك القرى النائية في غياهب الصحراء بنور الحضارة.****************************على الهامش...استمتعت كثيراً بالجانب الأكاديمي من حياة الدكتور وكنت أتمنى لو أن دولنا العربية تولي البحث العلمي الاهتمام والعناية وتبني الكفاءات الشبابية الواعدة. استطعت أن أستشعر معاناته عندما كان عميداً للكلية فلقد كان الأستاذ الدكتور المشرف على رسالتي الماجستير عميد الكلية والذي لم أستطع أن أقابله الا أثناء مراجعة رسالتي لغوياً للتأكد من خلوها من الأخطاء!!واستمتعت كثيراً بالجانب السياسي الذي أورده وعلى الرغم من عدم تطابق الرؤى السياسية الا أنني أجد نفسي في توق لقراءة كتابه الوزير المرافق وغيرها من مؤلفاته السياسية.أقتبس: "إن رغبتي في إتقان ماأقوم به من عمل لم تعن، قط، رغبتي في التفوق على أي إنسان آخر. وكنت، ولا أزال، أرى أن هذا العالم يتسع لكل الناجحين بالغا مابلغ عددهم. كنت، ولا أزال، أرى أن أي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الأخرين هو، في حقيقته، هزيمة ترتدي ثياب النصر"

  • Odai Al-saeed
    2018-11-29 14:58

    لعل من مبادئ الانصاف الحصيفة هو التراجع عن رأي في حالة اكتشاف عكسه وهذا أول ما راودني أن أحدث به نفسي حينما تعمقت في قراءة مؤلفات غازي القصيبي..ان الفكرة الخاطئة كانت قد تولدت من كثرة التسليط الاعلامي مما أدى في اللاشعور عند كثير من الأشخاص بفكرة أن هذا الشخص مروج له فقط...في المقابل لم أكن متحمسا في القراءة له كرد فعل عكسي متحامل من هذا الترويج وللأمانة يزداد اعجابي كلما أقرأ له كتاب أو رواية ..اخر هذه المؤلفات وان تأخرت قراءتي له كون ان الكتاب صدر منذ فترة ليست بقصيرة وهو الان في طبعته العاشرة...باختصار هي سيرة ذاتية فيها بصيرة افاقة ونافذة كونها سبقت بأفكارها جيله السابق ..في الكتاب صورة رائعة تتجلى عن عمق فكر الكاتب وثقافته كما أن الكتاب ذا قيمة ثقافية عالية كتبت باسلوب شيق لا يبعث على الملل ..أكثر من رائع

  • SÕÛHĀÏB | صُهَيْبُ
    2018-11-14 15:50

    لا أعلم من قال أن الكتاب الجيد هو الذي تشعر وأنت تقلب آخر صفحاته-تقلب الورق بيدك أو بالماوس، نفس الشيء لا مشكلة عندي- أنك ودعت صديقا عزيزا! ولكني أعلم أنه قد وُفق في قوله إلى حد بعيد.كما أني لم أجرب الحب الذي يأتي من أول نظرة، لكني قد ذقت الحب من أول كتاب -طبعا حب بريء؛ حب تقدير واحترام للكاتب، حين أقرأ لكاتبة شابة ربما يتغير نوع الحب البريء إلى حب غير بريء :p -.لم أتوقع في حياتي-22 سنة فقط؛ أطمح في المزيد- أن هناك في كوكبنا العربي، وزيرا بهذه الطلاقة والفصاحة بحيث يمكنه أن يؤلف كتاباً من ٣٠٧ صفحة دون أن يتكأكأ أو أن يتتعتع مرة واحدة! حسنا لنتحدث عن الكتاب قليلا-قليلا في عرفي تعني عدد لا بأس به من الأسطر؛ استحملوني :D- إن كنت رئيس دولة فستستفيد من هذا الكتاب-هناك من يقول عني الآن، أحمق! هل بلغ به الغرور أن يحسب أن رئيسا يجلس على كرسيه الآن ويقرأ مراجعته، حتى لا نقول يأخذ بنصيحته؛ أقول: مشيها :p- إن كنت مديرا شركة، أو رئيس مصلحة أو رئيس قسم في شركة أو موظفا بسيطاً أو حتى فراشا، فستجد في هذا الكتاب ضالتك!إن كنت مدير جامعة، أو أستاذا أو معلما أو طالباً ففي الكتاب ما يقلب نظراتك للجامعة بـ١٨٠ درجة!إن كنت مدير مستشفى أو طبيبا أو ممرضا أو مريضا، فهناك كلام ليس بالقليل يعنيك في هذا الكتابإن كنت سفيرا فهناك أيضا كلام موجه لك!والأهم من كل هذا؛ إن كنت وزيراً، فأنت مكلف بحفظ هذا الكتاب كما تحفظ الديباجة التي ترردها مع كل تصريح صحفي( تحت الرعاية السامية للسيد... وبتوصيات من السيد ال......-عفواً! لست وزيرا حتى أكمل العبارة-) فإن لم تكن لا هذا ولا هذا ولاذاك ولاذاك، بل قارئا فقط، فماذا تفعل؟! بسيطة!خذلك سنيكرز واجلس على كرسي، وقلب صفحات الكتاب وسأتكفل أنا الآن بإعطائك لمحة غير مختصرة عن الكتاب!غازي القصيبي تدرج عبر مختلف المناصب، بعد أن أتم الثانوية في بلاده، انتقل إلى جامعة القاهرة كلية الحقوق، ثم أخذ شهادة الماجستر من أمريكا ثم الدكتورا من بريطانيا ثم عاد إلى بلده ليشتغل موظفا بسيطا في الجامعة، ثم بدأت القفزة؛ أستاذاً، فعميد كلية، فمدير شركة القطارات (الدمام الرياض) فوزيرا للكهرباء ثم وزيرا للصحة، ثم سفيرا في البحرين ثم سفيرا في لندن!هذا كل ما في الكتاب؟! سيرة ذاتية لشخصية صنعت نفسها كأسطورة بسبب الإعلام؟!لا؛ أبداً !في الكتاب الكثير من الدروس والعبر، والأزمات، والمواقف الصعبة، وكيفية التعامل معها. الكتاب يحمل في طياته النموذج المثالي للإداري الناجح، والمثال الأقرب إلى أرض الواقع للمسؤول الشاب (تقلد غازي الوزارة وهو في الثلاثينيات) - يبدو أني أحلم؛ في موطني العزيز؛ لا بد أن تكون بعمر الديناصورات حتى تحلم بمنصب كهذا!-غازي من الطبقة التي يُطلق عليها التكنوقراطيين، فالرجل صاحب شهادة دكتورا، ومثقف من الدرجة الأولى- غريب صرت أمنح درجات للمثقفين وكأني أحوزها في جيبي!- الكتاب ليس سيرة ذاتية عادية، بل هو كنز يحسُن بنا كقراء أن نطلع عليه مرة واحدة على أقل تقدير!الكتاب كنز نفيس، لمن كان له طموح غير محدود في أن يصير من زمرة-معالي الوزير- !الكتاب مكتوب بلغة راقية جداً، وأسلوب سهل ممتع، كما أنه يحتوي الكثير والكثير من المواقف والحكايات الطريفة (إحداها حدثت لغازي مع العقيد معمر القذافي :D ) مواقف تعكس خفة ظل الكاتب/الوزير الذي يتحلى بانضباط كبير وصرامة لم أقرأ عن مثلها من قبل، كما أنه أيضا من الأشخاص الذين نقول عنهم بلهجتنا الجزائرية ( ما عندوش علاه يحشم، يضربك بيها في الوجه) بمعنى يستعمل الأسلوب الهجومي الصريح-غير الوقح طبعا- الكتاب دليل كامل للمواطن البسيط-كحالي- ليعرف شيئا من خبايا الحكومة وعن كيفية تسيير وزراتها وإدارة شؤونها، كما يكشف الكثير من خبايا البروتوكولات التي لا تظهر للإعلام! أخيرا ملاحظة أخيرة أخص بها أبناء وطنيالكتاب يدمر الصورة النمطية التي تتداول بيننا على أن سكان الخليج، كلهم من طينة الأمراء، أغنياء مترفون، لكل عائلة قصر من ثلاثين غرفة وخادمة فلبينية وسائق هندي... لا مشاكل لا فساد لا بيروقراطية عندهم، فقط السعادة والفرح والسرور!طبعا هم بشر مثلنا وعرب قبل كل شيء- عرب هنا توحي كأني استعملتها كشتيمة؛ هكذا استعملها غازي، فاسألوه هو لا أنا!- اخيرا انتهت المراجعة اذا وصلت إلى هنا، فأنت من طينة الكبار :D تحية لك :D دمت بود أخــ(ـتـ)ـي :D تمت.18:2305/02/2017

  • فاتن
    2018-11-13 18:40

    "وهل أنا بحاجة لأن أقول ..." كثيرا مايردد غازي القصيبي هذه الجملة في كتابهوعلى وفقها أقولوهل أنا بحاجة لأن أقول لولا أن غازي القصيبي تسنم إرهاصات الإدارة وهو في بحر العشرين لما كان له ما كان؟سأستبعد قضية أن ثراء أسرته -وثقافتها أيضا- أتاحت له فكرة الدراسة الجامعية في القاهرةوسأستثني مسألة أنه لم يحمل هم رزقه فلم يفكر بالوظيفة بعد تخرجه من الجامعة كعادة من هم في مثل سنه، بل كانت الخيارات لديه واسعة جدا في العمل الحر والعمل الحكومي، ومع هذا اختار الدراسة بالابتعاث الخارجيوسأضرب صفحا عن حقيقة أنه عاش في زمن كانت الشهادات فيه أندر من الزئبق الأحمربل أعود وأثني وأكرر لولا أنه شااااااب لما عمل ما عمل ولما حصل له ما حصللايمكن أن تصف إنسان بأنه كفؤ وأنت لم تسمح له بممارسة مايمكن به وعلى أساسه أن يكون كفؤا، فالكفاءة لاتُعرف بالجينات الوراثية، ولاتُقدر بالشهادات العلمية؛ الكفاءة تقاس بمقدار العمل المناط في العمر الطبيعي المتعارف عليه وهو عمر الشباااااابفلاتتوقع من كهل قارع الخمسين -فضلا عن شيخ جاوز الستين- أن يبين لك كفاءته مهما كانت شهاداته ومهما عظمت خبراتهفغازي القصيبي لم يكن ليكن لولا أنه تولى الوزارة وعمره خمس وثلاثين!! وترك العمل الوزاري برمته وهو في الأربعين!! الآن الوزير الصغير الذي نتظر منه بذل الجهد في وزارته لايمكن إلا أن يكون جاوز الأربعين وهو يقرع الخمسين أيضا!!سر نجاح غازي القصيبي الإداري ليس لأنه مدعوما من قِبل أعيان الدولة، ولا لأنه يحمل شهادة الدكتورا، فلم يتعين في منصب يتطلب منه التخصص الذي درسه، بل سر نجاحه لأنه بكل اختصار كان شاااااااااااباعموما سر نجاح القصيبي في شبابه هو الذي ذكره في كتابه هذا لم آتي به من عندي.

  • عبدالله المغلوث
    2018-11-17 17:44

    أسجل إعجابي بهذا الكتاب الذي تناول تجربة عريضة بأسلوب مشوق شفيف. رحم الله القصيبي وأسكنه فسيح جناته.

  • Mohamed Al Marzooqi
    2018-11-21 17:48

    ظل هذا الكتاب راقدًا فوق أحد رفوف مكتبتي لسنوات، إلى أن أيقظه (وأيقظ الرغبة في داخلي لقراءته) إصرار أحد الأصدقاء على أن نقرأه سويًا. كانت تجربة ممتعة والأكثر متعة فيها أنّنا -وصديقي- كنّا دائمًا ما ننجرّ إلى نقاشات تدور في أغلبها حول المدير النّاجح، وكيف يصبح المرء إداريًا جيّدًا، وهل يصلح كل فرد لأن يصبح مديرًا أو إداريًا .. إلخ من التساؤلات ذات العلاقة بالإدارةالطريف في الموضوع أنّنا اختلفنا -كعادتنا- حول العديد من النظريات والقواعد الإدارية التي أرساها القصيبي في كتابه، ولكنّنا اتّفقنا -على غير عادتنا- على أنّ القراءة لرجلٍ كالقصيبي لا تخلو من متعة وفائدة. فقد عرفناه -رحمه الله- أديبًا في أعمال سابقة ولكنّنا عرفناه الآن يروي بكل صدق وتواضع سيرة حياته .. أو بعضًا منها.

  • Ahmad Ashkaibi
    2018-11-14 17:52

    قبل أن أكتب رأيي في الكتاب أحب أن أشكر صديقي خالد المغربي على توصيته لي به.. وعلى تعريفي بالدكتور غازي القصيبي... فشكرا لك أخي خالد...لم أقرأ من قبل كتابا في الإدارة غير كتب الإدارة الهندسية التي فرضت علينا أثنا الدراسة...ولم أكن قد قرأت لغازي القصيبي من قبل.. لكنني قررت الأخذ بنصيحة صديقي وخوض المغامرة مع هذا الكتاب..هذا الكتاب..إنه أحد تلك الكتب التي عندما تبدأ بقراءتها فإنك تقول لنفسك: لماذا لم أقرأ هذا الكتاب من قبل؟حياة في الإدارة.. سيرة الدكتور غازي القصيبي الإدارية منذ دخوله المدرسة وهو طفل صغير وحتى تعيينه سفيرا في بريطانيا...يضعها بكل ما فيها من خبرة إدارية دسمة بين يديك...يقع الكتب في فصل واحد.. يتحدث فيه القصيبي عن الجانب الإداري في حياته الزاخرة بالتجارب والخبرات الفريدة... يحاول الدكتور غازي أن يكون موضوعيا قدر الإمكان فلا يستطرد إلا عند الحاجة ..ولإيضاح أمر معين عن طرق سوق أمثلة أو ما شابه... ليس من السهل على رجل مثل الدكتور غازي القصيبي شغل مناصب حساسة في الدولة أن يكتب هذه السيرة الإدارية.. ولذلك فإنه في مقدمة كتابه يوضح موقفه من كتابته لهذه السيرة ويبين مواطن الصعوبة في نشر أمر كهذا للعلن خاليا من الانتقاد المباشر لبعض الجهات وإفشاء أسرار الوظائف التي شغلها... ثم يخلي طرفه أمام القارئ فيقول: "لا أزعم أنني قلت هنا الحقيقة كاملة ولكني أرجو أن يكون كل ما قلته هنا حقيقة".. أسلوب راق في التعامل مع الفارئ...يمتلك القصيبي قدرا كبيرا من الصراحة والجرأة... ولا يخجل من ذكر بعض أخطائه ولا من حبه للأضواء والإعلام.. ويقول:"لا يمكن أن يكون القائد الإداري فعالا إذا ظلت منجزاته طي الكتمان"...وهو كذلك يعطي مثالا للتفاني في العمل فهو لا يبيت وعلى مكتبه ورقة بحاجة إلى توقيع روتيني..للقصيبي أسلوب جميل سلس في الكتابة يأسرك منذ الصفحة الأولى.. فهو شاعر كما هو كاتب.. وتستطيع لمس قلب الشاعر في حديثه الرفيق اللطيف... فتشعر وكأنك في جلسة هادئة مع صديق قديم في حديث ودي صريح بينما تشربان معا كوبا من القهوة...في بداية الكتاب يخبرنا الدكتور غازي كيف اختار طريق العلم والإدارة في الحياة بدلا عن التجارة.. موفرا بذلك الوقت الذي قد يضيعه في خوض تجربة فاشلة في التجارة.. درس الدكتور القصيبي الماجستير في أمريكا والدكتوراة في بريطانيا ثم عاد ليدرّس في جامعة الملك سعود في اللملكة العربية السعودية- الوظيفة التي يحبها جدا.. وهو يبين لنا فلسفته في التدريس وطريقة تعامله مع كل من الطلاب والأساتذة والعميد...يقول الدكتور غازي في معرض حديثه عن أسلوبه في التدريس: " لا يمكن للمادة أن تكون مفيدة ما لم تكن مشوقة.. ولا يمكن أن تكون مشوقة ما لكن مبسطة..ولا يمكن للمادة أن تكون مفيدة ومشوقة ومبسطة ما لم يبذل المدرس أضعاف الجهد الذي يبذله الطالب.."..يترك القصيبي الجامعة ليعمل مديرا للمؤسسة العامة لسكة الحديد.. ومن ثم وزيرا للصناعة والكهرباء ... ثم وزيرا للصحة .. ثم سفيرا للمملكة في البحرين...وفي نهاية الكتاب يترك البحرين ليعمل سفيرا في بريطانيا... رحلة إدارية شيقة يتحفنا فيها القصيبي بخبرته الزخمة..ودروسه القيمة... وطرائفه الممتعة.. ..يمثل هذا الكتاب دورة شاملة وسريعة في الإدارة... فهو يسوق لك الأحداث ثم يتوقف لحظة لتأمل ما حدث ويعطي درسا للقارئ "المتعلم".. فيقول: "هنا درس للإداري الناشيئ....يجب (كذا وكذا)..".. ولقد استفدت شخصيا من دروس الدكتور القصيبي الإدارية بشكل كبير... إن ما لمسته في سيرة حياة القصيبي الإدارية من نجاح يؤكد ما خلصت إليه سابقا عندما قرأت سيرا أخرى لقادة عظام...وهو أن النجاح في القيادة أو في الإدارة مرتبط ارتباطا وثيقا بالحب والإخلاص للوطن.... الحب يدفعك بأن تنظر للمصلحة العامة وكأنها مصلحتك الشخصية.. والإخلاص يجعلك عليك رقيبا منك على نفسك....عندما انتهيت من قراءة هذا الكتاب.. شعرت بالحزن الشديد...شعرت وكأنني أودع صديقا عزيزا صحبته عمرا من الزمن...تمنيت فعلا لو لم ينته الكتاب... ... لا يسعني إلا أن أقول: رحم الله غازي القصيبي...

  • Azhar Ahmed
    2018-11-13 18:42

    رحمك الله أيُها الوزير الشاعر ..كُتب الدكتور غازي تجذبني ولاأمل منها أبداً

  • Jaber Almarri
    2018-11-14 18:50

    بدأت بقراءته بتمعن فوجدت نفسي ساهرا حتى ساعة متأخرة من الليل إلى أن قرأت آخر سطر فيه بإعجاب واهتمام ودهشة. عرفان نظام الدين هذه مقولة لأحد قارئي الكتاب والذي دون تعليقه في الغلاف الأخير للكتاب ، والحقيقة انه لم تكفيني ليلة ولا ليلتان ولا ثالث بل تجاوزت العشر ليال لقراءة هذا الكتاب الممتع لإنشغالي وللدروس العظيمة المستفادة من الكتاب .كتاب يعتبر من كتب السير ولو أنه برأيي يستحق ان يصنف من كتب الكفاح وكتب التنمية البشرية والإدارية ومن الكتب التي تحث على التواضع ومفيد جدا لكل اداري .مؤلفه الدكتور : غازي القصيبي الذي لا يكتب مقابل اسمه ( دكتور ) لقناعات في نفسه بسبب تواضعه الجم انتقل الى رحمة الله تعالى قبل فترة قصيرة .بداية الكتاب يتحدث الكاتب عن ولادته وعن بداية حياته وعن تعيينه بالجامعه بعد حصوله على درجة الماجستير في وقت كان عدد الحاصلين على هذه الدرجة في السعودية قليل والظريف انه لم يكن له مكتب في ذلك الوقت فاختار ان يجلس بالمكتبة ليقرأ لحين توفير مكتب خاص له مع موظف آخر بطبيعة الحال وكانت المهمة الأولى التي اسندت له ( التدريس ) ؟لا لم تكن المهمة الأولى هي التدريس لتوزيع المناهج في تلك الفترة وبداية الدراسة الجامعية ولكن كان عمله هو الصاق صور الطلبة على شهادات التخرج لحين انتهاء وقت العمل يوميا وكان يقوم بعمله بدون ملل ولا تأفف ولنا ان نتخيل طالب حاصل على الماجستير وموظف بالجامعة ولا يوجد لديه مكتب حتى بالتشارك مع زميل آخر وكذلك وظيفته هي الصاق صور الطلبة والتي يمكن ان يقوم بها أي شخص آخر ولا تحتاج شهادة ماجستير !!من الفترات التي تحدث عنها الكاتب بالإضافة لعمله في الجامعة ، عميد كلية التجارة ، مدير عام مؤسسة الخطوط الحديدية ، وزير الصناعة والكهرباء ، وزير الصحة ، سفير المملكة في البحرين .كنت مقتنعا حتى قراءة الكتاب ان المعرفة بالكبار هي من تصنع بعض نجاحات الإنسان وكانت اعتقد جازماً انه لن يصل أي شخص الى منصب كبير الا وهو يعرف مسئول كبير أي ان الشهادات والخبرات لا تفيد الإنسان بدون ( الواسطة ) ولكن بعد قراءتي لهذا الكتاب تغيرت الكثير من القناعات والأفكار السلبية المسبقة حيث تحدث الكاتب عن اول منصب تقلده وكيف حدث ذلك .ايضاً هناك الكثير من الدروس الإدارية والكلمات الممتعه والعبارات التي تكتب بماء الذهب والتي تكاد لا تخلو منها كل صفحة من صفحات الكتاب واكتب هنا بعضا منها والتي نقلتها من أحد المواقع الإلكترونية : 1- "اهتموا بالضعفاء، أما الأقوياء فهم قادرون على الاهتمام بأنفسهم" المغفور له الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود. 2- السلطة، بلا حزم، تؤدي إلى تسيب خطر. وإن الحزم، بلا رحمة، يؤدي إلى طغيان أشد خطورة. 3- أصدقائك يستطيعون التعايش مع فشلك، ما لا يستطيعون التعايش معه هو نجاحك 4- لا يجوز لي مهما كانت عواطفي الإنسانية نحو زميل من الزملاء أن أبقيه في موقعه إذا كان بقاؤه يعرض سلامة الآخرين للخطر 5- كنت ولا أزال، أؤمن بسياسة الباب المفتوح ولكني لم أؤمن، قط، ولا أؤمن الآن، بسياسة الباب المخلوع 6- نصيحة لصناع القرار السياسي: إذا كنتم تؤمنون بكفاءة مسؤول ما، فلا تفرضوه على وزير ما .. ولكن عينوه وزيرا 7- على المدير الناجح ألا يخضع للابتزاز(ابتزاز الاستقالة,ابتزاز......)وعليه أن يخبر من يريد الاستقالة أن كل الأبواب مفتوحة.لايستطيع الانسان ان يحيا حياة طبيعية في ظل الابتزاز مهما كان نوعه. والابتزاز في هذا المجال لا يختلف عن الابتزاز في كل مجال.اقبل الابتزاز مرة وسوف تضطر إلى قبوله إلى الابد تحدث الكاتب عن اول ارض اشتراها له صديقه كإستثمار بمبلغ بسيط جدا ( عشرة آلاف ريال ان لم تخني الذاكرة ) وتم بيعها لاحقاً بأضعاف ثمنها ثم اشترى ارضا اخرى اكبر وبنى فيها بيتهكتاب لو انني قرأته قبل عشرة سنوات لتغيرت نظرتي الإدارية ولتغيرت الكثير من الأمور الحالية للأفضل .ولو انني املك السلطة لجعلته من الكتب المقررة على طلبة الجامعة في مجال الإدارةاتمنى ان يحوز التقرير على رضاكم

  • فائق منيف
    2018-11-13 12:47

    غازي القصيبي: لا خوف..من انقراض السفير العربي، لم يبدأ السفير العربي في مزاولة دور يذكر مقارنة بزميله الغربي، فكيف ينقرض ما لم يوجد؟ غازي القصيبي: محاولة تطبيق أفكار جديدة بواسطة رجال يعتنقون أفكارا قديمة هي مضيعة للجهد والوقتغازي القصيبي: يشكل أعضاء كل مهنة نقابة –فعلية أو معنوية- يلتزم أعضاؤها بالولاء المتبادل الملك خالد بن عبدالعزيز: اهتموا بالضعفاء، أما الأقوياء فهم قادرون على الاهتمام بأنفسهمغازي القصيبي: نستطيع أن نجد في كل وزارة، بل في كل إدارة مقبرة واسعة تضم القرارات الصحيحة التي اتخذت ولم تنفذغازي القصيبي: الإداري الغبي لا يستطيع معرفة القرار الصحيح، والإداري الجبان لا يستطيع اتخاذه، والإداري غير الماهر لا يستطيع تنفيذهغازي القصيبي: عندما يكون القرار الأصلي خاطئا فلن تكون القرارات الفرعية النابعة منه صحيحةغازي القصيبي: في الإدارة كما في السياسة، كثيرا ما يكون القرار الصحيح هو الخيار الأقل سوءا بين خيارات سيئة كلهاغازي القصيبي: اقبل الابتزاز مرة وسوف تضطر إلى قبوله إلى الأبدغازي القصيبي: أثناء زيارة الملك (فيصل) كلفت بإلقاء كلمة الأهالي الترحيبية. كانت كلمة من طراز فريد: لم يكن فيها أي إطراء شخصيغازي القصيبي: كيف يمكن التخطيط للمدى الطويل إذا كان المدى الطويل مغطى بضباب الغموضغازي القصيبي: لا تذهب إلى عمل جديد إلا بعد أن تعرف كل ما يمكن معرفته عن العمل الجديدمحمد الماغوط: ما من موهبة تمر بلا عقابغازي القصيبي: أسلوب الرسالة لا يقل أهمية عن مضمونها، وهذا الأسلوب يختلف من جمهور إلى جمهور، ومن بلد إلى بلدغازي القصيبي: عليك أن تبدأ بتحفيز الآخرين عن طريق الحب والاحترام، أن تحبهم فتجعلهم يحبونك، وتحترمهم فتجعلهم يحترمونكغازي القصيبي: على صانع القرار ألا يتخذ قرارا إلا إذا اكتملت أمامه المعلوماتغازي القصيبي: الإشاعات في دنيا الإدارة تلعب دورا قد يفوق دور الحقائق غازي القصيبي: الديمقراطية -بصرف النظر عن كل معاني الليبرالية والتعددية والحرية- مثال للتنظيم المحكمطه حسين: الذين لا يعملون يؤذي نفوسهم أن يعمل الناسغازي القصيبي: الفارق الرئيسي بين العرب والصهاينة أننا نتصرف بطريقة فردية عفوية وهم يتصرفون بطريقة جماعية منظمةغازي القصيبي: شعرة معاوية الإدارية، التي تشد وترخى، هي التي تشكل الفرق بين المدير الضعيف والمدير الفعال والمدير الطاغيةغازي القصيبي: الأنظمة المعقدة هي المسئولة عن كثير من الفسادغازي القصيبي: الذين لا يستطيعون التقيد بالمواعيد لا يستطيعون تنظيم حياتهم على نحو يجعلهم منتجين بحد عال من الكفاءةغازي القصيبي: الشخصية القوية تشع إشعاعا لا يخطئه أحد

  • نبيل المعجل
    2018-11-26 17:48

    لم أرى سيرة ذاتية بروعة هذا الكتاب. فهو عبارة عن السيرة الذاتية للدكتور غازي القصيبي الذي شغل مناصب أكاديمية ورئاسية ووزارية ودبلوماسية عديدة، مما جعله يقضي معظم حياته في الإدارة. يحكي الكتاب بأسلوب الحكواتي المتمكن من أدواته السردية بأمتياز وجاذبية. فهو لا يخلو من الطرافة والعبر حتى على نفسه خلال فترة المناصب التي تولاها، ويحكي بعض المواقف والطرائف والعقبات التي واجهته، ويستخلص منها بعض العبر للإداريين عامة والشباب خاصة. كتاب قرأته أكثر من عدة مرات وسأعيد قراءته لمرات قادمة بإذن الله.

  • Rakad
    2018-11-25 16:32

    ماذا لو قرأت هذا الكتاب قبل وفاة الدكتور غازي رحمه الله ؟ بالطبع بعد قرائته سأتمنى أن أقابله . كتاب أشبه ما يكون - بالنسبة لطالبة ثانوية تقرأه- بكتاب مؤرخ أو تاريخ المملكة العربية السعودية . وكان كالرحلة للماضي بصبحة الوزير القصيبي . استفدت كثيراً من الخبرة الثرية في هذا الكتاب . أعظم ما يمكن للمؤلف أن يقدمه هو أن يستلخص خبرته في كتاب . فلا عطاء ولا ذكاء أعظم من هذا .

  • لونا
    2018-12-01 20:43

    أجمل لوحة في العالم منظر أطفال ذاهبين للمدرسة، أجمل صورة تخطر ع البال صورة قرية مظلمة بعد أن وصلها الكهرباء .. .. كلها لوحات رومانسية لا تأتي إلا عن طريق عمل ممل وروتيني(*)هكذا هي فلسفة د.غازي القصيبي لطبيعة العمل، فلسفة تُركِّز على النتائج بعيداً عن الجانب السطحي المتمثل في الروتين اليومي الممل للعمل. ليس بالغريب على هذا الإنسان أن يرتبط بالعمل رومانسياً فبالإضافة للجانب العملي هو أولاً وأخيراً شاعر كما يحب أن يُدعى الإداري الناجح يجب أن يمتلك حكمة تمكنه من معرفة القرار الصحيح، وشجاعة ليتخذ القرار وأخيراً مهارة لتنفيذ القرار. هي ليست بالحكر على الإداريين كما أرى فأي قرار في الحياة على المستوى الضيق والعام بحاجة لهذه الركائز ولهذا فهذا الكتاب يصلح أولاً للجميع وليس للإداريين فقط بالإضافة لكونه دليل لمن يريد أن يتعرف على إنجازات رجل يرتبط بعمله برومانسية نادرة جداً في عالمنا العربي، وثانياً لمن يريد أن يستفيد على المستوى الشخصي والعملي من تجربة هذا الإنسان ******** ***** *** * *** ***** ********هل تعرفون تلك الكلمة "المقيتة" البيروقراطية، في هذا الكتاب سنتعرف عليها وجهاً لوجه بعيداً عن تلك التعريفات الأكاديمية المعقدة لأنها ببساطة متغلغلة في حياتنا كعالم ثالث وهي السبب الرئيسي الذي بسببه سُمِّينا بالعالم الثالث. كلما وصل د. القصيبي في مرحلة ليتكلم عن صعوبات واجهته خلال مشروع معين تأتي هذه الكلمة متبخترة لأنها أحد المنغصات الرئيسية التي تقف في طريقة. لا أعتقد أن أي شخص عربي لم يعاني من تبعاتها على المستوى الشخصي لأنها متغلغلة في حياتنا منذ الولادة إلى أن نستقر تحت التراب. فكما اعتبر د. القصيبي أن الإدارة تبدأ منذ ولادة الإنسان إلى أن يموت بكون حياته تبدأ بورقة ميلاد وتنتهي بشهادة وفاة فإن هذه الإجراءات لا بد أن تتخللها تلك البيروقراطية المستنزفة للأعصابقصص النجاح والفشل كثيرة في هذا الكتاب، وهذه أول مرة بصراحة أتعرف على د. القصيبي وما يعنيه للسعوديين ولكن لاحظت من خلال بحتي خلال وبعد إنهاء قراءة الكتاب أنه شخصية مثيره للجدل ينقسم الرأي حوله بين مؤيد ومعارض. من خلال ما شاهدت وقرأت (وهو ليس بالكثير للإنصاف) أقول أن المجتمع السعودي عليه أن يفخر بهذا الإنسان عندما يكثر اللغط والجدل حول شخص معين فالنتائج والإنجازات على الأرض هي الفيصل والحسم في القضية، وكمجتمع عربي يكثر بداخلة الكسالى و الإتكاليين والنمطيين فإن شخص يأتي ليدخل الكهرباء في نفوسهم بالتأكيد هو العدو رقم واحد لهم، هذه النتيجة التي توصلت لها حول اللغط المثار حول هذا الرجل الرائع (وتبقى وجهة نظر شخصية)ووقفت على هذا الميناء فوجدت أمامي جَمْع ذئاب بوجوه رجال إن حيوا أدمتك الأظفار إن ضحكوا راعتك لأنياب(**)رحمة الله عليه، وأسأل الله أن يمنح كل دولة عربية "بأشخاص" كمثل هذا الرجل مراجعة تستحق القراءة:-http://www.abjjad.com/review/1980530688مناقشة جماعية للكتاب هنا:-http://www.abjjad.com/review/1985708045 _______________________________________(*) مما قاله د. القصيبي في أحد لقاءاته(**) من قصيدة "الحب والموانئ السود" للدكتور القصيبي

  • Saleh Alhizan
    2018-12-12 19:53

    أَقَلُّ مَا يُقَال عن هذا الكتاب بأنّه سيرةٌ ذاتية للأستاذْ و الدّكتور والعميد و معالي الوزير والسفير غازي القصيبي -رحمه الله -، حينَ إنتهيت من قرأتِه تذكرت تلك المقولة بأن "الأساطير لا تموت". هذا الكتاب مدرسةٌ تحتوي على كثير من الفصول، فصول من التاريخ و الإدارة و الْحِكم نحن أحق من غيرنا بتعلمها، أحقُّ بكثير. رجل نالَ الثريا بالمشقّة و كما أقتبس مِن كتابه "لولا المشقّة لساد النّاس كلهم". كم كان العمل شاقًّا و مُرهقاً و ذابلاً لك، و كم كان الإنتقاد و الحديث سهلا لهم. لَنْ أستطيع وَصف القشعريرة و الشعور الذي ألمَّ بي بعد نهاية هذا الكتاب، لم يكتفي بخدمةِ الوطن و أبناءه و هو حيٌّ يرزق فأراد فعل ذلك و هو بذرة مزروعة في الأَرْضِ! تمنّيت لو أنه كتب الكتاب متأخرًا قليلاً، فتلك لم تكن فصول الرواية كاملة. وجبتْ قراءة هذا الكتاب كما وجب تدريسه. بالمناسبة سؤال أبحث عن إجابته: هل كان يومه - رحمه الله - 24 ساعة مثلنا؟ أشك بذلك!

  • Mohamed
    2018-11-26 20:37

    حياة فى الإدارة سيره إداريه غنيه باسلوبه الرائع يأخذنا الدكتور المدير الوزير السفير الشاعر الأديب / غازي القصيبي فى رحلة إدارية من المدرسة للجامعه للدراسات العليا لهيئة السكك والحديد لوزارة الكهرباء والصناعة لوزارة الصحة لسفارة البحرين لتتوقف رحلة الكتاب فى لندن ولكن لم تتوقف رحلة د/ غازياستمتعت واستفدت لكن احسست ببعض الغرور أو عدم ذكر الأخطاء ولو ذكرت تكون بتجميلهااحترت فى التقيم ولم استطيع ان اعطيها 5 نجوم

  • طارق
    2018-11-15 15:45

    ٥ نجوم. كتاب عن الإدارة، والإدارة حياة، أو هي الحياة. فالإنسان لا يستطيع دخول هذا العالم، رسمياً، إلا بورقة إدارية، شهادة الميلاد، ولا يستطيع مغاردتها، إلا بورقة رسمية أخرى، هي شهادة الوفاة. سيرة إدارية مليئة بالفوائد والدروس والطرائف أيضاً.رجل اجتهد فأصاب، فكثرت حوله الأحقاد، يقول العقاد: الذين لا يعملون، يؤذي نفوسهم أن يعمل الناس.يسرد غازي القصيبي - رحمه الله - تجاربه القيمة في الحياة كطالب وموظف فوزير وأخيراً كسفير. هو مثال الرجل القوي الأمين، فالأمانة وحدها، دون القوة، عجز، والقوة دون الأمانة رجس.الكتاب، رغم مضمونه الإداري، إلا أنه قد صيغ صياغة أدبية ماتعة تشد القارىء من صفحة إلى أخرى. موقف فوقفة، فدرس فعبرة، فطرفة، وهلمّ جرّا... أنصح به لكل من يقرأ وينوي القراءة.

  • Salaam Adnan Ingilah
    2018-11-25 13:41

    سلامي للجميع إنه من أمتع الكتب التي قرأتها وقد زارنا الأديب الفذ في معهد العاصمة النموذجي , عندكا كنا في الثانوي وألقى علينا محاضرة وكانت عن أحد شعراء الصعاليك في رثاء أمه على ما أذكر وقد وقع لي في دفتر الذكريات الخاصأذكر أنني سألت الوالد مستغربا عن حجم القلم الذي كان يحمله !فأجابني إنه وزير ولابد أن يحمل قلما كبيرا !!ربما حتى يكفي الحبر الذي فيه للتوقيعات الكثيرة !ولكنني الآن بعدما نضجت عرفت أنه قلمه الأدبي خفيف الظل مثل شخصيته الرائعة لا بد أن يكون كبيرا مثل قامته الكبيرة في الأدب والإدارة سلام عدنان إنجيله www.salaam-ingilah.comhttp://wwwsalaam-ingilahcom.blogspot....

  • Ibrahem AlSuhaibani
    2018-11-28 14:47

    حينما يتحدث الإنسان عن نفسه من خلال سيرة ذاتية، فاعلم أنه يخفي من الحقيقة الشيء الكثير!رغم إعجابي الكبير بالكاتب غازي، إلا أنه أخفى جزء كبير من الحقيقة في هذا الكتاب، وهذا لا ينفي الفائدة الإدارية التي ستخلص منها بعد قراءته ..

  • فهد الفهد
    2018-11-26 19:32

    قرأت (حياة في الإدارة) في المرحلة الجامعية، كانت مرحلة القراءة لغازي والحمد، عندما كان القارئ يظن أنه يأتي بالعجائب وينفصل عن مجتمعه.انبهرت بأسلوب القصيبي وسخريته، ووقعت في غرام كل كتبه الكبيرة، وكرهت بالمقابل أغلب كتبه الصغيرة، وكنت ولازلت أعود لقراءة كتابه هذا وعصفوريته مفتوناً

  • Lamia Al-Qahtani
    2018-11-29 19:51

    ويا بلاداً نذرت العمر.. زَهرتَه لعزّها!… دُمتِ!… إني حان إبحاريتركتُ بين رمال البيد أغنيتي وعند شاطئكِ المسحورِ.. أسماريحياة في الإدارة هذا الكتاب الذي لا يحمل غلافه أناقة كتب غازي القصيبي الأخرى رغم أناقته الداخلية ، وهو من أجمل الكتب التي قرأتها في مجال الإدارة ، بدأت قراءة هذا الكتاب مع ابتداء إجازة الحج وأنهيته ليلة العيد بقراءة بطيئة متأنية خوفا أن أصل إلى نهاية هذه الروعة وقد اقتبست منه روائع إدارية وحياتية كثيرة نشرتها في تويتري وقتها.هذا الكتاب ليس سيرة غازي القصيبي الذاتية بل سيرته الإدارية فقط كتبها إبّان وجوده سفيرا للرياض في لندن وأغلب الظن أنه كان يعتقد أن هذه هي نهاية سيرته الإدارية وخصوصا أنه كان مقبلا على الستين ولم يعلم رحمه الله أن هناك وزارتان تنتظرانه وأن هذه السيرة الإبداعية لن تنتهي إلا بموته رحمه الله .يبدأ غازي بشيء من الذكريات عن طفولته اليتيمة التي لاتحوي في ثناياها أماً بل جدة رؤوم عطوف وأب حازم شديد محب ، ثم الانتقال إلى البحرين وذكريات الدراسة والشباب وبدء تفتق المواهب الشعرية ومازال أصدقاء البحرين أصدقاء له حتى أيامه الأخيرة وما أجمل هذه الصداقة الصادقة التي استمرت عقودا رغم البعد وتعدد المشاغل .المرحلة التي تلت مرحلة الدراسة هي المرحلة الجامعية في مصر تلك المرحلة التي وثقها في روايته شقة الحرية وفي هذه المرحلة بدأ يتعلم الإدارة حيث تعرف على البيروقراطية على أصولها وكيف تأخذ أوراقهم أياما وأسابيع حتى تنتهي من جميع التواقيع والأختام وبالطبع بما إن الكتاب سيرة إدارية فلم يذكر شيئا عن هذه المرحلة سوى ما يتعلق بالإدارة وكيف أن بداخله يقبع إداريا ناجحا يلاحظ وينتبه ويتعلم من كل شيء .بعد نهاية المرحلة الجامعية تبدأ رحلة الماجستير لأمريكا ورغم أن والده اقترح عليه أن يعمل تاجرا معه لكنه رفض لأنه لا يرى نفسه من أرباب التجارة وحسناً فعل ، في أمريكا بدأ يتعرف على نوع آخر من الإدارة نوع تنعدم فيه البيروقراطية البغيضة وبدأ أول أعماله الإدارية في رئاسة جمعية للطلاب وانتهت تلك المرحلة ليعود هذا الشاب بشهادة الماجستير من تلك البلاد البعيدة لوطنه الناشيء وتعتمل في صدره طموحات وأحلام وتم تعيينه محاضرا في جامعة الملك سعود ولأنه أتي في منتصف السنة لم يكن له مكتب ولم يعطَ مادة ليدرسها فكانت وظيفته هي أن يدبّس صور الطلاب على أوراق اختبارهم !! نعم غازي حامل الماجستير في ذلك الوقت الذي كانت لهذه الشهادة أهمية كبرى وندرة لحامليها كان يقوم بتدبيس صور الطلاب ولم يعترض غازي كما كان يفعل زملاؤه وأعلن أول نصائحه الإدارية بأن تقبل أي عمل وأن تبدأ السلم من أسفله كما قال : الذين يعرفون فرحة الوصول إلى أعلى السلم هم الذين بدأوا من أسفله والذين يبدأون من أعلى السلم لن يكون أمامهم إلا النزول . ثم يسافر غازي المحب للعلم إلى بريطانيا هذه المرة ليحصل على درجة الدكتوراه وكتب كلاما جميلا عن دكتوره المشرف على رسالته وهو كلام طويل كنت كتبته على جهازي ثم حدث خطأ فحذف للأسف وفي بريطانيا نوع جديد من الإدارة والجميل أن كان يعقد أحيانا مقارنات بين الأساليب الإدارية الأمريكية والبريطانية مما يذكرني بالمادة التي أحب مادة ( إدارة الأعمال ) ومدارسها الإدارية المتنوعة ، ويعود هذه المرة إلى الوطن استاذا مساعدا بمكتب مشترك مع أحد الزملاء !التدريس في الجامعة والعمادة من أكثر المراحل التي أحببتها وذكر غازي ذلك في مراحل الوزارة أنه لا زال يشتاق لطلبته ، لا أعلم هل غازي تكلم عن هذه المرحلة بحب أكبر لذلك أحببتها أم لأنها كانت قريبة مني وتحكي عن مقاعد الجامعة فلامست شيئا في داخلي فأحببتها أكثر لا أعلم لكن غازي كان متفردا بالفعل كان يقول : ( لم يقل أحد أن العلم يتطلب تحويل الفصول إلى قبور كئيبة ) فكان يتجنب ذلك و يبذل أوقاتا مضاعفة في تحضير الدرس حتى لا يمل الطلاب ويحبوا المادة وكان متساهلا في الدرجات فلم تكن همه الأول بل أن يحب الطالب المادة ويفهمها وإن لم يتجاوز الإختبار ! كان يرى فيهم المستقبل لهذا البلد فكان يأكل معهم ويلعب معهم التنس في أوقات الفراغ ويتمشى في أروقة الجامعة ويقطعها بالحديث معهم والسؤال عن أحوالهم وكان يقيم في نهاية كل فصل مأدبة لطلابه في تصرفات تنم عن تواضع جم وخلق رفيع هكذا كان غازي قبل أن يتولى أي منصب وقبل أن يعرفه الإعلام فهذا ديدنه ولا أظن أن أحدا نسي هذه الصورة بعد :ليس بمستغرب على وزير أن يفعل ذلك وهو في أول مراحل حياته في أول اختبار لتواضعه نجح نجاحا باهرا وتخطى البروتوكولات السخيفة التي تمنح الدكتور هالة من الكبر لا يصح أن يقترب منها أحد ، بعد ذلك بدأت أول مراحل الإدارة الحقيقية بتسلمه منصب عميد كلية التجارة – العلوم الإدارية حاليا – وكان له صولات وجولات في تفعيل هذا المنصب وأثبت نجاحه ومن الطريف أنه كان يوقع باسمه مجردا من حرف الدال فينهره أصحابه فيقول أن كل من في الكلية يعرف أنه يحمل الدكتوراة فلا داعي من كتباتها إذن ، استمرت مدة العمادة سنتين فقط وبدات مرحلة جديدة بعدها صقلت الشاب الذي دخل الثلاثين حديثا لمنصب الوزارة.المنصب الجديد هو رئيس سكة الحديد واعتبر وجوده فيها بمثابة وزير تحت التمرين وهذه السكة بمثابة تدريب الوزراء فقد أصبح أربعة من رؤسائها وزراء وفي هذه المرحلة فوائد إدارية كثيرة وأعمال أهلته لأن يكون وزير الصناعة باقتدار وربما هذه المرحلة هي أكثر مراحل حياته إنجازا وعملا فقد أحسن في هذه الوزارة ودعم الصناعات المحلية وكان يقول أنه لا يتردد أن يجيب أي دعوة من أي مصنع صغيرا أو كبيرا لافتتاحه في سبيل دعم الصناعات الوطنية وأجل أعماله وأضخمها هو إنشاء شركة سابك الضخمة ابنته الأخرى كما يصفها ويقول : ( لم تعكس مؤسسة فلسفتي في الإدارة مثلما عكستها (سابك)، حتى الإسم كان من إختيـاري ) في هذه الشركة جعل غازي المستحيل ممكنا وما زال الوطن يستفيد من هذه الشركة التي هي ضمن أكبر ست شركات بتروكيماوية في العالم وصاحبة عدد كبير من براءات الإختراع .بعد هذه السيرة المذهلة في وزارة الصناعة والكهرباء والتي تحدث عنها حديثا وافرا ذاكرا إنجازاته وإخفاقاته كذلك تبدأ مهمة استلام الوزارة الأصعب والأعقد وهي وزارة الصحة وكل من عايش تلك الفترة ويذكرها يعرف حجم التغييرات في هذه الوزارة والقفزة الهائلة التي قفز بها والغريب أن هذه الفترة الملئية بالإنجازات لم تكن سوى سنة ونصف فقط ! سنة منها كان وزيرا بالإنابة والنصف المتبقي كان وزيرا بالأصالة حتى ترك الوزارة وتحدث عن تركه للوزارة وأسبابه ثم انتقاله للبحرين سفيرا للرياض في المنامة وتحدثث فيها عن أعمال السفير ثم بعد ذلك إلى المرحلة الأخيرة في الكتاب وهي مرحلة السفارة في لندن ، ونلاحظ في الكتاب تركيز غازي على أهمية الشباب وأنه لو لم يكن شابا في فترة توليه لما استطاع تحقيق كل ما حقق.الكتاب يقع في أكثر من 300 صفحة متصلة بدون أي فصول أو تقسيمات وكأنه يحكي حكايته لأبنائه وينصحهم في أسلوب سلس وممتع والجميل في الكتاب أنه لا يحكي هذه السيرة الإدارية فقط بل ويحكي حكاية التنمية في المملكة العربية السعودية بدون أن تشعر بذلك أو تحس بملل منه وفيه يحكي عن معاناة الوزير وعظم الأمانة التي يحملها وفي هذا يقول : ( الوزارة لا تجيء لأكثر الناس كفاءة بل لأسعدهم حظا ، أتحدث عن الحظ بالمعنى المتعارف عليه بين الناس ، أما حين نتجاوز أمجاد الدنيا إلى هول الحساب يوم الحساب ، وحساب الوزراء لا يقتصر على أنفسهم بل يتجاوز إلى كل ما ومن ولوّا عليه فيمكننا القول صادقين أن الوزارة لا تجيء إلا لأشقى الناس حظا ) ، كما ترى في الكتاب محاولة غازي أن يكتب سيرته بكل حياد وأظنه نجح في ذلك وكذلك كتبها بكل تواضع كما عرف عنه رحمه الله – نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا – ولذلك أنصح بقراءة الكتاب بشدة لكل من يحب علم الإدارة ولكل من يريد أن يعرف شيئا عن التنمية في هذا البلد ومن أراد أن يعرف شيئا عن مهام الوزراء ومتاعبهم وكل من يريد أن يستمتع بصحبة غازي كذلك رحمه الله رحمة واسعة وغفر له وأكرمه .قراءة ممتعة أتمناها لكم في ثنايا هذا الكتاب

  • Shaikha Alkhaldi
    2018-12-07 13:40

    حياة في الإدارة...سيرة ذاتية للدكتور غازي القصيبي رحمه الله وطيب ثراه، منذ مراحل التعليم الأولى في البحرين ودراسته الجامعية بالقاهرة ولندن وامريكا، وتعيينه في جامعة الملك سعود ثم وزير بعدة وزارات وسفير في البحرين ولندن.تناول الكاتب كيفية ادارته للمناصب التي تولاها والمواقف التي واجهته، كما عرض انجازاته وأعماله من أجل نهضة وطنه. فكرة الكتاب مفيدة وممتعة .. ولكن فيه بعض المبالغة.

  • Arwa Khalil
    2018-11-24 16:42

    من أروع الكتب وأكثرها فائدة وأمتعها في مجالهاالتي مرت علي كان السرد لطيفاً سلساً مرّ سريعاً دون ثقل في المعلومات والمواعظ والنصائح كتاب يجب أن يقرأه كل شخص قبل أن يبدأ حياته العملية خسر نجمة بسبب جزئية شعرت فيها بالملل وتركت الكتاب لمدة أسبوع فيها ,, حينما كان غازي وزيراً للصناعة والكهرباء . يستحق القراءة وأنصح به بشدة !!

  • Alaa
    2018-11-25 14:52

    أنهيته اليوم صباحاً وفجأة أصبت بحزن لم أعرف مصدره ثم أدركت أن الكتاب انتهى ، هذا الرجل الذي نمت حوله الشائعات والأقوايل ونظرات من مختلف التيارات ، هذا الرجل الذي قرأت له العصفورية كأول كتاب وذهلت من قدرته اللغوية . . أحببت الكتاب للغاية أحببت شخصية غازي التي تعيش في داخله منفصلة عن مافي خارجه بالرغم من كل شيء هذا النوع من التعامل مع الذات والأشياء من حولها أعرفه تماماً وأعرف الأشخاص الذين يتحلون به . . إن كنت سأعيب عليه كونه أديباً ورجل سلطةو كيف تجتمع الحرية والقيد في الوقت ذاته فلن يكون ذلك إلا من باب الغيرة ، الرجل الذي استطاع أن يصل للتوازن في أمرين يكاد الأول أن يكون بعيداً جداً عن الثاني في هذا الكتاب أراه ضعيفاً ليس كما رأيته في رواياته هكذا تهيأ لي بعد أن عرض نفسه ببساطة شديدة إلى جوار سرده لما فعل خلال مناصبه الإدارية التي تولها بالنسبة لي لم أعجب إلا بمرحلة كونه أستاذاً وكونه وزيراً للصحة وركزت على الأولى كثيراً نظراً لأنها هدفي في الحياة الذي أطمح له ومساري الذي أريد أن أنتهجه. ."الإدارة التربوية ". . أسرف كثيراً بطريقة قد لا تعجب القارئ الذكي في مدح نفسه قد يكون كل ما جاء به حقاً لكن هذا لايليق بأي شخص يكتب سيرته الذاتية في نظري فهو يشكك في مدى مصداقية المعلومات لكن سأتقبله من باب تقبل الرأي الآخر وفقه الخلافلم يحتك غازي بالوظائف الصغيرة وأعتقد أن ذلك غيب جوانب كثيرة في شخصيته ، الجميل أنه استطاع تجاوزها أثناء إدارته كما يقولعبارته المرنة "مازحاً شبه جاد سأعتمدها. .ذكر كيف أنه كان شخصاً مفتوحاً أمام مراسلات الآخرين وسأعمد إلى تجربة حضي معه في ذلك . . وسأضيف الاقتباسات الجميلة . . والآن من هو التالي على الرف ؟

  • Manar AlHammadi
    2018-11-18 17:41

    الكتاب عبارة عن سيرة الدكتور رحمه الله بس بشكل مختلف بعيد عن إفشاء الأسرار و الفضائح ، يميل لذكر الانجازات والخبرات مع ذكر جميييع الصعوبات التي مر بها و كيف تعامل معها ، سيرة عن حياته بطريقة لا تستطيع التوقف عن القراءة إلا لاستيعاب كمية النصائح والتوصيات من خلال مواقفه ، هنا ستقرأ ، لكن بكل حواسك و بمتعة ! ، لا ابالغ ان قلت يجدر به ان يكون منهجا يدرس ، فالبداية توقفت كثيرا كيف سأقرا كتابا دسما لهذه الدرجة واذا بي انهيه بوقت قصيير لم اتوقعه ، رحمه الله وجعل مثواه الجنة

  • Khalid Almoghrabi
    2018-11-23 13:41

    انت لا تقرأ في هذا الكتاب أقول وأفعال بل تطلع على المنطق الذي وراء الفعل والقول فتدرس آلية اتخاذ القرار التي هي أهم ميزة من مميزات القيادي الناجح. حياة غازي تتميز بالغنى في مجالات نسمع عنها ولا ندري تفاصيلها وخباياها مع أن الاحداث في السعودية إلا ان نطاق الحدث والفائدة يتعدى منطقة السعودية كجغرافيا.كتاب جميل بالمعظم والغصة الوحيدة التي عانية منها هي وجود أخطاء طباعية مع أن الطبعة كانت الرابعة عشرة للأسف!!بشكل عام انصح بقراءته

  • Mazen Aldarrab
    2018-11-25 15:51

    قصص واقعية وميدانية . ألهمني الكتاب على الصعيد الشخصي واستفدت منه إدارياً وفي التعامل مع المدراء وتفسير أبرز الظواهر من حولي :pبسيط وواضح ، لا يشترط أن تكون مختصاً لتفهم معظم ماجاء في الكتاب .

  • Malak Abdullah
    2018-11-15 14:59

    هذه المرة الأولى التي اقرأ لغازي القصيبي ، عرفت غازي كشاعر هذا الكتاب شدني منذ الصفحة الأولى ،منذ زمن لم اقرأ كتابًا يجذبني مدرسة في الحياة هذا الكتاب، ولَمن أراد أن يشهد الثورة التنموية للملكة فعليه بقراءته هذا الكتاب من الكتب التي تُقرأ مرة أخرى .

  • maiytham alsultan
    2018-12-06 16:53

    كتاب رائع جدا, ان كنت لم تقرأه فلا تضيع الوقت, انا ندمت على تأخري عن قرأته لضني انه يهتم بالامور الادراية البحتة , وحقدت على كل شخص قرأه ولم يخبرني عنهالكتاب جميل من عدة نواحي,اولا: انه يتناول الادارة في جميع تفاصيلها بدء من المنزل ونهاية بالعملثانيا: يؤرخ حياة غازي القصيبي على جميع الاصعدة وهي ناجحة بكل ما تعنيه الكلمةثالثا: يؤرخ لفصل هام من تاريخ المملكة عبر اطلاعه من اصحاب القرارالكتاب رائع,ولا تفيه الكلمات حقها, ومن اراد ان يخرج بتجربة جميلة ونضج اداري مهم فليقرأ الكتاب,فهو عندي يتوج على كل كتب المرحوم غازي القصيبي